فوارق خلق الإنس والجن وسوء عاقبة الاستعاذة بالجن وتكافؤ الفرص
سورة الفاتحة · الآية 1 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 1 · 29:21 – 34:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لان الخلق حين تقيس افراد الانس ببعضهم وتقيس انس جنس الانس بجنس الجن تجد فوارق في العطاءات البشر منا كاناس افراد مستويين في اننا انسان وانسان انما كل واحد منا عنده فرص مش عند الثاني كذلك الجنس من الجن عنده فرص مش عند الثاني. ازاي؟ انا اقول لك لان لما تيجي تشوف مثلا ان ربنا خلق الانسان من طين وخلق الجن من نار الخصائص العناصر اللي تكون منها لها تاثير. هل انت وانت مخلوق من طين يعني من من الماده اياها دي؟ اذا ما جاءت مثلا تفاحة وراء الجدار أيتعدى طعمها لك؟ لا طب إذا جاءت جمرة من نار وراء جدار أنت جالس إليه تتعدى يبقى إذا نفدت من الجماد ولا لا؟ كذلك الجن اللي هينخلق من نار يبقى له خصائص أشف وألطف من خصائص الإنسان لكن برضه الإنسان ربنا مديله أشياء ازاي قال لك اهو العنصر القوي اللي تميز ببعض عطاءات ده اني استطيع انت الادنى منه في هذه ان امكنك منه واجعلك تتقهره ويبقى خدام ليك. الله اذا المساله مش بالعنصر ما بتستفدش مواهبك من العنصر ده باراده المعاصر. اه بارادته ما تقولش ده ده من جنس اعلى يبقى له خصائص اعلى يقول لك لا هخلي الجنس الادنى ده اهو استمر ولذلك ايه؟ وانه كان رجال من الانس يعوزون برجال من الجن يجيبوهم يخدموهم بس اسمعوا فزادوهم راحه. ما يفتكروش انهم لما خدوا فرصه اكثر من افراد جنسهم وبقى عندهم حد يدي لهم حاجات ويعمل لهم اشياء انهم هيبقوا احسن حال من فاقد هذا الشيء. بل يفضلوا تعبانين طول عمرهم. يبقى اذا العنصر اللي هم خدوه زائد في تكافؤ الفرص ما كانش سبب سعادتهم. كان سبب شقائهم وانهم كان رجال اقراها كويس من الانس يعوزون يبقى خدوا فرصهم بقت فرصهم اقوى مش كده؟ طيب ريحوهم في الدنيا؟ لا زادوهم رهقا. الله طب وليه الحكايه؟ عشان ايه الحكايه دي؟ اما قال لك ايوه يا اخي لان من الذي يصنع التوازن في اي مجتمع ما هو؟ التوازن في اي مجتمع لا يصنع الا اذا تكافات الفرص تفضل القرية آمنة مطمئنة. وده خايف من ده وده خايف من ده، أنا خايف أضرب واحد قلم لا يجي ابني ويضربني قلم. كده ولا لأ؟ يبقى تكافؤ الفرص مخلينا إيه؟ نعيش ويا بعض. إنما جه ولد عندي في عيلتي وراح العسكرية واتعلم ضرب النار وراح شاري له بندقية وهو جاي وبقى عنده بندقية والعيلة المقابلة ما عندهاش بندقية. ماذا يكون؟ اختل تكافؤ الفرص. وما دام اختل تكافؤ الفرص بقت عنده فرصة مش عند التاني. يبقى الطغيان يزداد. لكن لما يجي واحد من العائله التانيه بقى ويعرف السر ده ويشيلوا له بقى بندقيه انقح من دكه. حصل التوازن. ده يخاف يطلق طلق احسن من التاني. اه اذا تكافؤ الفرص في الحياه هو اللي عامل التوازن. امتى التوازن يختل؟ اذا اختل تكافؤ الايه؟ تكافؤ الفرص. فالذين يستعيذون بالجن عشان يعملوا لهم اشياء كده وينبسطوا منهم. نقول لهم اهي لو فهم البشر لو فهم الانس إن اللي عنده قدرة علشان يسخر البنت لو نظرت إليه في شكله لوجدته شكلاً متعباً في حاله المالية متعب في أولاده متعب كل زوايا حياته ملخبطة ورغم إنه يضحك على الناس وياخد منها فلوس يموت على أسوأ حال إذا الفرصة دي ما عملتلوشي أبد فزادو عشان ربنا يصدق يا أخي فزادوهم إيه؟ فزادوهم رهقاً يقعدوا ايه؟ يتعبوا والبشر بقى لو الانس عاقل يقول لك الله طب اللي بروح له ده عشان يسخر الجن ويعمل لي ويعمل لي ويعمل لي ويعمل لي طب ده هو رزقه ممن لا يقدر على تسخير الجن شوف العجيب الرزق بتاعه جاي منين؟ مين اللي ما بيسخرش الجن؟ تبقى هذه اول الخيبه انت بتسخر الجن لكن بتاخد رزقك من مين؟ مين اللي ما بيسخرش الجن؟ تبقى مش نافعاك حتى في ايدي لا اله الا الله نعم ولذلك اقرأوا جيدا قول الله سبحانه وتعالى عشان تعرف التوازن في العالم موجود ازاي اقرأ قول الله سبحانه وتعالى
موضوعات هذا المقطع (23)
- الخواطر الإيمانية حول القرآن وحكم الاستعاذة عند إرادة القراءة · 0:00
- عداوة إبليس للإنسان وقسمه بعزة الله لإغوائه واستثناء المخلصين · 2:09
- جهات إغواء إبليس وامتناع الفوقية الإلهية والتحتية العبودية عليه · 5:00
- الفوقية الإلهية وحكمة أمية الرسول صلى الله عليه وسلم وأمته · 7:28
- إصرار إبليس على الإغواء والفرق بين معصيته ومعصية آدم عليه السلام · 11:08
- الفرق بين معصية النفس ووسوسة الشيطان · 12:24
- دلالة وصف الشيطان بالرجيم وبيان طرقه رحمة بالمؤمن · 13:55
- تطهير أداة الاستقبال بالاستعاذة ومفهوم الفاعل والقابل · 15:05
- حقيقة الاستعاذة والالتجاء إلى قدرة الخالق في دفع كيد الشيطان · 18:16
- انتفاء سلطان القهر والحجة عن إبليس وحجته يوم القيامة · 22:07
- حكمة وجود الشيطان وتحقيق صفة المحبوبية في الطاعة الاختيارية · 24:37
- فوارق خلق الإنس والجن وسوء عاقبة الاستعاذة بالجن وتكافؤ الفرص · 29:21
- حقيقة السحر وقصة الملكين هاروت وماروت وابتلاء التمكين · 34:52
- أثر الاستعاذة في صفاء الفطرة لتلقي القرآن وخواطر جعفر الصادق · 37:17
- فضل معية الله في حفظ العبد ومثال معية الغار في الهجرة · 41:11
- البدء بالبسملة ودلالة اقرأ باسم ربك على مصدرية الوحي · 44:26
- معنى البسملة في الأعمال واستحضار التسخير الإلهي ونيل الأجر · 49:10
- خرق النواميس الكونية للدلالة على طلاقة المشيئة والإرادة الإلهية · 56:15
- خرق النواميس في كفالة زكريا لمريم وبشارة يحيى وعيسى عليهما السلام · 58:39
- حكمة اصطفاء مريم ودلالة التشخيص والإبهام في القصص القرآني · 1:03:17
- فضل افتتاح الأعمال بالبسملة ودلالة اشتقاق الرحمن والرحيم من الرحم · 1:07:51
- دلالة صيغ المبالغة في حق الله تعالى وتعدد متعلقات الصفات · 1:12:43
- النسب الثلاث في الأفعال ومفهوم الأمر ذي البال في مشروعية التسمية · 1:19:43