اللجوء إلى اسم الرب عند الشدائد وحكمة تخصيص مالك يوم الدين بالحمد
سورة الفاتحة · الآية 5 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 5 · 53:11 – 57:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحمل يبقى الله المكلف لو ما كانش يكلفنا بافعل ولا تفعل كانت بقت شقاء كان القوي يبقى بقوته والقادر بقدرته وكل اللي يقدر يعيش فساد يعمل إذا فحمايتنا جاءت منين؟ جاءت من التكليف من الإله. كان المفروض إن الامتنان يبقى برب قبل إله، لأن الإله مكلف والتكليف هيقيدني شوية نقول له لا ده التقييد ده هو الخير ليك. لأنك يجب أن تنظر لا إلى تقييدك، ولكن انظر إلى تقييد بقية الخلق بالنسبة لك. يبقى إذا كلمة رب ديًا هي الإلف الأول قبل ما ما نتولها. وهي الإلف المصاحب أيضًا. ازاي؟ ام قال لك سعه الانسان ما اسبابه تضيق بيه والهموم تحيط بيه والمهالك خلاص ما فيش اسباب الانسان ما بين شوف قال ايه بقى؟ يقوم هيفتكر كلمه رب بقى دلوقتي واذا مس الانسان ضر دعا ربه مش قال دعا الله لان الرب دي هو المتولي جدول ايه؟ وانت قال مش انت جبتني في الوجود؟ مش انت اللي ربيتني؟ انت اللي تقدر تعمل كده لان الاسباب ما فيش ما تقدرش عليها اه وإذا مس الإنسان ضر دعا ها ربه منيبا إليه مش كده؟ ثم إذا خوله نعمة نسي ما كان يدعو إليه وجعل لله أندادا ليضل عنه. يقول لك لا أصل أنا كنت ناصح وكنت محتاط للمسألة يا أخويا أنت كنت عمال فازع إلى الله وعمال تتقلب على يوم تقول يا رب ما فيش إلا أنت. آه يبقى إذا كلمة الرب هي لا تزال الملاذ لنا إلى الآن. يبقى هي من الأول في عالم الذر وهي رب الايه رب العالمين وبعدين قلنا الرحمن الرحيم تلك تنامة تستحق ايضا الايه؟ تستحق الحمد وكلمة مالك يوم الدين دي بقى دي عمدة اللي تستحق الحمد الكبير ليه؟ قال لك لأنه لو ما كانش مالك يوم الدين كان الذي صنع شرا استمتع به في الدنيا قد خرج من حدود التكليف وأراح نفسه وشقي الملتزمون بالتكليف. يبقى كونه مالك يوم الدين دي نعمة هي اللي بتوزن الوجود. ليه؟ قال لك لأن لو أنه ماهوش مالك يوم الدين كان الإنسان من إذا ماكنش قوي مايعرفش يتحرك في الحياة. ليه؟ قال لك لأن أنت حركتك إذا كنت مستقيما على المنهج، بتنفع غيرك في دنياه. ولكنها قد لا تنتفع بها إلا في أخراك. يبقى أكن ثمرة التكليف مش هتفهم في الدنيا. لأن أنت سلوكك منظم بالنسبة لغيرك، فغيرك اللي انتفع بأنك كويس. إنما أنت شقيت بأن غيرك مش كويس. يبقى لو ما طمنيش وقال لي ده بقى ما انا مالك يوم الدين يعني ما تفتكرش انها ضاعت ده عندي. يبقى طمني تطمين ايه؟ تطمين كامل.
موضوعات هذا المقطع (17)
- بلاغة الانتقال من الغيبة إلى الخطاب وإفادة تقديم المفعول به في إياك نعبد · 0:00
- علة خلق الإنس والجن وبيان أن العبادة غاية تعود بالنفع على العباد · 2:07
- الفرق بين العبيد والعباد وإرادة الله خضوع القلوب طواعية لا كرها · 7:00
- الفرق بين الإرادة والمحبة الإلهية في أفعال المكلَّفين · 14:12
- تفاضل الخلق في التقوى وبلوغ النبي صلى الله عليه وسلم كمال العبادية · 18:00
- أثر التوحيد والخضوع لله في تحرير الإنسان من عبودية الخلق وعزته بربه · 21:12
- حكمة صيغة الجمع في نعبد وفضل الاندراج مع الصالحين والذاكرين · 28:37
- أثر هداية المجتمع في طمأنينة الفرد وتساند حركة الوجود · 32:51
- دلالة إياك نستعين بعد إياك نعبد وأهمية استنفاذ الأسباب مع الاستعانة بالله · 37:50
- أولوية الحمد على التكليف وتجليات الربوبية والرحمة بحفظ تسخير الأكوان · 41:26
- إدراك الكائنات للحق وانفعالها له في الطاعة وبكاء السماء والأرض على المؤمن · 46:18
- اللجوء إلى اسم الرب عند الشدائد وحكمة تخصيص مالك يوم الدين بالحمد · 53:11
- قراءتا مالك وملك وتمام الملك لله وحده يوم القيامة · 57:29
- المعنى الفلكي والشرعي لليوم وتفسير كل يوم هو في شأن · 1:02:03
- أثر الإيمان باليوم الآخر في استقرار النفس وحقيقة النفع الدائم للباقيات · 1:10:36
- الالتفات البلاغي في سورة الفاتحة من الغيبة إلى الخطاب ودلالة الحصر في إياك · 1:13:04
- السجود مظهر لمنتهى الخضوع والمساواة بين العباد في عبوديتهم لله وحده · 1:14:41