أرشيف الشعراوي

الفرق بين العبيد والعباد وإرادة الله خضوع القلوب طواعية لا كرها

سورة الفاتحة · الآية 5 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 5 · 7:00 – 14:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اقول له اه لان يجب ان تفرق بين عبده التي فيها منها عبد وعبد اللي حييجي منها عباد كل الخلق عبيد ليه؟ لان في امور قهريه تمشي عليهم غصب عنهم لا راي له حين يولد ولا كيف يولد ولا ولا راي له متى يموت مقهور في اشياء تبقى تبقى عبيد متحققه في مين؟ في الجميع ولكنه أيريدنا عبيدا؟ أرادنا عبيد فأجرى علينا بصفات القهر أشياء لا نستطيع أن نتحلل منها أبدا. أدي حققت كلمة إيه؟ عبيد. إنما هو يريد أن يحقق كلمة عباد. مراده الشرعي أن يحقق كلمة عباد، إيه الفرق؟ قال لك العبيد متساوون فيما يقهرون عليه. لكن العباد منطقة الاختيار فيهم واحد يشذ يقول لك لا مانيش طائع وواحد يقول أنا طائع فالذي يتنازل عن اختياره في الحركة لمراد ربه في التكليف نقول له أنت عباد أنت من مين؟ من العباد إنما كلنا إيه؟ كلنا عبيد ولذلك شوف وعباد الرحمن ها؟ مين هم؟ الذين يمشون ويقعد يقول صفات المؤمنين الكويسين دول عباد انما الكل ايه؟ يبقى فيما نقهر عليه في حركات الحياه علينا او فينا كلنا عبيد. لكن فيما لنا اختيار فيه اللي اللي يتنازل عن اختياره لتكليف ربه يبقى ده داخل في مين؟ في العباد. ولذلك هيقول لهم قل يا عبادي ما دمتم بقيتوا عبادي الذين اسافوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله. لانكم دخلتم في مقام العبيديه مش بس فضلتم مقهورين عبيد لا اختيار عندكم وجيتوا ليا الله يبقى اذا الذي ياتيك بالحب وهو قادر على الا ياتيك يبقى هو ده العباد. هو ده العباد. طيب حين يريد الحق وما خلقت الايه؟ الجن الا ليعبدون يبقى عايزهم ايه؟ عبيد ولا عباد؟ اه عايزهم عباد. عبادي يعملوا ايه؟ الصفات بقى وعباد الرحمن بتكليف ويمشي ويتنازل عن اختياره ومش عارف ايه والا فلو اراد الله ان يرغمنا على شيء اكان يستطيع واحد منا ان ولذلك قلنا ابليس قال له ايه؟ قال له الا عبادك منهم المخلصين اللي انت عايزهم انا ما اقدرش عليهم دول انا؟ ما اقدرش عليهم دول وبعدين قال لا اكراه في الدين لان ربنا مش عايز يخضع قوالب ربنا عايز يخضع قلوب بالحب لأن إخضاع القالب ده يتأتى لمثلك يمسك الكرباج وأنت وهو قوي عليك ويقول لك اسجد لي يا ابن ال ايه؟ ها؟ اهتف بحياتي ها؟ يقدر يكره قالبك ولا لا؟ إنما أيستطيع أن يكره قلبك ليقول لك حبني؟ ما يقدرش فلو لو الإكراه ولذلك شوف القرآن بقى لما يمس هذه المسألة يقول ايه؟ ولعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين. هو أنا عايز أعناق؟ أنا مش عايز أعناق، وكنت عايز أعناق أقدر أعملها بدليل أنني أجريت أعمالا قسرية ما حدش بيستطيع ينفذ منها أبدا. الكافر اللي كافر بيا بجري عليه أشياء وأقول له هيه. يبقى إذا أنا مش عايز إكراه لأن أنا عايز الحب. فالعبادية تأتي بإيه؟ بالحب للتكليف. ساعة ما يجي الحب للتكلفة يبقى إذا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون دي المهمة فالمهمة أن نكون إيه؟ عباد لما يجي نكون عباد يبقى حققنا إيه؟ حققنا محبوب الله منا ولما ما نبقاش عباد يبقى تحقق المراد من الله فينا لأنه لو أرادنا غير ذلك لفعل تركنا

موضوعات هذا المقطع (17)

  1. بلاغة الانتقال من الغيبة إلى الخطاب وإفادة تقديم المفعول به في إياك نعبد · 0:00
  2. علة خلق الإنس والجن وبيان أن العبادة غاية تعود بالنفع على العباد · 2:07
  3. الفرق بين العبيد والعباد وإرادة الله خضوع القلوب طواعية لا كرها · 7:00
  4. الفرق بين الإرادة والمحبة الإلهية في أفعال المكلَّفين · 14:12
  5. تفاضل الخلق في التقوى وبلوغ النبي صلى الله عليه وسلم كمال العبادية · 18:00
  6. أثر التوحيد والخضوع لله في تحرير الإنسان من عبودية الخلق وعزته بربه · 21:12
  7. حكمة صيغة الجمع في نعبد وفضل الاندراج مع الصالحين والذاكرين · 28:37
  8. أثر هداية المجتمع في طمأنينة الفرد وتساند حركة الوجود · 32:51
  9. دلالة إياك نستعين بعد إياك نعبد وأهمية استنفاذ الأسباب مع الاستعانة بالله · 37:50
  10. أولوية الحمد على التكليف وتجليات الربوبية والرحمة بحفظ تسخير الأكوان · 41:26
  11. إدراك الكائنات للحق وانفعالها له في الطاعة وبكاء السماء والأرض على المؤمن · 46:18
  12. اللجوء إلى اسم الرب عند الشدائد وحكمة تخصيص مالك يوم الدين بالحمد · 53:11
  13. قراءتا مالك وملك وتمام الملك لله وحده يوم القيامة · 57:29
  14. المعنى الفلكي والشرعي لليوم وتفسير كل يوم هو في شأن · 1:02:03
  15. أثر الإيمان باليوم الآخر في استقرار النفس وحقيقة النفع الدائم للباقيات · 1:10:36
  16. الالتفات البلاغي في سورة الفاتحة من الغيبة إلى الخطاب ودلالة الحصر في إياك · 1:13:04
  17. السجود مظهر لمنتهى الخضوع والمساواة بين العباد في عبوديتهم لله وحده · 1:14:41