أرشيف الشعراوي

خرق النواميس في كفالة زكريا لمريم وبشارة يحيى وعيسى عليهما السلام

سورة الفاتحة · الآية 1 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 1 · 58:39 – 1:03:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نيجي سيدنا زكريا كفل مين؟ مريم كفل ستنا مريم طيب خلاص ما دام كفالها هو اللي بيجيب لها التموين فدخل مره عليها وجد عندها حاجه لم ياتي بها ودي شرحناها مره في حلقه كده وبعدين لها انى لك هذا وقلنا ان فساد المجتمع ناشئ من اهمال انى لك هذا يعني فساد البيوت كلها ناشئ من ان الام شافت ابنها معاه قلم ابوه ما جابوش ولا قالتلوش ده منين شافته لابس مثلا بتاع ده اسمه ايه ده اللي بيسموها شافته لابس شراب، شافته معاه مش عارف ايه، شافته حاجات ما جابهاش ابوه. لو قالت له ان لك هذا كانت الامور بانت واتضحت، والبنت من دول تلتفت تلاقيها تقول ده ازميلتي ادتني الاشارب ده، ده ازميلتي جابت لي مش عارف ايه، ده قلم الركدخه مش عارف ايه، لو ان ان لك هذا سيطرت كانت البيوت كلها ايه؟ انضبطت. لو الزوجه شافت الراجل عمال جاب مش عارف النهارده ثلاجه والنهارده وعارفه ان مرتبه مثلا في الدرجه الكذا ومرتبه ما يجيبش الكلام ده، لو مشكلته قالت له انت جايب ده منين؟ انت جايب ده منين؟ قول لي جاي منين؟ أن يبقى تعطيله أنى لك هذا هو اللي عامل فساد في إيه؟ في المجتمع كله. الله أنى لك هذا. الشاهد قامت هي قالت له إيه؟ هو من عند الله. إن الله يرزق من يشاء بغير حساب. يبقى الناموس شيء ورزق ربنا شيء شيء ثاني. هل هو كلمة كلام ده وسكت كده؟ قام قال طيب اما نشوف بقى ما دام الحكايه ان الله يرزقكم من يشاء بغير حساب، والله اديني بقى امراتي عاقر وانا بلغت من الكبر عتي ولا يمكنش نخلف، اما نقول لربنا بقى ما دام بيرزق من من غير حساب ادينا ولد. قام قال ايه؟ هنالك لذلك ربنا بيقول هنالك دعا زكريا يا ربه. ساعة ما قالت له كده عمل ايه؟ هنالك دعا زكريا يا ربه. هنالك. قام ربنا قال له طيب هجيب لك ولد وهسميه يحيى. الله يا الله ايش هو ده؟ الله وحسميها تبقى تاكد الكلام ده ولا لا؟ طب واشمعنى بقى الحكايه دي جت على ايد مريم؟ قال لك لان مريم ستتعرض لمحنه لم تتعرض لها امراه في العالم. فاراد الله ان يؤنس بشريتها حتى لا تتزلزل افكارها. ويعلمها ان هي اللي تقول ان الله يرزقه من يشاء بغير حساب. الله يبقى ربنا مش محكوم بنواميس عشان لما تبقى تولد من غير ذكر تبقى هي اللي قالت ان الله يرزقكم من الشيوخ بغير حساب، مالوش قانون. الله هي اللي قالت. وكافلها زكريا جرب الحكايه دي وقال له طب اديني ولد بقى فادهاله ولد. ومع ذلك لما قال له خلاص انا اديت لك هديك ولد. اكنه يعني بيذكر ربنا مش مش مصدق الحكايه ده علشان ربنا بيعرف بيه علشان يبين لك قوة إيمان الناس بالنواميس. قال له يا رب أنت قلت هديك ولد ده أنا امرأتي عاقر وأنا بلغت من الكبر آتية. قال له كذلك قال ربك هو علي هين. الله. كذلك قال ربك هو علي هين. بعد ما يقول له ويبشره برضه لسه ومريم قاعدة قالت إن الله يرزق من يشاء بغير حساب وشافت يحيى جه وشافت مش عارف إيه كل ده إيناس بمين؟ لمريم علشان هتتعرض لمسألة ما تتعرضش لها امرأه ابدا قبل كده. وبعد ذلك لما تيجي علشان تبشر بان هيجي لها غلام على طول ان يكون ولم يمسسني بشر. برضه رجعت كذلك قال ربك هو ايه؟ هي هي بتاعت زمان ولا لا؟ يبقى كان الحاله اللي دي حصلت عشان ايه؟ ايناس ولذلك لما تمثل لها بشرا سويا، بالك لو ما كانش تمثل لها بشرا سويا هو قال انا جئت لاهب لك غلاما ذكيا يمكن اتقالت يمكن كانت اتقالت وانا نايمه يمكن حد جه في ريحي ولا حاجه انما ربنا عبد بيعمل لها ايه؟ الصوره في كل مكان. وبعدين ولدت الولد وجات بالحكايه العجيبه دي. يبقى اذا دي ربنا بيخلق الناموس ولا لا؟

