أرشيف الشعراوي

السجود مظهر لمنتهى الخضوع والمساواة بين العباد في عبوديتهم لله وحده

سورة الفاتحة · الآية 5 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 5 · 1:14:41 – 1:17:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قام قال لك لان العباده دي خضوع لله بيفعل ولا ولا تفعل ولذلك جعل الصلاه دي هي العباده وجعل السجود هو منتهى الخضوع ليه؟ قام قال لك لان الانسان المستقيم ده طب ده الانسان بيعرفوه حيوان مستوي القامه مستوي القامه يعني مش مش قامته كده بالارض مستوي القامه ولذلك لما يجوا يعدوا له واحد كبرياء ولا شمم وبتاع وحاجه ويحب يعني مش كده؟ يبقى مستوى القامه دي يبقى له ايه؟ أعلى وله أسفل أعلاه وهو منه يقوم يجي الخضوع ده يروح ايه؟ لو لاع أعلى ده يخليه أسفل شوف الخضوع بقى الخضوع الخضوع المطلق فساعه ما تقول إياك نعبد أي نخضع وأقرب ما يكون العبد في الخضوع وهو ساجد ليه؟ لأنه بيكور نفسه. استواء القامة دي والراس المرتفعة الشمخة دي بتيجي عند موطئ الإيه؟ عند موطئ القلب. يبقى إذا كان ذلك في القالب يمكن لو كان حكاية في القلب كده كنا نداريها على بعضنا وأنا أنذل لله في الغيب وأنت تنذل لله في الغيب لا هو عايزنا ننذل نذلالة مش قلب بس قالب أمام بعضنا عشان نفضح عبوديتنا لبعض. تبقى عباد عبوديتنا يبقى ما يجيش اللي اعلى مني ويروح يسجد لربنا بيني وبينه كده قال له تعالى هنا واسجد كده علشان اللي انت بحكم اوضاع المجتمع انت علي علي يشوفك كده وانت يبقى عمال بيفضح لنا عبوديتنا له عشان ما فيش واحد بعد ذلك ايه؟ يستعلى ولا يتكبر والادنى يشوف الاعلى برضه زيه يبقى اذا السوائيه في العباده هنا سوائيه في العباده تبقى تديني ايه؟ عباده وعباده لواحد لان العباده لواحد تحميك من العباده لملايين سواك فلو لم تكن العباده لواحد لخضعت لكل ذي قوة في اي ناحية من النواحي والله يريد الناس جميعا عبادا له وحده

موضوعات هذا المقطع (17)

  1. بلاغة الانتقال من الغيبة إلى الخطاب وإفادة تقديم المفعول به في إياك نعبد · 0:00
  2. علة خلق الإنس والجن وبيان أن العبادة غاية تعود بالنفع على العباد · 2:07
  3. الفرق بين العبيد والعباد وإرادة الله خضوع القلوب طواعية لا كرها · 7:00
  4. الفرق بين الإرادة والمحبة الإلهية في أفعال المكلَّفين · 14:12
  5. تفاضل الخلق في التقوى وبلوغ النبي صلى الله عليه وسلم كمال العبادية · 18:00
  6. أثر التوحيد والخضوع لله في تحرير الإنسان من عبودية الخلق وعزته بربه · 21:12
  7. حكمة صيغة الجمع في نعبد وفضل الاندراج مع الصالحين والذاكرين · 28:37
  8. أثر هداية المجتمع في طمأنينة الفرد وتساند حركة الوجود · 32:51
  9. دلالة إياك نستعين بعد إياك نعبد وأهمية استنفاذ الأسباب مع الاستعانة بالله · 37:50
  10. أولوية الحمد على التكليف وتجليات الربوبية والرحمة بحفظ تسخير الأكوان · 41:26
  11. إدراك الكائنات للحق وانفعالها له في الطاعة وبكاء السماء والأرض على المؤمن · 46:18
  12. اللجوء إلى اسم الرب عند الشدائد وحكمة تخصيص مالك يوم الدين بالحمد · 53:11
  13. قراءتا مالك وملك وتمام الملك لله وحده يوم القيامة · 57:29
  14. المعنى الفلكي والشرعي لليوم وتفسير كل يوم هو في شأن · 1:02:03
  15. أثر الإيمان باليوم الآخر في استقرار النفس وحقيقة النفع الدائم للباقيات · 1:10:36
  16. الالتفات البلاغي في سورة الفاتحة من الغيبة إلى الخطاب ودلالة الحصر في إياك · 1:13:04
  17. السجود مظهر لمنتهى الخضوع والمساواة بين العباد في عبوديتهم لله وحده · 1:14:41