الفوقية الإلهية وحكمة أمية الرسول صلى الله عليه وسلم وأمته
سورة الفاتحة · الآية 1 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 1 · 7:28 – 11:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن العجيب انك ان نظرت الى وافدات الالحاد في كل عصر تجدها من هذه الجهات. يقول لك تقدمي إمام ده رجعي وده يميني وده يساري نقول لهم إحنا مش في واحدة من دول نحنا تقدميين نسبوا إلى التحلل ونحنا رجعيين نصير إلى ما وجدنا عليه أبائنا ونحنا يمينيين على عرف العصر ونحنا يساريين على عرف العصر وإنما نحن أمة محمدية فوقية الله أكبر كل امورنا جايه من فوق الله أكبر ولذلك علشان يطمئنك على انه كل امورنا جايه من فوق يطمئنك على انك اذا ما خضعت لحكم لله فاعلم انك غير خاضع لمساويك اذا لا ذله ما دام انت خاضع لاعلى منك وهو خاضع للي انت خاضع له يبقى ما فيش ايه؟ ما فيش ابدا ذله ولا في ابدا ولذلك الفوقيه ديت هي التي جعلت الله يختار الأمة الأمية ليجعل فيها آخر صلة السماء بالأرض ويختار من الأمة الأمية برضه رسول أمي. معنى أمي يعني إيه؟ أمي يعني زي ما ولدتهم. يعني لم يأخذ ثقافة من مساويه. لا أثقف على الشرق ولا على الغرب ولا أرى الفلان ولا أرى العلان الحصيلة الثقافية بتاعته دي مش عندها حد، هو أمي. يبقى كل اللي يجيبه معجز ومعجب يبقى ده لانه من فوق. اذا فالاميه شرف فيه. وان كانت مهانه لامثالنا انما هي شرف لنا. بالك لو ان الامه التي نزل فيها القران كانت امه متحضره كفارس او الروم لقيل ارتقاءات حضاريه وهبات عقليه واصلاحات قام بها الناس ليقودوا حركه الحياه لانهم كانوا. لا الامه امية ولا تعرف حاجه من دي خالص. يبقى إذا الأمية فيها جاية علشان تؤكد إيه؟ تؤكد صلتها بالسماء وأنه ليس للأرض فيها أي دخل. فما دام ليس للأرض فيها أي دخل، واللي قال القرآن برضه أمي ما عندوش أي دخل، يبقى إذا الكلام كله جاي منين؟ يبقى إن حرمه بالأمية من معطيات عقول البشر فقد وصله بالعلوية التي تعلم البشر. يبقى اذا اطمأننت على ان ما فيش حد حيجي لان اذا جاء بشر بقضيه ربما ياتي بشر فيتفوقوا بقضيه اخرى وهكذا شان الارتقاءات الوسميه للعقل واحد بيخترع حاجه وبعدين الثاني يتزيد و فمن الجائز انها اذا كانت من بشر يجي واحد ثاني يقول له لا اصلها مش من بشر اصلها مش من بشر ده امي وهم يعلمون اميته والامه اميه اياك ان تقول بعد ذلك إن الأمة الأمية ديًا انتفضت انتفاضة كده في العالم، وبعد ذلك نثرت إصلاحاتها، وجعلت العالم كله مقود لها، نقول له لا ده أصلها مش من عندها، كله جاي منين؟ من علو.
موضوعات هذا المقطع (23)
- الخواطر الإيمانية حول القرآن وحكم الاستعاذة عند إرادة القراءة · 0:00
- عداوة إبليس للإنسان وقسمه بعزة الله لإغوائه واستثناء المخلصين · 2:09
- جهات إغواء إبليس وامتناع الفوقية الإلهية والتحتية العبودية عليه · 5:00
- الفوقية الإلهية وحكمة أمية الرسول صلى الله عليه وسلم وأمته · 7:28
- إصرار إبليس على الإغواء والفرق بين معصيته ومعصية آدم عليه السلام · 11:08
- الفرق بين معصية النفس ووسوسة الشيطان · 12:24
- دلالة وصف الشيطان بالرجيم وبيان طرقه رحمة بالمؤمن · 13:55
- تطهير أداة الاستقبال بالاستعاذة ومفهوم الفاعل والقابل · 15:05
- حقيقة الاستعاذة والالتجاء إلى قدرة الخالق في دفع كيد الشيطان · 18:16
- انتفاء سلطان القهر والحجة عن إبليس وحجته يوم القيامة · 22:07
- حكمة وجود الشيطان وتحقيق صفة المحبوبية في الطاعة الاختيارية · 24:37
- فوارق خلق الإنس والجن وسوء عاقبة الاستعاذة بالجن وتكافؤ الفرص · 29:21
- حقيقة السحر وقصة الملكين هاروت وماروت وابتلاء التمكين · 34:52
- أثر الاستعاذة في صفاء الفطرة لتلقي القرآن وخواطر جعفر الصادق · 37:17
- فضل معية الله في حفظ العبد ومثال معية الغار في الهجرة · 41:11
- البدء بالبسملة ودلالة اقرأ باسم ربك على مصدرية الوحي · 44:26
- معنى البسملة في الأعمال واستحضار التسخير الإلهي ونيل الأجر · 49:10
- خرق النواميس الكونية للدلالة على طلاقة المشيئة والإرادة الإلهية · 56:15
- خرق النواميس في كفالة زكريا لمريم وبشارة يحيى وعيسى عليهما السلام · 58:39
- حكمة اصطفاء مريم ودلالة التشخيص والإبهام في القصص القرآني · 1:03:17
- فضل افتتاح الأعمال بالبسملة ودلالة اشتقاق الرحمن والرحيم من الرحم · 1:07:51
- دلالة صيغ المبالغة في حق الله تعالى وتعدد متعلقات الصفات · 1:12:43
- النسب الثلاث في الأفعال ومفهوم الأمر ذي البال في مشروعية التسمية · 1:19:43