أرشيف الشعراوي

أثر الاستعاذة في صفاء الفطرة لتلقي القرآن وخواطر جعفر الصادق

سورة الفاتحة · الآية 1 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 1 · 37:17 – 41:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اذا فالحق سبحانه وتعالى يعلم مكايد الشيطان ويعلم مداخله الى النفس البشريه ويعلم انه سيوسوس له وسوسه تفسد كيماويه فطرته. ما دام تفسد كيماويه فطرته يبقى القران هيجي على ايه؟ فطره فاسده. يوم لما يجي على فطره فاسده ايه اللي يحصل؟ ما ما ما يحصلش له استقبال الفيوضات. يبقى علشان كده نقول لك بقى اذا قرات القران فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم. اذا ساعه ما بنقرا بنقول ايه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما دام استعذت من خلق الى الى خالق لا يجرؤ الخلق، مجرد سماع هذه الكلمه الشيطان يسمعها منك يعرف انك تنبهت الى من يغيثك منه. وما دام انت تنبهت الى من يغيثك من الشيطان الشيطان يخنث لانه اذا ذكر الله ايه؟ خنث! إذا ذكر الله خنث. يبقى إذا قول الله إذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ليؤدي القرآن مع جهاز استقبالك صفاءات الإرسال. وبعد ذلك تكون لا لا سامعا بشرا يتكلم ولكنك تكون سامعا لله يتكلم. ربنا بيتكلم. أمال إذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا ليه؟ ليه؟ لأن ربنا اللي بيتكلم. أنت ما بتشوش على واحد اللي بيقرأ مش هو اللي بيقرأ. ولذلك مرة قلت في حلقة أن سيدنا جعفر الصادق رضي الله عنه وكان أفتر آل بيت رسول الله بأسرار القرآن. بيقول أن مفزعات الحياة عند الإنسان ايه؟ الخوف الغم والهم خوف المكر بك تعلق امالك بالدنيا مش هي الحاجات دي كده ايه اللي بيه؟ الخوف الغم خوف المكر بك والكيد من الناس لك تعلق امالك بالدنيا ادي العناصر بتاعت فسيدنا جعفر الصادق لانه قرا القران مستعيذا بالله من الشيطان الرجيم فالهمه الله اسرار فيوضات كتابه هو يقول كده يقول عجبت عجبت لمن خاف عجبت لمن خاف ولم يفزع الى قول الله سبحانه حسبنا الله ونعم الوكيل شوف الدقه الادائيه فاني سمعت الله بعقبها يقول مش قرات ولا سمعت فيقي لا سمعت الله بعقبها يقول فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء. فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم، وانتهينا إلى أن هذه الاستعاذة تصفي النفس البشرية وتعيدها إلى الفطرة الإيمانية حتى تخلصها من وسوسة الشيطان الذي قد يعوق قابلية النفس المطمئنة الى ما في القران من منهج.

موضوعات هذا المقطع (23)

  1. الخواطر الإيمانية حول القرآن وحكم الاستعاذة عند إرادة القراءة · 0:00
  2. عداوة إبليس للإنسان وقسمه بعزة الله لإغوائه واستثناء المخلصين · 2:09
  3. جهات إغواء إبليس وامتناع الفوقية الإلهية والتحتية العبودية عليه · 5:00
  4. الفوقية الإلهية وحكمة أمية الرسول صلى الله عليه وسلم وأمته · 7:28
  5. إصرار إبليس على الإغواء والفرق بين معصيته ومعصية آدم عليه السلام · 11:08
  6. الفرق بين معصية النفس ووسوسة الشيطان · 12:24
  7. دلالة وصف الشيطان بالرجيم وبيان طرقه رحمة بالمؤمن · 13:55
  8. تطهير أداة الاستقبال بالاستعاذة ومفهوم الفاعل والقابل · 15:05
  9. حقيقة الاستعاذة والالتجاء إلى قدرة الخالق في دفع كيد الشيطان · 18:16
  10. انتفاء سلطان القهر والحجة عن إبليس وحجته يوم القيامة · 22:07
  11. حكمة وجود الشيطان وتحقيق صفة المحبوبية في الطاعة الاختيارية · 24:37
  12. فوارق خلق الإنس والجن وسوء عاقبة الاستعاذة بالجن وتكافؤ الفرص · 29:21
  13. حقيقة السحر وقصة الملكين هاروت وماروت وابتلاء التمكين · 34:52
  14. أثر الاستعاذة في صفاء الفطرة لتلقي القرآن وخواطر جعفر الصادق · 37:17
  15. فضل معية الله في حفظ العبد ومثال معية الغار في الهجرة · 41:11
  16. البدء بالبسملة ودلالة اقرأ باسم ربك على مصدرية الوحي · 44:26
  17. معنى البسملة في الأعمال واستحضار التسخير الإلهي ونيل الأجر · 49:10
  18. خرق النواميس الكونية للدلالة على طلاقة المشيئة والإرادة الإلهية · 56:15
  19. خرق النواميس في كفالة زكريا لمريم وبشارة يحيى وعيسى عليهما السلام · 58:39
  20. حكمة اصطفاء مريم ودلالة التشخيص والإبهام في القصص القرآني · 1:03:17
  21. فضل افتتاح الأعمال بالبسملة ودلالة اشتقاق الرحمن والرحيم من الرحم · 1:07:51
  22. دلالة صيغ المبالغة في حق الله تعالى وتعدد متعلقات الصفات · 1:12:43
  23. النسب الثلاث في الأفعال ومفهوم الأمر ذي البال في مشروعية التسمية · 1:19:43