أرشيف الشعراوي

البدء بالبسملة ودلالة اقرأ باسم ربك على مصدرية الوحي

سورة الفاتحة · الآية 1 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 1 · 44:26 – 49:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هيأت نفسك للمدخل. حين تدخل ماذا تقول بعد ذلك؟ تقول بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله الرحمن، نعم. ايه ايه الاصل كده؟ لان القران بدأ مقروءا باسم ربه. فكذلك ابدأ متلو باسم الله. المسألة واحدة يعني. رسول الله حينما كان في الغار وقالوا الوحي وقال له اقرأ اقرأ تتطلبه امرا ان يكون حافظا شيئا يقرأه او يكون قدامه مكتوب ويقرأه ورسول الله لم يكن عنده محفوظ ولم يكن فيه مكتوب يعرف يقرأه لا دي موجودة ولا دي موجودة قال ما انا بقارئ رسول الله منطقي مع نفسه. والحق منطقي مع قدرته. قال له اقرا، قال له ما انا بقارئ. أتعرفون لماذا كان هذا الترديد اقرا ما انا بقارئ؟ انما كان ليرد على شعوذة أثارها خصوم الاسلام فيما بعد الاسلام ب 14 قرن. خليك ده القرآن ده شوية وسواسات وأحاديث في النفس بتاعت محمد وبقى يقولها وشخصية مش عارف إيه آه نقول له أهي قول قول الله اقرأ وقول محمد ما أنا بقارئ يدل على شخصيتين متميزتين شخصية آمرة جازمة وشخصية ممتنعة الله لو كانت المسألة مسألة واحد اللي بيتكلم ما كانتش تنفرد الشخصية الآمرة وتيجي الشخصية الثانية الممتنعة. إنما ده بقول له اقرأ يقول له ما أنا بقارئ، ده شخصيتين. شخصيتين متميزتين. وكل شخصية منسجمة مع صفاتها. فالشخصية التي تقول اقرأ هي المقدرة على القراءة. والشخصية التي تقول ما أنا بقارئ شخصية تعرف الأسباب وقدر الأسباب وتعرف مواقعها من الأمية. إذا فهنا شخصيتين متميزتين، مش شخصية واحدة بتطرأ لها هواجس. إذا فقرئ القرآن أولا باسم ايه؟ اقرأ فحينما يقول ما أنا بقارئ يبقى منطقي فالحق يقول له أنت تقرأ باسم الأسباب لأنك قارئ أو لأنك بتكتب أو لا ده أنت ستقرأ باسم ربك مش باسم تعليمك باسم ربك وتلك ليست بدعة باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق يعني بيخلق من عدم. فكذلك هيخليك تقرا وان لم تتعلم القراءة. مش عجيبة عليه الحكاية. اقرأ باسم ربك لا باسم انك تعلمت. الذي خلق خلق الانسان من علق اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم. وليه انت عايز تقرأ مما تعلمته من البشر؟ ولماذا لا تقرأ مما تتعلمه من خالق البشر؟ ليه؟ اشمعنى يعني الأسباب عندكوا؟ اه. يبقى إذا ولذلك شوف اقرأ وربك الأكرم. ليه؟ لأنني حين أتعلم القراءة والكتابة من واحد مثلي يبقى ده دليل من كرم الله لأنه نقلها إلي. إنما حين أتعلم من غير ذلك يبقى ده أكرم بقى. يبقى فيه كريم وفيه وفيه أكرم. يبقى إذا الحق سبحانه وتعالى يقول لمحمد انت لا انت لا تقرا باسم انك تعلمت ولا باسم انك حافظ انما انت تقراه باسم ربك وما دام باسم ربك اذا اراد شان يقول له كن فيكون يبقى ما تقوليش تعلمت او ما تعلمتش فكما ان القران بدئ باسم ربك فكذلك نحن ايضا نتلوه باسم الله.

موضوعات هذا المقطع (23)

  1. الخواطر الإيمانية حول القرآن وحكم الاستعاذة عند إرادة القراءة · 0:00
  2. عداوة إبليس للإنسان وقسمه بعزة الله لإغوائه واستثناء المخلصين · 2:09
  3. جهات إغواء إبليس وامتناع الفوقية الإلهية والتحتية العبودية عليه · 5:00
  4. الفوقية الإلهية وحكمة أمية الرسول صلى الله عليه وسلم وأمته · 7:28
  5. إصرار إبليس على الإغواء والفرق بين معصيته ومعصية آدم عليه السلام · 11:08
  6. الفرق بين معصية النفس ووسوسة الشيطان · 12:24
  7. دلالة وصف الشيطان بالرجيم وبيان طرقه رحمة بالمؤمن · 13:55
  8. تطهير أداة الاستقبال بالاستعاذة ومفهوم الفاعل والقابل · 15:05
  9. حقيقة الاستعاذة والالتجاء إلى قدرة الخالق في دفع كيد الشيطان · 18:16
  10. انتفاء سلطان القهر والحجة عن إبليس وحجته يوم القيامة · 22:07
  11. حكمة وجود الشيطان وتحقيق صفة المحبوبية في الطاعة الاختيارية · 24:37
  12. فوارق خلق الإنس والجن وسوء عاقبة الاستعاذة بالجن وتكافؤ الفرص · 29:21
  13. حقيقة السحر وقصة الملكين هاروت وماروت وابتلاء التمكين · 34:52
  14. أثر الاستعاذة في صفاء الفطرة لتلقي القرآن وخواطر جعفر الصادق · 37:17
  15. فضل معية الله في حفظ العبد ومثال معية الغار في الهجرة · 41:11
  16. البدء بالبسملة ودلالة اقرأ باسم ربك على مصدرية الوحي · 44:26
  17. معنى البسملة في الأعمال واستحضار التسخير الإلهي ونيل الأجر · 49:10
  18. خرق النواميس الكونية للدلالة على طلاقة المشيئة والإرادة الإلهية · 56:15
  19. خرق النواميس في كفالة زكريا لمريم وبشارة يحيى وعيسى عليهما السلام · 58:39
  20. حكمة اصطفاء مريم ودلالة التشخيص والإبهام في القصص القرآني · 1:03:17
  21. فضل افتتاح الأعمال بالبسملة ودلالة اشتقاق الرحمن والرحيم من الرحم · 1:07:51
  22. دلالة صيغ المبالغة في حق الله تعالى وتعدد متعلقات الصفات · 1:12:43
  23. النسب الثلاث في الأفعال ومفهوم الأمر ذي البال في مشروعية التسمية · 1:19:43