تفاضل الخلق في التقوى وبلوغ النبي صلى الله عليه وسلم كمال العبادية
سورة الفاتحة · الآية 5 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 5 · 18:00 – 21:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نشوف بقى من الذي يحقق المراد المحبوب لله؟ المؤمنون به. لكن المؤمنين على قدر سواء من الاتباع؟ لا. برضه بيجوا بيجوا في تصرف الناتج عن الايمان في السلوكيات بيتفاوتوا. طيب ان هو اللي يبقى احسن اللي يبقى ارقى في العباديه اللي هو اكرمكم عند الله اتقاكم يبقى اذا شوف اكرمكم عند الله اتقاكم فكان اكرمكم يبقى فيه كريم على الله بس مش اكرم يبقى اكرم يعني اللي ذات في ايه؟ في التقوى يبقى اكرم واللي بت قد التقوى بدون زياده يبقى ايه؟ كريم على الله ولذلك اكرمكم اتقاكم ما قالش اكرمكم تقيكم يبقى أكرم يناسب أتقى وكريم يناسب إيه؟ تقي مش كده؟ إذا فيها منازل ولا لأ؟ يبقى أعلى المنزلة الأكرم الأتقى طيب وبعدين أعلى منه إيه؟ الأنبياء لأن دول حتى معصومين المؤمنين مش معصومين يمكن يغلطوا إنما الأنبياء معصومين يبقوا دول بيحققوا الأتقى بـ خلاص كده؟ طيب وسيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم لما تيجي تحطه في معيار الاتقى من هؤلاء يبقى ايه؟ يبقى قمه الاتقى يبقى من الذي حقق العباديه المراده لله في خلق الله كما يحبها الله محمد صلى الله عليه وسلم اذا فالذي يقول غايه الخلق كله محمد لانه هو اللي هيمثل العباديه المراده لله. هو هو يبقى ما خلقت الجن والانس الا ليعبدون العبادية مرادة مش كده؟ مرادة محبوبة لله والذي يمثلها تقي واتقى وكريم واكرم ثم ترتقي الى ان تصل الى مرتبة مين؟ الانبياء فإذا جئنا لنقارن اكرمية واتقى في الانبياء نجد من القمة؟ محمد يبقى إذا العلة في الخلق إيه؟ يبقى هو محمد صلى الله عليه وسلم لأنه هو الذي يحقق العبادية المثلى المرجوة لله. يبقى لما تسمع بقى إن أنت اتخلقت والكون والدنيا يبقى إيه؟ ظنك يتسع لمقاماته صلى الله عليه وسلم. تبقى إذا نشوف كده بقى.
موضوعات هذا المقطع (17)
- بلاغة الانتقال من الغيبة إلى الخطاب وإفادة تقديم المفعول به في إياك نعبد · 0:00
- علة خلق الإنس والجن وبيان أن العبادة غاية تعود بالنفع على العباد · 2:07
- الفرق بين العبيد والعباد وإرادة الله خضوع القلوب طواعية لا كرها · 7:00
- الفرق بين الإرادة والمحبة الإلهية في أفعال المكلَّفين · 14:12
- تفاضل الخلق في التقوى وبلوغ النبي صلى الله عليه وسلم كمال العبادية · 18:00
- أثر التوحيد والخضوع لله في تحرير الإنسان من عبودية الخلق وعزته بربه · 21:12
- حكمة صيغة الجمع في نعبد وفضل الاندراج مع الصالحين والذاكرين · 28:37
- أثر هداية المجتمع في طمأنينة الفرد وتساند حركة الوجود · 32:51
- دلالة إياك نستعين بعد إياك نعبد وأهمية استنفاذ الأسباب مع الاستعانة بالله · 37:50
- أولوية الحمد على التكليف وتجليات الربوبية والرحمة بحفظ تسخير الأكوان · 41:26
- إدراك الكائنات للحق وانفعالها له في الطاعة وبكاء السماء والأرض على المؤمن · 46:18
- اللجوء إلى اسم الرب عند الشدائد وحكمة تخصيص مالك يوم الدين بالحمد · 53:11
- قراءتا مالك وملك وتمام الملك لله وحده يوم القيامة · 57:29
- المعنى الفلكي والشرعي لليوم وتفسير كل يوم هو في شأن · 1:02:03
- أثر الإيمان باليوم الآخر في استقرار النفس وحقيقة النفع الدائم للباقيات · 1:10:36
- الالتفات البلاغي في سورة الفاتحة من الغيبة إلى الخطاب ودلالة الحصر في إياك · 1:13:04
- السجود مظهر لمنتهى الخضوع والمساواة بين العباد في عبوديتهم لله وحده · 1:14:41