فضل معية الله في حفظ العبد ومثال معية الغار في الهجرة
سورة الفاتحة · الآية 1 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 1 · 41:11 – 44:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اذا فاستعاذة قارئ القران بالله من الشيطان اعداد للنفس حتى تستقبل كلام الله بصفاء لا يشوبه نزغ من الشيطان وحين تستعيذ من الشيطان وهو خلق الله تستعيذ بمن بمن خلقه لا يقوى الشيطان على الا تكون له مواجهه إلا إذا انفرد بك دون خالقك. أما أن تكون في معية خالقك فلن يجرؤ الشيطان أن يذهب إليك أبدا. ولذلك المعية مع الحق سبحانه وتعالى يعطيها الله سورة تخلع قدرته على العاجز. مثلا حينما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار في غار سور في الهجرة ماذا قال له صاحبه أبو بكر؟ أبو بكر يقرر واقعا قال له لو نظر أحدهم تحت قدميه لرانا فجوة الغرب باينة من تحت المواجهة كده مسدودة لكن الفتحة تحت فلو أن واحدا منهم نظر من تحت قدميه لرأى رسول الله ورأى صاحبه هذا واقع ما يكذبش ما ينقضش إلا بشيء إيماني جديد. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبه: ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ اللي تشير إليها الآية لا تحزن إن الله معنا معنا. إذا فأبو بكر مع رسول الله في معية من؟ الله في معية الله. هل في معية الله رد على قول أبي بكر لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا؟ نعم. يعني معناه اطمئن فانه لو نظر احدهم تحت قدميه لا يرانا. ازاي؟ قال لك لان في معية الله. وما دام نحن في معية الله والله لا تدركه الابصار فكيف تدركنا الابصار؟ ويستعلينا الله ويستعلينا الله شفت المعية كيف خلعت؟ خلعت؟ المصاحب لها. فكذلك اذا استعاذ الانسان بالله من الشيطان كان في معية الله. والشيطان لم يدخل في معركة مع الله. والا وانما دخل في معركه مع خلق الله. فمن اراد ان يستفرد به الشيطان فلينعزل عن الله. ومن اراد الا يتمكن منه الشيطان فليدم صلته بمعيه الله. حين تكون في معيه الله والشيطان لا سبيل له عليك ويتكلم الله. الصفائيه تاتي. اذا هذا هو معنى اذا قرات القران فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم.
موضوعات هذا المقطع (23)
- الخواطر الإيمانية حول القرآن وحكم الاستعاذة عند إرادة القراءة · 0:00
- عداوة إبليس للإنسان وقسمه بعزة الله لإغوائه واستثناء المخلصين · 2:09
- جهات إغواء إبليس وامتناع الفوقية الإلهية والتحتية العبودية عليه · 5:00
- الفوقية الإلهية وحكمة أمية الرسول صلى الله عليه وسلم وأمته · 7:28
- إصرار إبليس على الإغواء والفرق بين معصيته ومعصية آدم عليه السلام · 11:08
- الفرق بين معصية النفس ووسوسة الشيطان · 12:24
- دلالة وصف الشيطان بالرجيم وبيان طرقه رحمة بالمؤمن · 13:55
- تطهير أداة الاستقبال بالاستعاذة ومفهوم الفاعل والقابل · 15:05
- حقيقة الاستعاذة والالتجاء إلى قدرة الخالق في دفع كيد الشيطان · 18:16
- انتفاء سلطان القهر والحجة عن إبليس وحجته يوم القيامة · 22:07
- حكمة وجود الشيطان وتحقيق صفة المحبوبية في الطاعة الاختيارية · 24:37
- فوارق خلق الإنس والجن وسوء عاقبة الاستعاذة بالجن وتكافؤ الفرص · 29:21
- حقيقة السحر وقصة الملكين هاروت وماروت وابتلاء التمكين · 34:52
- أثر الاستعاذة في صفاء الفطرة لتلقي القرآن وخواطر جعفر الصادق · 37:17
- فضل معية الله في حفظ العبد ومثال معية الغار في الهجرة · 41:11
- البدء بالبسملة ودلالة اقرأ باسم ربك على مصدرية الوحي · 44:26
- معنى البسملة في الأعمال واستحضار التسخير الإلهي ونيل الأجر · 49:10
- خرق النواميس الكونية للدلالة على طلاقة المشيئة والإرادة الإلهية · 56:15
- خرق النواميس في كفالة زكريا لمريم وبشارة يحيى وعيسى عليهما السلام · 58:39
- حكمة اصطفاء مريم ودلالة التشخيص والإبهام في القصص القرآني · 1:03:17
- فضل افتتاح الأعمال بالبسملة ودلالة اشتقاق الرحمن والرحيم من الرحم · 1:07:51
- دلالة صيغ المبالغة في حق الله تعالى وتعدد متعلقات الصفات · 1:12:43
- النسب الثلاث في الأفعال ومفهوم الأمر ذي البال في مشروعية التسمية · 1:19:43