أرشيف الشعراوي

دلالة صيغ المبالغة في حق الله تعالى وتعدد متعلقات الصفات

سورة الفاتحة · الآية 1 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 1 · 1:12:43 – 1:19:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

غير ابطر، فحين يقول المؤمن بسم الله الرحمن الرحيم، واختلاف رحمن ورحيم، اياكم ان تظنوا انه اذا وجدت لان صفه الرحمه لما نقول فلان عنده رحمه يعني راحم راحم فاذا قيل رحمن تبقى ايه مبالغه، واذا قيل رحيم تبقى مبالغه، اياكم ان تفهموا ان صفات الله تتارجح بين القوه والضعف. فمرة يكون راحما ومرة يكون رحمانا ومرة يكون رحيما لان صيغ المبالغه انما تاتي في الاغيار. ايوه يقال فلان عالم وفلان علام يعني اكثر وفلان علامه لان الصفات في البشر بتتغاير لكن عند الحق سبحانه وتعالى ما عندوش الصفه تضعف والصفه تقوى ولكن متعلقاتها هي التي تكثر او تقل. انت تيجي تقول فلانا ايه؟ اكل. كلام كويس زي العادش. وبعدين تقول فلانا اكول او اكال. ايه يعني اكول او اكال؟ اكول يا ترى بدل ما الواحد بياكل رغيف وهو بياكل رغيفين ولا ثلاثه يبقى عنده مبالغه في العمليه الواحده بياكل فيها اكثر يبقى ده اكول واكال. ولا مش ضروري يمكن برضه هي كل مره رغيف بس بياكل خمس مرات في اليوم. يبقى مره المبالغه بتيجي في الحدث نفسه الواحد كانه مثلا بياكل ايه؟ خمس رغيفات. او تيجي في تكرير الحدث العادي. هو بياكل في كل طقه رغيف صحيح بس بياكل كام طقه؟ خمسه خمسه يبقى اسمه ايه؟ اكون. يبقى مرة تاتي المبالغه في أنه كرر المرات لكن كل مرة فيها عادية ومرة ما كررش المرات انما كل مرة فيها غير عادية يبقى دي الصفات دي فيها تعلق لكن لما يجي ربنا مثلا يقول وما ربك بظلام للعبيد أنا عايز عشان تفهم أن الرحمن دي مش أن ربنا مرة يبقى رحيم ومرة يبقى راحم ومرة يبقى لا الصفات عند الله ما بتقواش وتضعف إنما تضعف وتكثر متعلقاتها المتعلقات هي اللي بت ايه؟ رحمن لانه بيرحم المؤمن والكافر في الدنيا. يبقى رقعه الرحمه واسعه ولا لا؟ وبيرحم رحيم بس في الاخره مثلا لانه بيرحم المؤمنين. اذا المساله في المبالغه والصفه بتاتي مش في في في في صاحب الحدث في الواقع عليه الحدث. في الواقع مش ربنا بتغير صفات مره تبقى قليله ومره تبقى كثيره، لا ربنا ما بيتغيرش. إن الله لا يتغير من أجلنا ولكن يجب أن نتغير نحن من أجل الله الله إحنا اللي نتغير من أجله إنما هو ما يتغيرش أبد وإلا لو كان بيتغير كان بمجرد عبده ما يعصاه مع النعم اللي عاملها عليه ديا كان يخسفه الأرض إنما ولذلك هو قال أنا مسمي نفسي حليم يا الله الله حليم ما بتغيرش ومسمي نفسي زي ما بقول الإخوان ستر يعصاه العاصي ولكنه يحب من يستر عليه مسأله ما يمكنش تيجي من متغير ابدا، بيتغير على خلقه؟ لا ما يتغيرش على خلقه. اذا فلما بيجي ربنا بيقول وما ربك بظلام للعبيد. هنا الناس اللي يدخلوا يعني في نقاش فلسفي يقول لك ما ربك بظلام حين تنفي صفه المبالغه عن واحد تبقى ما نافتش عنه الصفه الاصليه. لما تيجي تقول فلان ليس بأكول. هل نفيت عنه انه اكل؟ يبقى ثبت له انه ايه؟ لا اكل نفيت المبالغه يبقى فلان ليس بعلامه. يبقى عالم طب ما ربك بظلام يبقى ما فيش منع يبقى ظالم بس ايه؟ ما هي معناها كده بينفوا الصفه المبالغه مش كده ولا لا؟ زي ما قلنا فلان ليس باكول يبقى يمنع انه اكل ما ربك ليس بظلام ما يمنعش انه ظالم يبقى هو ظالم ما بيبالغش في الظلم بس نقول له لا انت اخذت على ان الصفه في الله تتغير علوا وبعثا والصفة في الله لا تتغير علوا وضعفا لان كماله غير متغير امال ايه الحكاية؟ قام قال لك هو قال له ما ربك بظلام للعبد ولا للعبيد؟ اه يبقى لما يكون عنده طاقة يظلم ده ويظلم ده ويظلم ده ويظلم ده يبقى تكرر الحدث ولا لا؟ تكرر يبقى ظلام لان الحدث ايه؟ كتير ظالم ده لا لا لا لما يكون عايز يظلم العبيد ده تبقى ظلام ولا مش ظلام؟ اه طب وإذا كان الظلم يتناسب مع القدرة ما أنت ما تظلمش إلا اللي أنت تقدر عليه يبقى ربنا إن أباح لنفسه مش هيبقى ظالم بس عشان قدرته واسعة أوي ده إن كان هيدخل في الحكاية دي ما يبقاش ظالم ده يبقى إيه؟ ده يبقى ظلام لأن الظلم متناسب مع قدرة الظالم وقدرته لا حد لها مفهوم؟ يبقى إذا الصفات في الحق سبحانه وتعالى لا يقول إنها تضعف وتقل الكمال في الله واحد إلا أن متعلقات هذا الكمال هي اللي بتختلف قد تختلف لأنها إذا تناسبت مع قدرته يبقى يبقى ظلام أوي وإن تناسبت مع العدد يبقى ظلم هذا وظلم لما يجي ولد تلميذ الفصل عدده 40 وتلميذ صغير وضرب كل الفصل ولو بس زق كده زغدة بسيطة كده يقال ده إيه؟ ضارب ضارب وإن كان الضرب بتاعه ما ما آلمش الواحد إنما الكسره دي ضرب الفصل كله ولا مسك ولا غرن على جنبه برضه نقول ضريب فإما أن تبالغ في الحدث الغير المكرر وإما أن تبالغ في تعدد الحدث المكرر وإن كان عاديا وإن كان عاديا يبقى إذا حين يقول حين يبتدأ الله الحق سبحانه وتعالى أننا نقرأ القرآن نقول بسم الله الرحمن الرحيم طلب منا في القرآن وفي غيره، في كل عمل ندخل عليه ندخل عليه باسم مين؟

