أرشيف الشعراوي

عداوة إبليس للإنسان وقسمه بعزة الله لإغوائه واستثناء المخلصين

سورة الفاتحة · الآية 1 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 1 · 2:09 – 4:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولماذا؟ قال أمر طبيعي، لأن معوقات المنهج عند الإنسان المؤمن إنما هي من عمل الشيطان، والشيطان كما قلنا له عداوة مسبقة مع الإنسان المتمثل في آدم، استكبر وقال: خلقتني من نار وخلقته من طين، أنا خير منه، أأسجد لمن خلقت طينا، كل ذلك يدل على ان العداوة عداوة مسبقة، وإذا كان الشيطان ممثلا في إبليس قد عصى الله بهذه الصورة، فإن الحق سبحانه وتعالى أعلن طرده من رحمته، وسماه رجيما مبعدا، لماذا؟ قال لك لأنه لو لم يكن رجيما ومبعدا، ربما قلت مكلف عصى وهو عرضة أن يقبل الله التوبة منه ويغفر له فيصبح مغفورا عليه. فإذا ما صار مغفورا له حسن ظنك به. فيريد الحق أن يقطع حسن الظن بوسوسة الشيطان. ليه؟ لأنه ليس عاصيا فقط وإنما عاص حكم الله عليه بأنه مطرود من الرهبة. وعاص أخذ على عاتقه لأغوينه أجمعين. لأؤوينهم اجمعين ولكن انظروا الى المنفذ الاغوائي عند ابليس قال بعزتك لأؤوينهم اجمعين انظروا كيف جلال القسم حتى من ابليس لم يجد ابدا منفذا الى الخلق الا بعزه خالقهم عنهم ولو ان الخالق ارادهم جميعا مهديين لما استطاع الشيطان ان يتقدم ناحية ولذلك استثنى وقال الا عبادك منهم المخلصين اللي تريده انت وتستصيه ما يقدرش يبقى لي سلطان عليه اه يبقى استدرك اذا فقوله بعزتك كلمة بعزتك يعني عن خلقك لو اردتهم مهديين ما استطعت ان اغوي واحدا ولكنك تركت امر الهداية للاختيار فالذي تريد ان تستخلصه لا دخل لي به هذا اول صدق من ابليس. علم بعزتك اذ عرف كيف يقسم.

موضوعات هذا المقطع (23)

  1. الخواطر الإيمانية حول القرآن وحكم الاستعاذة عند إرادة القراءة · 0:00
  2. عداوة إبليس للإنسان وقسمه بعزة الله لإغوائه واستثناء المخلصين · 2:09
  3. جهات إغواء إبليس وامتناع الفوقية الإلهية والتحتية العبودية عليه · 5:00
  4. الفوقية الإلهية وحكمة أمية الرسول صلى الله عليه وسلم وأمته · 7:28
  5. إصرار إبليس على الإغواء والفرق بين معصيته ومعصية آدم عليه السلام · 11:08
  6. الفرق بين معصية النفس ووسوسة الشيطان · 12:24
  7. دلالة وصف الشيطان بالرجيم وبيان طرقه رحمة بالمؤمن · 13:55
  8. تطهير أداة الاستقبال بالاستعاذة ومفهوم الفاعل والقابل · 15:05
  9. حقيقة الاستعاذة والالتجاء إلى قدرة الخالق في دفع كيد الشيطان · 18:16
  10. انتفاء سلطان القهر والحجة عن إبليس وحجته يوم القيامة · 22:07
  11. حكمة وجود الشيطان وتحقيق صفة المحبوبية في الطاعة الاختيارية · 24:37
  12. فوارق خلق الإنس والجن وسوء عاقبة الاستعاذة بالجن وتكافؤ الفرص · 29:21
  13. حقيقة السحر وقصة الملكين هاروت وماروت وابتلاء التمكين · 34:52
  14. أثر الاستعاذة في صفاء الفطرة لتلقي القرآن وخواطر جعفر الصادق · 37:17
  15. فضل معية الله في حفظ العبد ومثال معية الغار في الهجرة · 41:11
  16. البدء بالبسملة ودلالة اقرأ باسم ربك على مصدرية الوحي · 44:26
  17. معنى البسملة في الأعمال واستحضار التسخير الإلهي ونيل الأجر · 49:10
  18. خرق النواميس الكونية للدلالة على طلاقة المشيئة والإرادة الإلهية · 56:15
  19. خرق النواميس في كفالة زكريا لمريم وبشارة يحيى وعيسى عليهما السلام · 58:39
  20. حكمة اصطفاء مريم ودلالة التشخيص والإبهام في القصص القرآني · 1:03:17
  21. فضل افتتاح الأعمال بالبسملة ودلالة اشتقاق الرحمن والرحيم من الرحم · 1:07:51
  22. دلالة صيغ المبالغة في حق الله تعالى وتعدد متعلقات الصفات · 1:12:43
  23. النسب الثلاث في الأفعال ومفهوم الأمر ذي البال في مشروعية التسمية · 1:19:43