حكمة صيغة الجمع في نعبد وفضل الاندراج مع الصالحين والذاكرين
سورة الفاتحة · الآية 5 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 5 · 28:37 – 32:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا ملحظ. بعد ان نخصصه بالعبوديه كان القياس الفرد يقول اياك اعبد. طب وايه اللي حشرك انت خلاك تحشر الناس واياك؟ علمنا ربنا. قال اوعى تقول اياي يا إياك أعبد. إنحشر وقول إياك نعبد. قال لي ليه؟ قال لمصلحتك. ليه؟ قال لك لأن العباد هيبقوا في عبادية الطاعة متفاوتون قبولاً ونصف قبول ورفض فإذا انحشرت في مقبول قبلت معه. يبقى برضه بيعلمنا وإن كنا مقصرين أن نحتال أيضاً إننا نبقى وأيا النماذج. لأن أنا كنت قلت إن لما يكون فيه بيع وشرو وبعدين أنت قلت للبائع أنا هاخد الشروة ديًا بس ليا فيها خيار العيب إن وجدت فيها هيبقى إيه؟ أرده يقول لك صح الصفقة وليك خيار العيب لكن ما تجيش بقى تقول له تعالى يا عم أنا هاخد ديًا وأسيب دي الصفقة كلها وهي بعضها فإذا كان الله يشرع لنا أن الصفقة مع بعضها يقوم لما نقول إياك نعبد وننحشر يبقى العاطل في الباطل إذا إذا رأيت واحدا أعبد منك فإياك أن تغار منه. ادعو الله له أن يزيد لأنك أنت يمكن هتتاخد في تتاخد وياه وما تشوفه ما تسخرش منه قول ده ده هو بيعمل لي ما يحمله عني تقصيري ويمكن لما أصلي وياه ركعة ولا أي حاجة ولا كده اه إذا ساعتها ترى عبدا من العباد مقبلا على الله ما تقابلوش زي ما بيقابلوه الناس بالسخريه والاستهزاء لان ده هو يمكن الظل اللي انت هتدخل فيه وما تتاباش ان تتواجد مع المخبتين لله لان لما تكون موجود وياهم برضه تبقى في الزمره مش كده؟ الحديث بيروح حضره النبي عليه الصلاه والسلام يقول ان لله ملائكه طوافه فضل فضل يعني مالهمش شغله الا انهم ينزلوا كده في الارض يتتبعون حلقات الذكر. يعني المكان اللي ربنا ب ايه بيذكر فيه. فيصعدون. فيقول الله لهم وهو اعلم بما كان ماذا رايتم؟ راينا قوما يجلسون في حلق الذكر ومش عارف ايه ويعبدونك ويحمدونك. قال يطلبون جنتك. قال اراوها؟ قالوا لا قال كيف لو رأوها؟ ويسألونك أن تعفيهم من النار هل رأوها؟ يقولوا لا ما شافوهاش يقول كيف لو رأوها؟ ويطلبون كذا ويطلبون كذا يقول اشهدكم أني قد غفرت لهم هم القو أشهدكم أني قد غفرت لهم خلاص؟ يقولون يا رب عشان أمانة الآباء يعني يا رب كان فيهم رجل لم يكن معهم ولكنه مر هكذا فوجدهم جالسين فجلس معهم. مش كان جاي قصد لله. قال هم القوم لا يشقى جليسهم. هم القوم لا يشقى جليسهم.
موضوعات هذا المقطع (17)
- بلاغة الانتقال من الغيبة إلى الخطاب وإفادة تقديم المفعول به في إياك نعبد · 0:00
- علة خلق الإنس والجن وبيان أن العبادة غاية تعود بالنفع على العباد · 2:07
- الفرق بين العبيد والعباد وإرادة الله خضوع القلوب طواعية لا كرها · 7:00
- الفرق بين الإرادة والمحبة الإلهية في أفعال المكلَّفين · 14:12
- تفاضل الخلق في التقوى وبلوغ النبي صلى الله عليه وسلم كمال العبادية · 18:00
- أثر التوحيد والخضوع لله في تحرير الإنسان من عبودية الخلق وعزته بربه · 21:12
- حكمة صيغة الجمع في نعبد وفضل الاندراج مع الصالحين والذاكرين · 28:37
- أثر هداية المجتمع في طمأنينة الفرد وتساند حركة الوجود · 32:51
- دلالة إياك نستعين بعد إياك نعبد وأهمية استنفاذ الأسباب مع الاستعانة بالله · 37:50
- أولوية الحمد على التكليف وتجليات الربوبية والرحمة بحفظ تسخير الأكوان · 41:26
- إدراك الكائنات للحق وانفعالها له في الطاعة وبكاء السماء والأرض على المؤمن · 46:18
- اللجوء إلى اسم الرب عند الشدائد وحكمة تخصيص مالك يوم الدين بالحمد · 53:11
- قراءتا مالك وملك وتمام الملك لله وحده يوم القيامة · 57:29
- المعنى الفلكي والشرعي لليوم وتفسير كل يوم هو في شأن · 1:02:03
- أثر الإيمان باليوم الآخر في استقرار النفس وحقيقة النفع الدائم للباقيات · 1:10:36
- الالتفات البلاغي في سورة الفاتحة من الغيبة إلى الخطاب ودلالة الحصر في إياك · 1:13:04
- السجود مظهر لمنتهى الخضوع والمساواة بين العباد في عبوديتهم لله وحده · 1:14:41