أرشيف الشعراوي

النسب الثلاث في الأفعال ومفهوم الأمر ذي البال في مشروعية التسمية

سورة الفاتحة · الآية 1 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 1 · 1:19:43 – 1:24:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

باسم الله، لأنه هو الذي سخر لي الأشياء، ولولا تسخيره لي الأشياء ما استطعت أن أسخرها لنفسي، ولأن الله يريد أن لا يكون عملك هدرا، عمل المؤمن، فيكون كل عمل لك تعمله وفي ذلك الله. ما دام كل عمل تعمله في ذلك الله، يعني إن أتيت امرأتك شهوةً وأنت تنوي إعفافها أو تنوي الذرية الصالحة يبقى لك ثواب ولا مش ليك ثواب؟ ولذلك قالوا للنبي قالوا أيأتي الرجل منا أهله ويبقى له ثواب يعني ياخد متعته وشهوته؟ يبقى له ثواب كمان؟ ما هو قال في بضع أحدكم إيه؟ سنقة قالوا له بقى الراجل يأتي أهله شهوة كده وبتاع وياخد قال أرأيت لو وضعه في حرام كان يبقى عليه عقوبة ولا لأ؟ طب لما يضعه في حلال ما يبقاش له عقوبة إزاي؟ يبقى زين كل عمل من الأعمال ذات البال. ولذلك كل عمل ذي بال لا يبدأ باسم الله. ايه معنى ذيبال؟ زبال يعني العمل الذي تقبل عليه بفكر. ما هو البال الفكر. تقبل عليه بفكر يبقى لازم تايه؟ تبدأه. إنما الأعمال اللي تيجي كده اه من غير فكر يعني تهجم عليك بعض الخواطر يوم لم يكلفك الله عنة بأن تقول فيها باسم الله فهي مغفورة لك. ليه؟ لأنك لم تشغل فكرك بالعمل قبل، لأن الإنسان منا في كل شيء له ثلاث نسب. النسبة الأولى نسبة ذهنية. يعني أنا عطشت. النسبة الذهنية اللي جت عندي أنني أريد كوب ماء. يبقى وجدت النسبة الإيه؟ الذهنية. أقوم أتكلم وأقول أعطني كوب ماء. دي نسبة إيه؟ كلامية. لما يجيلي كوب الماء يبقى دي اسمها نسبة إيه خارجية؟ يبقى كام نسبة عند الإنسان؟ تلات نسب. نسبة ذهنية نسبة إيه؟ كلامية نسبة خارجية. النسبة الخارجية دي نشأت عن النسبتين ولا النسبة الخارجية مالهاش علاقة بالنسبتين؟ آه إن كان أمر يبقى نشأت عن النسبتين. طب وإن قلتي زيد مجتهد زيد مجتهد قبل ما اقولها جت في بالي ولا لا؟ وبعدين قلتها. اولت دي ليه؟ سبب في اجتهاد زيد ولا زيد مجتهد قلت او لم اقل؟ اه يبقى النسبه الكلاميه والذهنيه ما هيش سبب في النسبه الخارجيه في الخبر انما هي سبب في الانشاء. سبب فكل امر يحدث منك بنسبه خارجيه او نسبه كلاميه ولم يخطر نسبة ذهنية يبقى أمر ذي غير ذي بال. غير ذي بال. افرض مثلا إن أنا قاعد كده واللمبة دي قلت إيه؟ انفعلت يا ستار. ما قلتش بسم الله أبتعد عن مكان الخطر. لأن دي ما جالتش في النسبة الذهنية. يبقى إذا كل أمر ذي بال يعني يمر بنسبة ذهنية أولا. ما دام يمر بنسبة ذهنية أولا يبقى ده ذي بال. لما يجي زبال ده يقوم ربنا بيقول لك رب الفائده منه خذ فائدته تسخيرا وخذ فائدته اجرا. فاذا ما اخذت فاذا ما قلت بسم الله واقبلت ما هو الكافر لما هيقبل على الارض ويحرسها هتديله ولا ما تديلوش؟ هو ماشي بسم الله انما ما خدش الايه؟ ما خدش الاجر لكن المؤمن خد الايه؟ ولذلك قال فهو ابتر يعني ناقص. اذا فالحق سبحانه وتعالى يعلمنا كيف ندخل على تلاوه القران بسم الله الرحمن الرحيم ويعلمنا الرسول ان ندخل على اي عمل بسم الله حتى لا يكون عملنا ابترا اسال الله ان يوفقنا في كل ما ناتي وفي كل ما ندع

موضوعات هذا المقطع (23)

  1. الخواطر الإيمانية حول القرآن وحكم الاستعاذة عند إرادة القراءة · 0:00
  2. عداوة إبليس للإنسان وقسمه بعزة الله لإغوائه واستثناء المخلصين · 2:09
  3. جهات إغواء إبليس وامتناع الفوقية الإلهية والتحتية العبودية عليه · 5:00
  4. الفوقية الإلهية وحكمة أمية الرسول صلى الله عليه وسلم وأمته · 7:28
  5. إصرار إبليس على الإغواء والفرق بين معصيته ومعصية آدم عليه السلام · 11:08
  6. الفرق بين معصية النفس ووسوسة الشيطان · 12:24
  7. دلالة وصف الشيطان بالرجيم وبيان طرقه رحمة بالمؤمن · 13:55
  8. تطهير أداة الاستقبال بالاستعاذة ومفهوم الفاعل والقابل · 15:05
  9. حقيقة الاستعاذة والالتجاء إلى قدرة الخالق في دفع كيد الشيطان · 18:16
  10. انتفاء سلطان القهر والحجة عن إبليس وحجته يوم القيامة · 22:07
  11. حكمة وجود الشيطان وتحقيق صفة المحبوبية في الطاعة الاختيارية · 24:37
  12. فوارق خلق الإنس والجن وسوء عاقبة الاستعاذة بالجن وتكافؤ الفرص · 29:21
  13. حقيقة السحر وقصة الملكين هاروت وماروت وابتلاء التمكين · 34:52
  14. أثر الاستعاذة في صفاء الفطرة لتلقي القرآن وخواطر جعفر الصادق · 37:17
  15. فضل معية الله في حفظ العبد ومثال معية الغار في الهجرة · 41:11
  16. البدء بالبسملة ودلالة اقرأ باسم ربك على مصدرية الوحي · 44:26
  17. معنى البسملة في الأعمال واستحضار التسخير الإلهي ونيل الأجر · 49:10
  18. خرق النواميس الكونية للدلالة على طلاقة المشيئة والإرادة الإلهية · 56:15
  19. خرق النواميس في كفالة زكريا لمريم وبشارة يحيى وعيسى عليهما السلام · 58:39
  20. حكمة اصطفاء مريم ودلالة التشخيص والإبهام في القصص القرآني · 1:03:17
  21. فضل افتتاح الأعمال بالبسملة ودلالة اشتقاق الرحمن والرحيم من الرحم · 1:07:51
  22. دلالة صيغ المبالغة في حق الله تعالى وتعدد متعلقات الصفات · 1:12:43
  23. النسب الثلاث في الأفعال ومفهوم الأمر ذي البال في مشروعية التسمية · 1:19:43