معنى البسملة في الأعمال واستحضار التسخير الإلهي ونيل الأجر
سورة الفاتحة · الآية 1 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 1 · 49:10 – 56:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بسم الله كلمه بسم الله دي لازم ناخذ معناها من من زاويتين الزاوية الأولى فيما نلحظه في لغة البشر. إذا كلمك إنسان في أمر من الأمور ويريد إقناعك به وتنفيذك له، تقول له يا أخي أنت بتتكلم باسم مين؟ يقول لك أنا بتكلم يا سيدي باسم مأمور الضرائب. باسم وكيل النيابة. الله إذا جاء بالصفة، هم؟ التي تقهرك على أنفسك. لما يجي يقول لك باسم الشعب نحكم. مش كده ولا لا؟ لا باسم الدستور، يعني ما المبرر؟ اللي انت قال لك باسم كذا، اه ما الابرر على اقبالك على اي عمل تعمله؟ انت ذهبت لتحرث الارض عشان تديك زرع، انت لا خلقت الارض ولا تعرف عدد العناصر اللي فيها قد ايه، ولا البذره خلقتها، ولا الميه نزلتها من السماء، كله ما في الامر انك حرست كده، اعملت بفكرك المخلوق لله. في المادة المخلوقة لله، بالطاقة المخلوقة لله، تبقى أنت عملت إيه؟ آه تبقى أنت حين تقبله على الزراعة تقول بسم الله. يعني أنا لا أقبل على أن أزرع باسمي لأنني لا عملت إيدي ولا عملت إيدي ولا قدرة لي ولا قدرة لي لأرغم الأرض على أن تنبت. الله. وإذا مثلا ذهبت لتشعل مثلا الثقاب. أنت مالكش قدرة على شيء من هذا أبداً. فإذا أقبلت على أي عمل من الأعمال فما هي قدرتك التي ترغم العمل على أن ينفعل؟ ماليش حاجة أبدا أمال هي إيه؟ تقول له ده بسم الله أنا جاي لك بسم الله الذي سخرك لي. آه يبقى هذا حين تقبل على أي عمل تقول بسم الله أنا أقبل عليك بسم الله الذي سخرك لي وأمرك ألا تخرج عن طاعته. امرك ان لا تخرج عن طاعتي لانك مسخر لي اما لو ان قدرتي وقدرتك ولا قدره لي عليك ولا تدخل في طاقتي ولا في استطاعتي انا الشمس دخلت في استطاعتنا عشان نقول له اطلعي الله القمر دخل في استطاعتنا الهوا دخل في استطاعتنا عشان نقول له هب الغمام دخل في استطاعتنا انما بسم الله حصل منه كل ذلك بسم الله الذي سخر هذا الشيء إذا فحين تقبله على أي عمل من الأعمال انظر إلى المنفعل لك في هذا العمل، تجد لا قدرة لك عليه. وما دام لا قدرة لك عليه، مين رايح تتعامل معاه إزاي؟ قال له أنا أتعامل باسم من سخره لي. باسم من سخره لي. هذه واحدة. الشيء الآخر أنك قد تعمل العمل وليس في بالك الا الامر المادي اللي ينتج من العمل زي الكافر زي الكافر اما ياكل اما يشرب اما يحرث اما اعمل اعمل اي حاجه قال لك اهو المؤمن هنا فايدته بقى يقول انا بعمل العمل ده لان الله اباحه لي او امرني به فيبقى في ساعه العمل الائتمار من ناحيه المنفعل لانه سخره وانا ما اقبلتش على العمل ده الا وفي بال الله يقوم لما يبقى في بال الله هستفيد من عطائي هذا واستفيد عليه ثوابا اخر. ثواب اخر في غير زمنه. هيجي لي في زمن ثاني. ولذلك ربنا لما يجي يقول الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخره. ساعة المؤمن كده ما يشوف ان عمله اللي عمله في الدنيا لصالح نفسه. وبعدين ربنا اداله عليه جزاء يقول يا سلام ده الحمد لله كمان على الحكاية دي. الحمد لله أولا والحمد لله إيه؟ آه أخيرا يعني المسألة الله. يبقى اذا ساعة تقول في اي شيء بسم الله معناها انك دخلت عليه بلا حول منك ولا قوه ولا طول وانما دخلت عليه لان الله سخره لك. ولو لم يسخره الله لك لما استطاع ان ينفعل لك او ان يعطيك ولذلك انا قلت لكم ان مثلا الانعام حيوانات دي احنا بنستانسها. فيه بعض الحيوانات لا نستطيع ان نستانسها. نستانس الجمل ويمكن نستانس الفيل انما ما نقدرش نستانس ثعبان قد كده ولا ذيب قد كده ليه؟ المساله مش مساله قوه بقى ترك الله هذه الاشياء منطلقه ولا تستطيع انت ان تستانسها حتى تعلم ان الله لو لو لم يذلل لك الاولى لما استطعت ان تذللها بدليل اهي ان كنت شاطر خلاها تستانس لك وذللها أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون إذا لو لم يذلل إذا ترك الله بعد الوحوش غير مستأنسه عشان يقول لي لو كنت بتستأنس لشطارتك استأنست للجمل طب بالله تستأنس لي حتة الحيط والله أنا دي يقوم يتركها كده طول عن حضره ما دام ربنا ما ذللهاش ليا فذللناها يبقى مش ممكن تذلل، يبقى ترك الله سبحانه وتعالى هزيمة عشان ايه؟ يلفتنا حتى لا نغتر. فإذا أقبلت على العمل وقلت بسم الله فكأنك دخلت على العمل باسم من سخر لك المنفعل لك. لا بقوتك. إذا وهو لا يتأبى لأنه حتى منفعل للكافر. طب ايه الفرق بين اللي ما قالش بسم الله وهو كافر؟ واللي قال اللي بسم الله اللي قال بسم الله وهو مؤمن دي انفعل له وده انفعل له ان اخذ التامل واخذ انه مثاب على عمليه استحضار الله في الفعل وكانه لم يفعل اي فعل الا وفي باله الله سبحانه وتعالى اجر الفرق بين الاثنين فرق بين الاثنين ان دي منفعله له ودي منفعله له وبعد ذلك يطلق الحق سبحانه وتعالى اشياء في الكون عشان ما تفهمش ان هو ذلل لك الاشياء وهي خاضعه ليك ثم انفلتت الأشياء منه ما يقدرش يقبضها عنك؟ لا يقدر يقبضها.
موضوعات هذا المقطع (23)
- الخواطر الإيمانية حول القرآن وحكم الاستعاذة عند إرادة القراءة · 0:00
- عداوة إبليس للإنسان وقسمه بعزة الله لإغوائه واستثناء المخلصين · 2:09
- جهات إغواء إبليس وامتناع الفوقية الإلهية والتحتية العبودية عليه · 5:00
- الفوقية الإلهية وحكمة أمية الرسول صلى الله عليه وسلم وأمته · 7:28
- إصرار إبليس على الإغواء والفرق بين معصيته ومعصية آدم عليه السلام · 11:08
- الفرق بين معصية النفس ووسوسة الشيطان · 12:24
- دلالة وصف الشيطان بالرجيم وبيان طرقه رحمة بالمؤمن · 13:55
- تطهير أداة الاستقبال بالاستعاذة ومفهوم الفاعل والقابل · 15:05
- حقيقة الاستعاذة والالتجاء إلى قدرة الخالق في دفع كيد الشيطان · 18:16
- انتفاء سلطان القهر والحجة عن إبليس وحجته يوم القيامة · 22:07
- حكمة وجود الشيطان وتحقيق صفة المحبوبية في الطاعة الاختيارية · 24:37
- فوارق خلق الإنس والجن وسوء عاقبة الاستعاذة بالجن وتكافؤ الفرص · 29:21
- حقيقة السحر وقصة الملكين هاروت وماروت وابتلاء التمكين · 34:52
- أثر الاستعاذة في صفاء الفطرة لتلقي القرآن وخواطر جعفر الصادق · 37:17
- فضل معية الله في حفظ العبد ومثال معية الغار في الهجرة · 41:11
- البدء بالبسملة ودلالة اقرأ باسم ربك على مصدرية الوحي · 44:26
- معنى البسملة في الأعمال واستحضار التسخير الإلهي ونيل الأجر · 49:10
- خرق النواميس الكونية للدلالة على طلاقة المشيئة والإرادة الإلهية · 56:15
- خرق النواميس في كفالة زكريا لمريم وبشارة يحيى وعيسى عليهما السلام · 58:39
- حكمة اصطفاء مريم ودلالة التشخيص والإبهام في القصص القرآني · 1:03:17
- فضل افتتاح الأعمال بالبسملة ودلالة اشتقاق الرحمن والرحيم من الرحم · 1:07:51
- دلالة صيغ المبالغة في حق الله تعالى وتعدد متعلقات الصفات · 1:12:43
- النسب الثلاث في الأفعال ومفهوم الأمر ذي البال في مشروعية التسمية · 1:19:43