أرشيف الشعراوي

توجيه الأمر بالتقوى للنبي صلى الله عليه وسلم ومفهوم دوام الطاعة

سورة الأحزاب · الآية 1 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 1 · 18:04 – 24:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

او كاذبين يا ايها النبي اتقي الله ده امر اتقي يبقى نسبه كلاميه من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام ليحدث مدلول الامر اللي هو التقوى فرسول الله لم يكن متقيا حتى يقال له اتقي الله قام قال لك الله فاول ما بشر اول ما اول امر له يقول له ايه ربنا؟ هو ضروري يكون عصي وبعدين نقول له اتقي ولا احنا بننفي ويا رسول اتقي الله؟ ده من الاول اهي يبقى مش فيك زي ما يقعدوا بقى يلفوا وكيف يخاطب الله رسوله ويقول له اتقي الله؟ الم يكن متقيا؟ نقول له خليه اول امر يا سيدي خليه ايه؟ وما دام اول امر واقول له تخيل الواد اول مره انت دخلت بقى الكليه ذاكر دروسك لسه احنا في اول ما عملناش حاجه ما اهملش وبعدين انت بتقول له ذاكر اطلع على دروسه يبقى اول امر من الله وبعد ذلك وثانيا طب لما يكررها بقى بعد ما اداله الامر الاول ويكررها ثاني نقوم نقول له شوف بقى كل حدث له زمن يحدث فيه خلاص؟ الزمن بينقسم كم قيس؟ ماض وحال ومستقبل فإذا قلت لواحد مقيم على فعل ثم تطلب منه الفعل ثاني زي يا ايها الذين امنوا امنوا تردوهم الى خاطبهم بلفظ الايمان مش هم امنوا فكيف يقول لهم امنوا؟ قال انتم امنتم قبل ان اكلمكم وايماني قبل ان اكلمكم كان بالنسبه لكلامي ماضي أنا أريد أن تجددوا إيمانكم حالا وتجددوا إيمانكم مستقبلا. يبقى إذا طلبت من واحدٍ فعل شيء هو بصدده نقوم نقول له لا يا من آمنت بي أولا. خلاص؟ لازم ذلك الإيمان حالا واستمر عليه مستقبلا. يبقى إذا إيه؟ أنت قاعد كده وبعدين لك واحد جالس وياك. وبعدين عنا لك أن تدخل البيت. وشفت للراجل يقوم تقوم تقول له اجلس إلى أن آتي. ما هو جالس. هو ايه؟ يعني جلست قبل ما اتكلم. اوعى تخليني اقوم وبعدين ايه؟ ما تجلسش. يبقى واصل جلوسك ولا لا؟ اذا تقول يا ايها النبي اتقي واصل تقواك حالا كما فعلتها ايه؟ سابقا وواصلها مستقبلا فلا تنقطع عنها ابدا. او ان تقوى الله امر يلصق الانسان بربه. والله كلف باشياء ثم اباح لك من جنس التكليف اشياء. فإذا قال الله لرسوله اتق الله يبقى غير ما يقول يعني اتق الله اتق الله يعني اثبت بس ما فرض عليك انما لما اقول لرسول الله اعمل ايه؟ اه ادخل في مقام الاحسان وجدد لان مراكز قبول من الله لا تنتهي لان كمالات العطاء في الله لا تنتهي ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول من استوى يومه فهو مغبون يعني من استوى يومه فهو مغبون. يعني اللي النهارده بتاعه يبقى زي امبارح في قربه من الله يبقى مغبون، يبقى خسران، امال ايه؟ قام قال لك يجب ان تزود العلاقه والود بتاعت النهارده عن امبارح. ليه؟ لان ان كان الود على النعم فلتواليه في هذا اليوم حمد. ما دام متوالي يبقى انت تعمل ايه؟ تبقى او انه لا يكتفى من رسول الله بما يكتفى بمين؟ بشائن الخلق، يبقى التقوى عنده غير التقوى عندنا، التقوى معاك انها ايه؟ اوسع. ليه؟ لان له فروضات مع الله سبحانه وتعالى وما دام الله يستحضرك ويناديك في كل يوم خمس مرات فاعلم ان فضله غير مكرر. ده الفضل بتاعه متجدد. فان انت فهمته النهارده الضهر هتاخذ عطاء والعصر تاخذ عطاء والمغرب تاخذ عطاء. اذا فالتقوى ايه؟ التقوى عمل متواصل ممتد. ولذلك يحذرنا اهل الخير بان نعوض الله شيئا من الطاعه ثم نخس عنه ولذلك اوعى تندر، اوعى تقول انا اعمل اصوم كذا واصلي كذا عشان ربما ما توفيش لانك ان نذرت بقت فرض فخليك انت في مقام التطوع ان خفت نفسك اعملها لان انت لما تقول انا لله علاج انا اعمل كذا بقى علاجك ليه؟ اذا كان اللي ربنا فرضه عليك بيبقى فرض انت اللي فرضته على نفسك فكانك ساعه فرضته على نفسك حلى لك ما تقدم. فأردت أن تزيد الله من جنس ما شرع الله. فقلت أنا هصلي كل يوم 10 ركعات، أصلي 20 ركعة. أنت قلت ليه كده؟ أنت قلت لأنك رأيت في الخمس صلوات إشراقًا، ورأيت فيه إيه؟ نور، وتصليها كده في المسجد بتاع ربنا بيت، ما هي الأرض كلها له الأرض مسجد وطهور، إنما المكان اللي يخصص له هو ما فيش عمل ثاني اللي هو لما تروح له عنده في المكان بتاعه يبقى أحسن ولا مش أحسن؟ ولذلك لذلك الحق في سبحانه وتعالى يطلب منا حين ينادى الى الصلاه ان نسعى نسعى للمسجد وانت ما دمت في سعي تبقى في صلاه ان كان بيتك بعيد كل ما يبعد البيت كل ما انت ايه ولذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم يامرنا حين ناتي المساجد ان ناتي المساجد بسكينه ووقار في واحد مثلا سمع الاذان جدا والامام يمكن نوى يقوم يجري عشان يعمل ايه؟ هو صحيح شعوره طاعه عايز يدرك ايه؟ والامام نقول له لا ائتي المسجد بسكينه ليه؟ قال لك لانك انت طول ما انت خارج من بيتك ورايح تصلي في صلاه. وما دام في صلاه يبقى عايز ايه بقى؟ فما ادركت فصل وما فاتك فايه؟ فاقر. يبقى اذا ادي الايه؟ يبقى اذا اتصالات الخلق بالحق اتصالات دائمه الموده ودائمه العطاء فالتقوى فيها ايه؟ فيها ارتقاء.

