أرشيف الشعراوي

مراتب تغيير المنكر ومفهوم الإنكار بالقلب والمقاطعة المجتمعية

سورة الأحزاب · الآية 1 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 1 · 40:12 – 49:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لكن لازم في الامه اللي فيها المناهه الجماعيه اللي هي تامر بالمعروف وتنهي عن المنكر تكون ايه؟ لها وعي ايماني تفهم عن الله جيدا ومذكره الايضاح التفسيريه من رسول الله قال ايه؟ من راى منكم منكرا فليغيره بيده بيده. آه فان لم يستطع فان لم يستطع يبقى اذا قدر المشرع عدم الاستطاعه قدر المشرع عدم ايه؟ وما دام المشرع قد قدر عدم الاستطاعه فكانه جعل لكل خطوه من امر بمعروف ونهي عن منكر مجال متى اغيره بيدي؟ في من ولايتي عليه ابني عمل حاجه اضربه واكسر منه كسر الخمر واقطع الكوتشينه وامنع منه المش عارف ايه ابني وبضربه يبقى ليا ليا استطاعه ولا لا؟ انما مش ابني لا أملك فيه هذا يمكن يرد عليا ويضربني ويعمل لي مش عارف ايه امال أعمل ايه؟ بالاسلوب الجميل الاسلوب الحسن أدي فمن لم يستطع والثاني ايه؟ فبلسانه بلسانه ادعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة ادعو إلى سبيل ربك على بصيرة ولكننا نجد دعاء الذين يدعون الله ويدعونه يدعون على غير بصيرة ويحاولون أن ينفذوا في مجال قول الرسول فمن لم يستطع عايزين يجعلها ايه؟ استطاعة نقول له لا الرسول قال فمن لم يستطع يبقى لها مجال وقال فباللسان يبقى لها مجال وبعدين جاب المجال لمين؟ الأخراني اسرد وقت بتفصحه وبيتنح وحيقل قلبه عليك ويعمل لك زهرة وشغلانة تقوم تقول لي انا هغير بقلبي برضه عدم فهم في التغيير بالقلب الناس يظنون يبقى اول مرحلة ايه؟ أن تدعو إلى الله على بصيرة وتدعو من لك ولاية عليه فإن سرد بأيدك خلاص؟ طب واللي مالوكش ولايه عليه بلسانك الجميل يبقى على بصيره اولا وبعدين بحكمته ليه؟ قال لك لانك انت تريد ان تستقطب المنحرف الى جهه الاعتدال. ما تجمعش عليه شرين. الشر الاول انك تخرجه عما الف. الشر الثاني انك تخرجه عما الف بما يكره. ده انت لازم تاخده وهيك كده. طب فمن لم يستطع برضه ما خدمش على قال فبإيه؟ برضه هنا هنا جهل في المجتمع في حتة بتقلبه دي يبقى إن كان هناك جهل في من يتطرف ليدعو على غير بصيرة أو يدعو في غير الاستطاعة بالقهر والغلبة نقول له أنت مش فاهم والجمهور اللي أنت بتعامله برضه مش فاهم فالمسألة عامة فيك وفيه ولا تطع الكافرين والمنافقين وقلنا إن الحق سبحانه وتعالى صنع في النفس الإيمانية مناعة ذاتية تسول له نفسها المعصية ثم يؤوب إلى ربه فيندم. تلك هي النفس اللوامة أول مرحلة. وبعد ذلك قد تستشري في المعصية فتكون نفسا أمارة. لكن المجتمع هو الذي يعدل هذه النفس الأمارة و فإذا فسد المجتمع أيضا لابد من رسالة جديدة بمعجزة جديدة لتوقظ الناس إيقاظا قسريا إلى منهج الله في التمام. قلنا ان الحق سبحانه وتعالى حينما اعطى للامه خيريه علل الخيريه بانها تامر بالمعروف وتنهى عن المنكر. وقلنا ان الله ضمن لامه محمد الا تخلو من هذه الطائفه التي تامر بمعروف وتنهى عن منكر. ولكن للامر بالمعروف وللنهي عن المنكر مراحل حددها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستطاعه وعدم الاستطاعه. فقلنا يستطيع مع من له ولايه ان يغير بيده ويستطيع من له اقناع بالاسلوب الجميل الحلو ان يقنع فاذا لم يستطع يبقى في مرحله تالته ايه المرحله التالته فبقلبه اي فليغير المنكر بايه؟ بقلبه الناس تفهم ان تغيير المنكر بالقلب ان تقول اللهم ان هذا منكر لا لا يرضيه لا يرضيه تقول تغيرت بلسانك ده هو عايز تغيير بايه؟ بقلبك بقلبك ما تقولش كلمة من تخرج من أفواههم، إحنا عايزينها من هنا. طب وإزاي بقى نغير بالقالب؟ أم قال لك أن يكون قالبك اللي هو المجد أهو في حركته تابع لما تعتقده في قلبك. ده التغيير بالقلب. إزاي؟ أم قال لك واحد في المعصية وشرد فيها واستشرى. وما أنتش غادر عليه لا بإيدك في استطاعتك ولا بلسانك بيسمع لك أو بتقدر عليه. تقوم تغير بقلبك. ودي حتة مش عايزة منك مشقة. ادي معنى كلمة قضعة الإيمان. وإن دي حاجة ما تتطلبش، اللي بتغير بإيدك بتضرب وبتعمل. اللي بتغير بلسانك بتقعد تنصح وتنبح قلبك. دي مش عايزة منك حاجة أبدا. إيه هي؟ قام قال لك أن تكون سلبياً بالنسبة له. ويكون القلب، القالب بتاعك تابع لقلبك. مش أنت كاره عمل وعمل ومنكر؟ إياك أن تجامله. إياك أن تعزيه إن. أو تهنئه إن. أو تأخذ بيده إن. اعزله عن مجتمعك هذا هو التغيير بالقلب فإذا عزلته عن مجتمعك سقط وحده هل النبي وضع عمل صنع سجنا للمسلمين ما صنعش امال عمل ايه؟ القوانين تسجن المجرم عن المجتمع ولكن رسول الله سجن المجتمع عن المجرم قال له اوعى تكلمه اوعى تتعامل وياه حتى دخل في بيته وقال لمراته اوعي تخليه يجي جنبك. الله يجي مثلا لما يجي كعب بن مالك يحدثنا يقول ايه؟ وبعدين تصورت الحديقه على ابن عم لي وقلت اتعلم اني احب رسول الله فلم يرد علي. اتعلم اني احب رسول الله قال لا اعرف. ابن عمه وبيته حتى الست الكبيره قالت له يا رسول الله ده فلان ده اللي انت قلت انقطعه ليس له الا كهتبه الثوب يعني ما عندوش قال لك معلش اخدميه ولكن لا يقربك، شوف الاوامر يبقى مش سجن المجرم عن المجتمع، ده سجن المجتمع عن المجرم. سجن المجتمع عن المجرم، يبقى المجتمع هو اللي حامل المجتمع اللي انت شايفه ده كله هو اللي حامل اسم الجريمه اللي البلد عايشه فيها الان. ليه؟ اتظنون ان منزلا من المنازل لا يعلم من الارهابي فيه؟ بقى المنزل اللي ساكن فيه ما يعرفش ان ده ارهابي؟ الشارع ما يعرفشي؟ الحي ما يعرفشي؟ التجار اللي بيعانيهم ما يعرفوشي؟ هل واحد منهم ذهب اليه وقال له اعطني؟ فقال له ما عنديش. هل واحد سلم عليه فقال لا اسلم عليك؟ لا ده ده الدليل لازم الناس دي عارفه وعماله متستره. يبقى المجتمع ارهابي اكثر من الارهابيين. انما كل واحد ما هوش عايز يدور ينصحه يقول له يا شيخ ما يا شيخ مش كده ينصحه ولذلك من احسن النصح او احسن مقابله الجريمه قبل ما تتكلم عن المجرم اتكلم معه. اللي انت شايفه شادد كده تقول له تعال يا اخي انا مش غادي الا في ضحك وعارف انك بتعمل كذا وبتعمل كذا وبتعمل كذا وانا ما يخلصنيش مجتمعي يبقى بالشكل ده ولا يخلصنيش اني اعرفك ولا يخلصني ان انا اقاطعك ولا يخلصني قبل ما تتكلم عن واحد لازم تتكلم معاه ولذلك شوف الرسول احسن كلمه قالها عند سلطان جائر. مش كلمات على سلطان جائت ونقعد بقى نشنع ونقول لك ايه ونعمل لنا هيصة وبتاع لا وروح وابني الاول قول له انت بتعمل كذا وكذا وكذا وكذا يعلم انك لا تريد ان تشاهر به وانك مخلص فتريد ان ترده الى الجده لم يقبل منك على الاقل ما يضركش انما اتتنا ايه؟ اننا نشنع على الايه؟ حتى نحمل الشيء الصدق 1000 قضيه كذب تانيين كاتب نقول دي كذب ودي كذب ودي كذب ودي كذب ويمكن كراهيتنا للناس هي اللي بتخلينا نعمل ايه؟ ولذلك الشاعر العربي وضع المناعة قال لك اوعى الناس ليه؟ إن يعلموا الخير أخفوه وإن علموا شرًا أذاعوا وإن لم يعلموا كذبوا يقولوا كذب بقى فإذا الناس لا يفهمون فليغيروا بقلبه التغيير بالقلب أن يكون قالبك تبعًا لقلبك ودي مش هتكلفك حاجه، احنا قلنا التغيير باليد يتطلب منك مشقه ولا لا؟ والتغيير باللسان يتطلب منك اكيد ما تتطلبش مني حاجه، يعني مسأله بقى للضعيف يعملها لانه ياتي النفع عن المجتمع، ما دام المجرم يعزل عن مجتمعه ماذا ماذا يحدث؟ كل حاجه تنتهي ليه؟ اللي بيخلي الاجرام يستشهد في اي امه ان الذي يجرم يخافه الضعاف فيتملكونه ويتوددون اليه عشان شره ما يسيبهمش يقوم هو يلاقي لما بقى مجرم وبيعرف يضرب نار وبيعرف يعمل مش عارف الناس خافت منه يقوم يستشرف الجريمه ولا لا؟ لا ما تعملوش كده اعزله عن حياتك ساعه ما تعزله عن حياتك يسقط وحده ولذلك السبب في ان ديت القتل الخطا على مين؟ ده مش على الجاني ده على العاقله على عيلته ليه على عيلته؟ قال لك لان انا لما اكون في عيله كده واشوف ان واحد هيستشرف في جريمه أضربني على إيده لأن لما يعمل حاجة اللي حغرم. تعالى يا ابني. يبقى يبقى المجتمع يتوني ولا لأ؟ يبقى إذا المجتمع اللي إحنا عايشين فيه لابد أن يراجع نفسه ولابد أن يراجع فهمه في قوله فليغيره بقلبه. يبقى لازم يعرف التغيير بالقلب ده ما تستمرش التغيير بالقلب ده ما يستمرش أسبوع. وتلتفت كله مفهوم الكلام.

موضوعات هذا المقطع (15)

  1. دلالة النداء وأقسام العلم بين الاسم والكنية واللقب · 0:00
  2. أسماء النبي صلى الله عليه وسلم وألقابه وسر ندائه بصفة النبوة · 5:23
  3. الفرق بين مفهومي الرسول والنبي واشتقاق النبأ · 13:45
  4. أقسام الكلام بين الخبر والإنشاء وتوجيه صيغة الأمر · 14:47
  5. توجيه الأمر بالتقوى للنبي صلى الله عليه وسلم ومفهوم دوام الطاعة · 18:04
  6. مراتب التقوى بين مقتضيات الإيمان ومقامات الإحسان · 24:47
  7. حقيقة التقوى واتقاء صفات الجلال الإلهي بصفات الجمال · 28:49
  8. دوافع النهي عن طاعة الكافرين والمنافقين ومراحل مناعة النفس والمجتمع · 33:02
  9. مراتب تغيير المنكر ومفهوم الإنكار بالقلب والمقاطعة المجتمعية · 40:12
  10. اختصاص الخالق بوضع منهج صيانة الإنسان وإصلاحه · 49:44
  11. الصراط المستقيم وسبل الفساد وصراع المفسدين مع دعوة الرسل · 54:13
  12. مفهوم الشورى وضوابطها ومسؤولية الحاكم في اتخاذ القرار · 57:36
  13. الفروق بين الإيمان والكفر والنفاق والجحود وحكمة انطلاق الدعوة من المدينة · 1:04:04
  14. التسليم لأفعال النبي صلى الله عليه وسلم باعتباره ميزان الحق · 1:09:40
  15. تفسير ختام الآية بالفرق بين صفتي العلم والحكمة · 1:10:52