دلالة إياك نستعين بعد إياك نعبد وأهمية استنفاذ الأسباب مع الاستعانة بالله
سورة الفاتحة · الآية 5 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 5 · 37:50 – 41:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
في الحمد اياك نعبد وبعدين صح قوي انظروا إلى دقة الأداء الإعجازي في أن يأتي الله بعد إياك نعبد بإياك نستعين. إيه اللي؟ ليه جاية دي؟ قال لك لأن مادام إياك نعبد ولا نعبد سواك ستمثل بذرة صراع في الكون. للذين يألفون أن يستعبدوا سواهم ليكونوا عبيدا لهم. ولا يحبوش المعاني اللي تيجي تسوي بين الناس. ويستنكفوا منها. اذا فسيحاربون المناهج الحق. وما دام هيحاربوا المناهج الحق. وعاده اللي بيبقوا بالشكل ده بيبقوا هم الاقوياء. والناس المنهجيين اللي هم يعني ممتثلين بيبقوا الضعفاء. ليه؟ لأن ضعفهم إنما نشأ من اغتيال كسبهم. بكى يقوى وييس، فعايزه يفضل إيه؟ آه. إذا فكلمة إياك نعبد يؤذننا الله فيها بالمناعة الإيمانية أنك ساعة تخصني بالعبادة سيتأبى عليك الذين يحبون أن يعبدوا من الناس. وما دام حيتأبى عليك الجماعة الذين يحبون أن يعبدوا من الناس فستدخل أول الأمر في صراع إلى أن تقوى. هذا الصراع لا تخف منه. شوف شوف الحقنة المناعة جاية إزاي. هذا الصراع لا تخف منه. فقط استكمل الأسباب بما أعطيت. خلاص؟ ولا يهولنك ان تكون دونهم اسبابا. فانك ان عجزت الاسباب لك رب تحتمي به. فاطلب منه المعونه. الله. تبقى استعن اياك نعبد واياك نستعين. ما دام يا رب هنخصك بالعباده المساله دي هتجيب لنا ايه؟ صراع بين حق وباطل. هذا الصراع احنا عندنا اسباب. انما اسبابنا هتبقى دون اسبابهم. يقوم يقول لك بقى قل اياك نستعين. كلمه اياك نستعين دي وضع دستور حركي في الحياه. ايه الدستور الحركي؟ لان لا تقول لا تقول استعان فلان بفلان الا اذا كان الذي استعان يعمل. امال يعني استعان وقعد ما عملش؟ يبقى استعانه يعني طلب الايه؟ طلب المعونة طلب المعونة يبقى استنفذ أسبابه يبقى استنفذ آه يبقى إذا إياك نعبد وإياك نستعين قالت لك بقى ما تقعدش كده لا إعمل إلى أن تفرغ إيه؟ أسبابك لما تفرغ أسبابك وأسباب الخصم الباطلي أمامك قوي ما يهولنكش ذلك لأن أنت ما تخصنيش بالعبادة وأنا أتخلى عنك بس استنفذ أسبابك وأعدوا لهم لم يقل الله أعدوا لهم مثل قوتهم ولا مثل عددهم ولا مثل عددهم، إنما قال قد بس ما استطعت وسيب الباقي عليا.
موضوعات هذا المقطع (17)
- بلاغة الانتقال من الغيبة إلى الخطاب وإفادة تقديم المفعول به في إياك نعبد · 0:00
- علة خلق الإنس والجن وبيان أن العبادة غاية تعود بالنفع على العباد · 2:07
- الفرق بين العبيد والعباد وإرادة الله خضوع القلوب طواعية لا كرها · 7:00
- الفرق بين الإرادة والمحبة الإلهية في أفعال المكلَّفين · 14:12
- تفاضل الخلق في التقوى وبلوغ النبي صلى الله عليه وسلم كمال العبادية · 18:00
- أثر التوحيد والخضوع لله في تحرير الإنسان من عبودية الخلق وعزته بربه · 21:12
- حكمة صيغة الجمع في نعبد وفضل الاندراج مع الصالحين والذاكرين · 28:37
- أثر هداية المجتمع في طمأنينة الفرد وتساند حركة الوجود · 32:51
- دلالة إياك نستعين بعد إياك نعبد وأهمية استنفاذ الأسباب مع الاستعانة بالله · 37:50
- أولوية الحمد على التكليف وتجليات الربوبية والرحمة بحفظ تسخير الأكوان · 41:26
- إدراك الكائنات للحق وانفعالها له في الطاعة وبكاء السماء والأرض على المؤمن · 46:18
- اللجوء إلى اسم الرب عند الشدائد وحكمة تخصيص مالك يوم الدين بالحمد · 53:11
- قراءتا مالك وملك وتمام الملك لله وحده يوم القيامة · 57:29
- المعنى الفلكي والشرعي لليوم وتفسير كل يوم هو في شأن · 1:02:03
- أثر الإيمان باليوم الآخر في استقرار النفس وحقيقة النفع الدائم للباقيات · 1:10:36
- الالتفات البلاغي في سورة الفاتحة من الغيبة إلى الخطاب ودلالة الحصر في إياك · 1:13:04
- السجود مظهر لمنتهى الخضوع والمساواة بين العباد في عبوديتهم لله وحده · 1:14:41