موضوعات هذا المقطع (23)

  1. الخواطر الإيمانية حول القرآن وحكم الاستعاذة عند إرادة القراءة · 0:00
  2. عداوة إبليس للإنسان وقسمه بعزة الله لإغوائه واستثناء المخلصين · 2:09
  3. جهات إغواء إبليس وامتناع الفوقية الإلهية والتحتية العبودية عليه · 5:00
  4. الفوقية الإلهية وحكمة أمية الرسول صلى الله عليه وسلم وأمته · 7:28
  5. إصرار إبليس على الإغواء والفرق بين معصيته ومعصية آدم عليه السلام · 11:08
  6. الفرق بين معصية النفس ووسوسة الشيطان · 12:24
  7. دلالة وصف الشيطان بالرجيم وبيان طرقه رحمة بالمؤمن · 13:55
  8. تطهير أداة الاستقبال بالاستعاذة ومفهوم الفاعل والقابل · 15:05
  9. حقيقة الاستعاذة والالتجاء إلى قدرة الخالق في دفع كيد الشيطان · 18:16
  10. انتفاء سلطان القهر والحجة عن إبليس وحجته يوم القيامة · 22:07
  11. حكمة وجود الشيطان وتحقيق صفة المحبوبية في الطاعة الاختيارية · 24:37
  12. فوارق خلق الإنس والجن وسوء عاقبة الاستعاذة بالجن وتكافؤ الفرص · 29:21
  13. حقيقة السحر وقصة الملكين هاروت وماروت وابتلاء التمكين · 34:52
  14. أثر الاستعاذة في صفاء الفطرة لتلقي القرآن وخواطر جعفر الصادق · 37:17
  15. فضل معية الله في حفظ العبد ومثال معية الغار في الهجرة · 41:11
  16. البدء بالبسملة ودلالة اقرأ باسم ربك على مصدرية الوحي · 44:26
  17. معنى البسملة في الأعمال واستحضار التسخير الإلهي ونيل الأجر · 49:10
  18. خرق النواميس الكونية للدلالة على طلاقة المشيئة والإرادة الإلهية · 56:15
  19. خرق النواميس في كفالة زكريا لمريم وبشارة يحيى وعيسى عليهما السلام · 58:39
  20. حكمة اصطفاء مريم ودلالة التشخيص والإبهام في القصص القرآني · 1:03:17
  21. فضل افتتاح الأعمال بالبسملة ودلالة اشتقاق الرحمن والرحيم من الرحم · 1:07:51
  22. دلالة صيغ المبالغة في حق الله تعالى وتعدد متعلقات الصفات · 1:12:43
  23. النسب الثلاث في الأفعال ومفهوم الأمر ذي البال في مشروعية التسمية · 1:19:43