موضوعات هذا المقطع (23)

  1. الخواطر الإيمانية حول القرآن وحكم الاستعاذة عند إرادة القراءة · 0:00
  2. عداوة إبليس للإنسان وقسمه بعزة الله لإغوائه واستثناء المخلصين · 2:09
  3. جهات إغواء إبليس وامتناع الفوقية الإلهية والتحتية العبودية عليه · 5:00
  4. الفوقية الإلهية وحكمة أمية الرسول صلى الله عليه وسلم وأمته · 7:28
  5. إصرار إبليس على الإغواء والفرق بين معصيته ومعصية آدم عليه السلام · 11:08
  6. الفرق بين معصية النفس ووسوسة الشيطان · 12:24
  7. دلالة وصف الشيطان بالرجيم وبيان طرقه رحمة بالمؤمن · 13:55
  8. تطهير أداة الاستقبال بالاستعاذة ومفهوم الفاعل والقابل · 15:05
  9. حقيقة الاستعاذة والالتجاء إلى قدرة الخالق في دفع كيد الشيطان · 18:16
  10. انتفاء سلطان القهر والحجة عن إبليس وحجته يوم القيامة · 22:07
  11. حكمة وجود الشيطان وتحقيق صفة المحبوبية في الطاعة الاختيارية · 24:37
  12. فوارق خلق الإنس والجن وسوء عاقبة الاستعاذة بالجن وتكافؤ الفرص · 29:21
  13. حقيقة السحر وقصة الملكين هاروت وماروت وابتلاء التمكين · 34:52
  14. أثر الاستعاذة في صفاء الفطرة لتلقي القرآن وخواطر جعفر الصادق · 37:17
  15. فضل معية الله في حفظ العبد ومثال معية الغار في الهجرة · 41:11
  16. البدء بالبسملة ودلالة اقرأ باسم ربك على مصدرية الوحي · 44:26
  17. معنى البسملة في الأعمال واستحضار التسخير الإلهي ونيل الأجر · 49:10
  18. خرق النواميس الكونية للدلالة على طلاقة المشيئة والإرادة الإلهية · 56:15
  19. خرق النواميس في كفالة زكريا لمريم وبشارة يحيى وعيسى عليهما السلام · 58:39
  20. حكمة اصطفاء مريم ودلالة التشخيص والإبهام في القصص القرآني · 1:03:17
  21. فضل افتتاح الأعمال بالبسملة ودلالة اشتقاق الرحمن والرحيم من الرحم · 1:07:51
  22. دلالة صيغ المبالغة في حق الله تعالى وتعدد متعلقات الصفات · 1:12:43
  23. النسب الثلاث في الأفعال ومفهوم الأمر ذي البال في مشروعية التسمية · 1:19:43