أرشيف الشعراوي

الالتفات البلاغي في سورة الفاتحة من الغيبة إلى الخطاب ودلالة الحصر في إياك

سورة الفاتحة · الآية 5 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 5 · 1:13:04 – 1:14:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

في في اللغة شيء يسموه ضمير الغيبة. الغيبه زي ما تجيب اسم زيد حضر. أو زيد قابلته يبقى ده زيد ده غيب ولا غايب ولا مش غايب؟ غايب. إنما أنت قابلته. مش كده؟ أنا تكلمت يبقى ده حاضر ولا لأ؟ يبقى إذا فيه كم حاجة؟ غائب ها؟ ومتكلم اللي هو أنا. ومخاطب اللي هو أنت. أنا أنا اللي بتكلم. وانت اللي قدامك طب قرينتنا واضحه انما كلمه هو دي اللي هي على زيد الاسماء الظاهره من الغيب كله لما اقول ايه؟ لو كان الله قال الحمد لي كان يبقى ايه؟ تكلم مش كده؟ انما قال الحمد لله لان الله غيب لان الله غيب وقاعد يتكلم ورب العالمين غيب ما هو مش قدامي يعني وما خدناها كلها بالايه؟ بالعقديات، والعقديات كلها غيبية. ما فيش أمر عقدي يجي في أمر حسي أبداً. لا يأتي أمر عقدي في أمر حسي أبداً. أتقول أنا أعتقد أنني جالس في مسجد الإذاعة وقاعد وفي الشعراوي بيتكلم؟ دي عقيدة دي؟ لأنها أمر حسي. ما تدخلش في مقام الاعتقاد ولا الإدمان ولا البتاع. أنا أحس، أحس. مش كده ولا ايه؟ فلما يجي في الغيب يقول الحمد لله يبقى غيب ورب العالمين طيب ورحمن رحيم طيب ومالك يوم الدين طيب خلاص؟ كان يجب ان يكون السياق اياه نعبد مش كده؟ كان يجب ان يكون السياق في الصوره ايه؟ اياه نعبد لكن راح منقول السياق ده بيسموه التفات. التفات يعني السياق كان لغيبه وبعدين بقى ايه؟ اه كانك استحضرت الغيب الها واستحضرته ربا واستحضرته رحمانا واستحضرته رحيما واستحضرته مالك يوم الدين فبان امامك واصبح مخاطبا. انتقل الغيب الى ايه؟ الى حضور الخطاب. بعد ما كان غيب بقى ايه؟ بقى حاضر. بعد ما كان علم يقين بالغيب بقى ايه؟ عين يقين. فما تقولش اياه بقى هيظل غيب لي امتى بقى؟ ده انت قعدت تجيب صفات الغيب كده كده كده لحد ما ايه؟ اختمرت صفات الغيب بقى في بقيت في محفر الشهود. فقلت اياك نعبد واياك نستعين. ساعة ما تشوف إياك نعبد العبارة كانت تؤديها نعبدك مش كده؟ ونستعين بك ولا إيه؟ لكن لما تيجي تقول إيه؟ أقابلك ما يمنعش أن تقول وأقابل فلان إنما تقول إياك أقابل ما يمكنش تعطف عليه تاني يبقى مش هتقابلها اللاهوة مش كده ولا لا؟ يبقى اذا لما تقول اقابلك يصح تقول وفلان وفلان وفلان تبقى المقابله مش خاصه لكن اذا قلت اياك وتقدم اقابل ما يغدرش تعطف عليه واحد ثاني والاسلوب يفشل يبقى اذا يعني معناها اننا نخصك وحدك بالعباده بالك لو قال نعبدك وحدك ما تؤديش اياك نعبد ليه؟ لان لما تقول نعبدك الذهن اول ما يسمعها يقول لك يمكن هيعطف حد تاني. لكن لما تقول اياك ونقدمها كده من اول الامر انحسمت. من اول الامر انحسمت العباده. لله وحده. ليه؟

موضوعات هذا المقطع (17)

  1. بلاغة الانتقال من الغيبة إلى الخطاب وإفادة تقديم المفعول به في إياك نعبد · 0:00
  2. علة خلق الإنس والجن وبيان أن العبادة غاية تعود بالنفع على العباد · 2:07
  3. الفرق بين العبيد والعباد وإرادة الله خضوع القلوب طواعية لا كرها · 7:00
  4. الفرق بين الإرادة والمحبة الإلهية في أفعال المكلَّفين · 14:12
  5. تفاضل الخلق في التقوى وبلوغ النبي صلى الله عليه وسلم كمال العبادية · 18:00
  6. أثر التوحيد والخضوع لله في تحرير الإنسان من عبودية الخلق وعزته بربه · 21:12
  7. حكمة صيغة الجمع في نعبد وفضل الاندراج مع الصالحين والذاكرين · 28:37
  8. أثر هداية المجتمع في طمأنينة الفرد وتساند حركة الوجود · 32:51
  9. دلالة إياك نستعين بعد إياك نعبد وأهمية استنفاذ الأسباب مع الاستعانة بالله · 37:50
  10. أولوية الحمد على التكليف وتجليات الربوبية والرحمة بحفظ تسخير الأكوان · 41:26
  11. إدراك الكائنات للحق وانفعالها له في الطاعة وبكاء السماء والأرض على المؤمن · 46:18
  12. اللجوء إلى اسم الرب عند الشدائد وحكمة تخصيص مالك يوم الدين بالحمد · 53:11
  13. قراءتا مالك وملك وتمام الملك لله وحده يوم القيامة · 57:29
  14. المعنى الفلكي والشرعي لليوم وتفسير كل يوم هو في شأن · 1:02:03
  15. أثر الإيمان باليوم الآخر في استقرار النفس وحقيقة النفع الدائم للباقيات · 1:10:36
  16. الالتفات البلاغي في سورة الفاتحة من الغيبة إلى الخطاب ودلالة الحصر في إياك · 1:13:04
  17. السجود مظهر لمنتهى الخضوع والمساواة بين العباد في عبوديتهم لله وحده · 1:14:41