موضوعات هذا المقطع (15)

  1. دلالة النداء وأقسام العلم بين الاسم والكنية واللقب · 0:00
  2. أسماء النبي صلى الله عليه وسلم وألقابه وسر ندائه بصفة النبوة · 5:23
  3. الفرق بين مفهومي الرسول والنبي واشتقاق النبأ · 13:45
  4. أقسام الكلام بين الخبر والإنشاء وتوجيه صيغة الأمر · 14:47
  5. توجيه الأمر بالتقوى للنبي صلى الله عليه وسلم ومفهوم دوام الطاعة · 18:04
  6. مراتب التقوى بين مقتضيات الإيمان ومقامات الإحسان · 24:47
  7. حقيقة التقوى واتقاء صفات الجلال الإلهي بصفات الجمال · 28:49
  8. دوافع النهي عن طاعة الكافرين والمنافقين ومراحل مناعة النفس والمجتمع · 33:02
  9. مراتب تغيير المنكر ومفهوم الإنكار بالقلب والمقاطعة المجتمعية · 40:12
  10. اختصاص الخالق بوضع منهج صيانة الإنسان وإصلاحه · 49:44
  11. الصراط المستقيم وسبل الفساد وصراع المفسدين مع دعوة الرسل · 54:13
  12. مفهوم الشورى وضوابطها ومسؤولية الحاكم في اتخاذ القرار · 57:36
  13. الفروق بين الإيمان والكفر والنفاق والجحود وحكمة انطلاق الدعوة من المدينة · 1:04:04
  14. التسليم لأفعال النبي صلى الله عليه وسلم باعتباره ميزان الحق · 1:09:40
  15. تفسير ختام الآية بالفرق بين صفتي العلم والحكمة · 1:10:52