بلاغة الانتقال من الغيبة إلى الخطاب وإفادة تقديم المفعول به في إياك نعبد
سورة الفاتحة · الآية 5 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 5 · 0:00 – 2:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى إذا هذا الإله علمنا أن هذه المقدمات مقدمات الحمد، الحمد الأول ودي حيثياته ولكن هذه الحيثيات ستعطي شيئا جديدا. تبقى هي نتيجة للحمد. لكنها تعطي مقدمة لشيء آخر. أن الإله الغيب أصبح بكل هذه الصفات والأسماء حاضرا لديك. ومادام حاضر يبقى لن يخاطب منك علمك الله الا تخاطبه بعد هذا الاستحضار الذي احضر به ذاته اليك الله ورب العالمين والرحمن والرحيم ومالك يوم الدين كلها غيبه كان يقول ايه؟ القياس يقول اياه نعبد لكن قال اياك يبقى نقله منين؟ نقله من غيبه الى انه بقى ايه؟ حاضر بقى حاضر ومادام بقى حاضر يبقى يخاطبه بالكاف اياك اكن كنت غيبي يا رب وجبت لنا الاسماء دي فاصبحت ايه؟ حاضر يبقى نخاطبك خطاب ايه؟ اياك نعبد قلنا اياك نعبد دي ساعتها ترى كان يقدر يقول نعبدك ام انا قلت لكم ان ساعه ما نقول نعبدك يبقى لا يمنع ان تعطف عليه ونعبد فلانا ونعبد فلانا ونعبد فلانا اعطيتك ما يمنعش انني اعطيت فلان واياك انما اياك اعطيت يبقى ما فيش حد خد الا انت يبقى معنى اياك نعبد يعني ايه؟ لا نعبد الا انت. لا نعبده ولذلك ما نعطفش عليها ابدا. ساعه ما تشوف المفعول مقدم كده اياك نعبد يبقى معناها افهم انها نعبدك ولا نعبد سواك. انما لو قلت نعبدك قد تعطف عليها وتقول ونعبد فلان وفلان وفلان وفلان ما يمنعش العطف. اذا فاياك نعبد منع الايه؟ ده التخصيص بالعباده. التخصيص بالعباده.
موضوعات هذا المقطع (17)
- بلاغة الانتقال من الغيبة إلى الخطاب وإفادة تقديم المفعول به في إياك نعبد · 0:00
- علة خلق الإنس والجن وبيان أن العبادة غاية تعود بالنفع على العباد · 2:07
- الفرق بين العبيد والعباد وإرادة الله خضوع القلوب طواعية لا كرها · 7:00
- الفرق بين الإرادة والمحبة الإلهية في أفعال المكلَّفين · 14:12
- تفاضل الخلق في التقوى وبلوغ النبي صلى الله عليه وسلم كمال العبادية · 18:00
- أثر التوحيد والخضوع لله في تحرير الإنسان من عبودية الخلق وعزته بربه · 21:12
- حكمة صيغة الجمع في نعبد وفضل الاندراج مع الصالحين والذاكرين · 28:37
- أثر هداية المجتمع في طمأنينة الفرد وتساند حركة الوجود · 32:51
- دلالة إياك نستعين بعد إياك نعبد وأهمية استنفاذ الأسباب مع الاستعانة بالله · 37:50
- أولوية الحمد على التكليف وتجليات الربوبية والرحمة بحفظ تسخير الأكوان · 41:26
- إدراك الكائنات للحق وانفعالها له في الطاعة وبكاء السماء والأرض على المؤمن · 46:18
- اللجوء إلى اسم الرب عند الشدائد وحكمة تخصيص مالك يوم الدين بالحمد · 53:11
- قراءتا مالك وملك وتمام الملك لله وحده يوم القيامة · 57:29
- المعنى الفلكي والشرعي لليوم وتفسير كل يوم هو في شأن · 1:02:03
- أثر الإيمان باليوم الآخر في استقرار النفس وحقيقة النفع الدائم للباقيات · 1:10:36
- الالتفات البلاغي في سورة الفاتحة من الغيبة إلى الخطاب ودلالة الحصر في إياك · 1:13:04
- السجود مظهر لمنتهى الخضوع والمساواة بين العباد في عبوديتهم لله وحده · 1:14:41