أرشيف الشعراوي

أثر هداية المجتمع في طمأنينة الفرد وتساند حركة الوجود

سورة الفاتحة · الآية 5 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 5 · 32:51 – 37:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الله اذا فكلمه اياك نعبد الجمعيه دي بتفيد العبد وتفيده من ناحيه اخرى. لماذا؟ لانه لو قال له اياك اعبد واياك استعين، هب وانه اجابه الى ان يكون عابدا ومستعينا. حين يكون هو عابد ومستعين بالله ستصحح حركه الحياه منه بالنسبه لغيره. فمن المستفيد من هذا في الدنيا؟ غيره. غيره. وهو صحيح هيستفيد لكن في ايه؟ لكن سيشقى بضلال هؤلاء. يبقى لما هو يبقى مهدي وغيره مش مهدي يبقى غيره غير مهدي سينعم بهدايته لان سلوكه من ناحيته هيبقى مؤمن صح لكن اللي مش مهدي يعمل ايه وياه؟ يبقى هو نفسه يشقى بسلوك غير الايه؟ غير المهدي يبقى قال له حتى لو كنت عايز دنياك تبقى كويسه يبقى قول اياك نعبد عشان تعبدوا كلكم وتبقوا مهديين علشان اثر السلوك منهم يتعدى خيره اليه والا فهبك مهديا وهم غير مهديين هم يرتاحون من سلوكك ولكنك تتعبوا يبقى من مصلحتك انت انهم يكونوا ايه؟ يكونوا عباد واياك نعبد يبقى ما تقولش اياك اعبد ما تخليكش برزاني ابدا لان خيرك مش هيجي الا اذا كانوا هم مهديين والا يبقى المقلب فيك انت مقلب فيك انت هتبقى كويس ولا تسرق منهم ولا تشتمهم ولا تهنهم ولا تتعدى عليهم وهم يعملوا ايه؟ اه يعملوا فيك كل حاجه يبقى انت لما كنت مهدي كانت ربح صالح إنما هتتعب وياهم، وأنا عايز أريحك في في آخرتك وفي دنياك أيضا. وساعة يكون الأمر كذلك يبقى كل الوجود منسجم في النفع. كل الوجود منسجم في النفع. وما دام الوجود كده هيبقى كله منسجم في النفع نقوم نقول له مفيش حركة هتصادم حركة. أبدا لأن بقى التقنين اللي احنا نشبهه محولجي ما يخليش اتنين يتصادموا قطرين يتصادموا مع بعض أبدا. ده جاي كده نروح ساكين الطريق ده وده يروح كده. حركة الوجود إيه؟ ما ما تتعاندش بل تتساند. وإذا تساندت حركة الوجود ولم تتعاند رضي كل موجود عن جمال الوجود. ومادام يرضى كل موجود عن جمال الوجود يبقى فيه حمد تاني للرب الذي شرع لنا المنهج الذي يحمينا من اهوائنا التي تتصادم يبقى برضه داخله في الايه؟ داخله

موضوعات هذا المقطع (17)

  1. بلاغة الانتقال من الغيبة إلى الخطاب وإفادة تقديم المفعول به في إياك نعبد · 0:00
  2. علة خلق الإنس والجن وبيان أن العبادة غاية تعود بالنفع على العباد · 2:07
  3. الفرق بين العبيد والعباد وإرادة الله خضوع القلوب طواعية لا كرها · 7:00
  4. الفرق بين الإرادة والمحبة الإلهية في أفعال المكلَّفين · 14:12
  5. تفاضل الخلق في التقوى وبلوغ النبي صلى الله عليه وسلم كمال العبادية · 18:00
  6. أثر التوحيد والخضوع لله في تحرير الإنسان من عبودية الخلق وعزته بربه · 21:12
  7. حكمة صيغة الجمع في نعبد وفضل الاندراج مع الصالحين والذاكرين · 28:37
  8. أثر هداية المجتمع في طمأنينة الفرد وتساند حركة الوجود · 32:51
  9. دلالة إياك نستعين بعد إياك نعبد وأهمية استنفاذ الأسباب مع الاستعانة بالله · 37:50
  10. أولوية الحمد على التكليف وتجليات الربوبية والرحمة بحفظ تسخير الأكوان · 41:26
  11. إدراك الكائنات للحق وانفعالها له في الطاعة وبكاء السماء والأرض على المؤمن · 46:18
  12. اللجوء إلى اسم الرب عند الشدائد وحكمة تخصيص مالك يوم الدين بالحمد · 53:11
  13. قراءتا مالك وملك وتمام الملك لله وحده يوم القيامة · 57:29
  14. المعنى الفلكي والشرعي لليوم وتفسير كل يوم هو في شأن · 1:02:03
  15. أثر الإيمان باليوم الآخر في استقرار النفس وحقيقة النفع الدائم للباقيات · 1:10:36
  16. الالتفات البلاغي في سورة الفاتحة من الغيبة إلى الخطاب ودلالة الحصر في إياك · 1:13:04
  17. السجود مظهر لمنتهى الخضوع والمساواة بين العباد في عبوديتهم لله وحده · 1:14:41