حكمة اصطفاء مريم ودلالة التشخيص والإبهام في القصص القرآني
سورة الفاتحة · الآية 1 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 1 · 1:03:17 – 1:07:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هو خارقها انما خلق الناموس ولذلك يجب ان تفطنوا الى ان الله سبحانه وتعالى حينما كرر الاصطفاء في مريم كرره لحكمه. يا مريم ان الله اصطفاكي ما قالش ما اصطفاش الليمتي. هي داخله في الاصطفاء ما يمنعش ان غيرها يبقى مصطفى ايضا. مش كده ولا لا؟ لو قال اني ما اصطفيتش الليمتي كان يبقى كلام. مش كده؟ وما جابش على. لكن جه ان الله اصطفاكي وطهرك وبعدين قال واصطفاكي انما في الثاني قال على نساء العالمين. يبقى الاصطفاء الاول اصطفاء قيمي. الاصطفاء الثاني اي انك ستلدين بلا عيش ذكر ودي شاذه في نساء العالمين يبقى اصطفاء على نساء العالمين لان قوانينهم ان يلدن برجل ان يلدن انما انت هتصطفي على نساء العالمين يبقى لك قانون لوحدك قانون ولذلك جاء التشخص في القصه لان انت لما تلاقي قصه ما فيهاش تشخص قول ان ان الله يريد الا تتشخص يعني ايه يريد ان لا تتشخص؟ يعني يريد ان تظل بلا تشخصات علشان من الممكن ان تحدث. يعني لما جم في اهل الكهف مثلا. قال انهم فتية امنوا بربهم. ما قاليش هم مكان. مش كده؟ ولذلك عاب على الناس اللي هيقولوا رجما بالغيب وده يقول كذا وقال للنبي لا تستفتي فيهم منهم ايه؟ لان اصل عددهم ملوش قيمه في مغزى القصه. واسمهم ايه ملوش قيمه؟ في مغزى القصه وفي أي بلد مالوش قيمة في مغزى القصه وفي أي عصر مالوش قيمة في مغزى القصه ليه؟ لأن التشخص لو وجد بالأسماء لقال قائل هذه خصوصية لهذه الأسماء فلا تتكرر في الدنيا إنما لما يتركها بلا تشخص لا في الأسماء لا في العدد ولا في أسماء هذا الإيه؟ العدد ولا في زمان هؤلاء الفتية ولا في مكان هؤلاء الفتية يبقى معناها إيه؟ يريدها الله مثلا شرودا في الكون تتاتى من اي فتيه باي اسماء في اي زمان في اي مكان ولو شخصها بواحده لامتنعت الفائده وقيل هذا لا يصلح الا في الزمن اللي حدثت فيه، هذا لا يصلح الا في المكان اللي حدثت فيه، هذا لا يصلح الا بهذه الايه؟ الاسماء او بالاعداد، اذا فالابهام مربب لفائده القصه يعني مزود لفائده القصه لكن حين يريد الله التشخص يبقى معناها انها لا تتكرر. اه. ما تتكررش دي. ولذلك لما حب يقول وضرب الله مثلا للذين ايه؟ كفروا امراه نوح وامراه لوط، ما قاليش مين هي. قال لك اهي امراه نبي ومع ذلك استقلت في عقيدتها وما استطاع نبي ان يهديها. ولكن لما وبرضه في امراه فرعون. ما قاليش مين هي. قال لك بس فرعون اللي ادعى الالوهيه وما قدرش يخلي مراته تؤمن بيه. إذا المرأة لها عقيدة مستقلة. لكن لما جه عند مريم قال ومريم ابنة عمران. الله شخصها وأل اسم أبوها كمان لأنها لا تتكرر القصة إلا في بس. يبقى التشخص ينفي التكرر. فلما يجي لك تشخص يجي يقول لك مثلا هو ده الراجل عن ذي القرنين هو مين؟ قول له أنت عايز تفسد على القرآن مراده. الله لأن لو كان القرآن يقول هو مين نقول التشخص ده يمنع التكرر. إنما هو ربنا بده يقول رجل ممكن في الأرض آتاه الله ملكاً وآتاه الله تمكيناً وكيف ساس أموره وجاب الناس الكويسين أحسن إليهم والمسيئين إيه؟ والضعفاء أعانهم هذه مثل شارود. المثل شارود ده ما يجيش في التشخص أبداً. لازم يفضل إيه؟ لازم يفضل مبهم طول الزمن. إذا فالحق سبحانه وتعالى.
موضوعات هذا المقطع (23)
- الخواطر الإيمانية حول القرآن وحكم الاستعاذة عند إرادة القراءة · 0:00
- عداوة إبليس للإنسان وقسمه بعزة الله لإغوائه واستثناء المخلصين · 2:09
- جهات إغواء إبليس وامتناع الفوقية الإلهية والتحتية العبودية عليه · 5:00
- الفوقية الإلهية وحكمة أمية الرسول صلى الله عليه وسلم وأمته · 7:28
- إصرار إبليس على الإغواء والفرق بين معصيته ومعصية آدم عليه السلام · 11:08
- الفرق بين معصية النفس ووسوسة الشيطان · 12:24
- دلالة وصف الشيطان بالرجيم وبيان طرقه رحمة بالمؤمن · 13:55
- تطهير أداة الاستقبال بالاستعاذة ومفهوم الفاعل والقابل · 15:05
- حقيقة الاستعاذة والالتجاء إلى قدرة الخالق في دفع كيد الشيطان · 18:16
- انتفاء سلطان القهر والحجة عن إبليس وحجته يوم القيامة · 22:07
- حكمة وجود الشيطان وتحقيق صفة المحبوبية في الطاعة الاختيارية · 24:37
- فوارق خلق الإنس والجن وسوء عاقبة الاستعاذة بالجن وتكافؤ الفرص · 29:21
- حقيقة السحر وقصة الملكين هاروت وماروت وابتلاء التمكين · 34:52
- أثر الاستعاذة في صفاء الفطرة لتلقي القرآن وخواطر جعفر الصادق · 37:17
- فضل معية الله في حفظ العبد ومثال معية الغار في الهجرة · 41:11
- البدء بالبسملة ودلالة اقرأ باسم ربك على مصدرية الوحي · 44:26
- معنى البسملة في الأعمال واستحضار التسخير الإلهي ونيل الأجر · 49:10
- خرق النواميس الكونية للدلالة على طلاقة المشيئة والإرادة الإلهية · 56:15
- خرق النواميس في كفالة زكريا لمريم وبشارة يحيى وعيسى عليهما السلام · 58:39
- حكمة اصطفاء مريم ودلالة التشخيص والإبهام في القصص القرآني · 1:03:17
- فضل افتتاح الأعمال بالبسملة ودلالة اشتقاق الرحمن والرحيم من الرحم · 1:07:51
- دلالة صيغ المبالغة في حق الله تعالى وتعدد متعلقات الصفات · 1:12:43
- النسب الثلاث في الأفعال ومفهوم الأمر ذي البال في مشروعية التسمية · 1:19:43