علة خلق الإنس والجن وبيان أن العبادة غاية تعود بالنفع على العباد
سورة الفاتحة · الآية 5 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 5 · 2:07 – 6:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حين يخصص الله نفسه بالعباده نقول له طب العباده دي ايه هي العباده اللي انت عايزها منك؟ ماذا تريد؟ انت اعطيت فما مطلوبك من خلقك؟ مطلوب ايه من خلقك؟ قال لك مطلوب من خلقي هو مطلوب كل صانع ماهر في ان يرى له صنعه تعجب ولذلك ربنا ما جعلش الحرف المواهب كلها حرفيه في مواهب بيسموها مواهب الهواه. الهواه يعني ايه؟ اللي عنده موهبه في شيء كده انما ما عملهاش حرفه يقوم ياخدها هاوي يعني مش عايزها. هاوي يعني ايه؟ عايز يطلع حاجه جميله، نفسه يطلع حاجه جميله. الله فلما نفسه يطلع حاجه جميله يقوم عايز يدي المنهج اللي يخلي الخلق بتاعه وهو الانسان يطلع حاجات جميله. عشان تبقى الصفات لها ايه؟ ده كلام طيب. المهم نقول له ساعد حق سبحانه وتعالى وليعذرني كل السامعين اذا انا اضطررت الى ان اكرر في تفسير القرآن او في خواطري في حول تفسير القرآن بترتيبه المصحفي ان اكرر بعد ما اقوله في العلاجات الموضوعية التي عالجتها طويلا. فليس معنى انني اتعرض لشيء اقول لا انا قلت ذلك في كذا، دي قول موضوعي في موضوع نتحدث عنه. ولكننا الان نتكلم في الام. فلا يصح ان نفوت في الام ما جئنا به في الموضوعات التي تفرعت عن الام. ما يمكنش نقول حنتكلم في نعبد يعني ايه؟ معنى نعبد يعني ايه؟ نقول له والله شوف نشوف علته كل شيء او سببه نيجي نقول قول الله وما خلقتم هه الجن هه والانس الا ليعبدون يبقى الله يبقى علة الخلق ايه؟ العباده تبقى العباده اللي هتوجد بعدين ولا الدافع على الخلق ارادة العباده ثم يخلق لتتحقق العباده يبقى ايه المراد الاعلى ايه في الخلق اولا؟ العباده العباده وبعدين خلق عشان تتحقق واقع يبقى افهموا الفارق بين الدافع وبين ايه؟ وبين الواقع نقول له انت هتعمل لي علة ومعلول بالنسبة لي ده افعال الله لا تعلل نقول له لا تعلل علة تعود عليه هو بالفائدة ولكن تعلل علة تعود على غيره بالفائدة يبقى هو خلق لنعبده عبادتنا مش هتديله حاجة إنما عبادتنا عشان تسعدنا وتنظم حركتنا، يبقى لا مانع أن توجد العلة بس مش لله. يبقى أفعال الله لا تعلل علة تعود، ما علينا، ولكنها علة تعود على المأمور. المأمور بالعبادة هو اللي العلة هتنفعه، وإلا فالله منزه عن العلة. يبقى هات بقى كده، وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون، إذا دي علة الخلق. طب معنى ذلك يا رب انك بمجرد الخلق يعبدوك. يقول انا لو اردت هذا القسر ما استطاع خلق من خلقي ان يشذ عن طاعته. انما دي تثبت لي صفه القهر وانني اذا اردت شيئا قهرت الغيره علي. انما ما تثبتش المحبوبيه ليا. وانا اريد ان اخلق اختيارا ليعبدني من شاء باختياره. يبقى حين يجيئني باختياري يبقى ثبتت لي صفه القهريه فيما لا دخل له فيه اللي انا عايزه يمشي وفيما له اختيار فيه يجيني بالحب يجيني يبقى اذا ربنا ما دام خلق ليعبد طيب ما يعبد يعني ما كل ما تحققتش ليه؟
موضوعات هذا المقطع (17)
- بلاغة الانتقال من الغيبة إلى الخطاب وإفادة تقديم المفعول به في إياك نعبد · 0:00
- علة خلق الإنس والجن وبيان أن العبادة غاية تعود بالنفع على العباد · 2:07
- الفرق بين العبيد والعباد وإرادة الله خضوع القلوب طواعية لا كرها · 7:00
- الفرق بين الإرادة والمحبة الإلهية في أفعال المكلَّفين · 14:12
- تفاضل الخلق في التقوى وبلوغ النبي صلى الله عليه وسلم كمال العبادية · 18:00
- أثر التوحيد والخضوع لله في تحرير الإنسان من عبودية الخلق وعزته بربه · 21:12
- حكمة صيغة الجمع في نعبد وفضل الاندراج مع الصالحين والذاكرين · 28:37
- أثر هداية المجتمع في طمأنينة الفرد وتساند حركة الوجود · 32:51
- دلالة إياك نستعين بعد إياك نعبد وأهمية استنفاذ الأسباب مع الاستعانة بالله · 37:50
- أولوية الحمد على التكليف وتجليات الربوبية والرحمة بحفظ تسخير الأكوان · 41:26
- إدراك الكائنات للحق وانفعالها له في الطاعة وبكاء السماء والأرض على المؤمن · 46:18
- اللجوء إلى اسم الرب عند الشدائد وحكمة تخصيص مالك يوم الدين بالحمد · 53:11
- قراءتا مالك وملك وتمام الملك لله وحده يوم القيامة · 57:29
- المعنى الفلكي والشرعي لليوم وتفسير كل يوم هو في شأن · 1:02:03
- أثر الإيمان باليوم الآخر في استقرار النفس وحقيقة النفع الدائم للباقيات · 1:10:36
- الالتفات البلاغي في سورة الفاتحة من الغيبة إلى الخطاب ودلالة الحصر في إياك · 1:13:04
- السجود مظهر لمنتهى الخضوع والمساواة بين العباد في عبوديتهم لله وحده · 1:14:41