أرشيف الشعراوي

تطهير أداة الاستقبال بالاستعاذة ومفهوم الفاعل والقابل

سورة الفاتحة · الآية 1 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 1 · 15:05 – 18:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تؤمن انت اذا ما قرات القران الاول تبعد هذا العنصر عن نفسك ليه؟ هبعده عن نفسي، لان الشيطان مهمته ان يخلخل فيك منهج الله. واذا ما استمعت الى منهج الله عايز يبعدك عن هذا. فاذا اردت بقى اصلح القابل علشان تمكن للفاعل ان يظهر فعله. ايه يعني؟ قال لك لان كل فعل ما يكفيش ان تفعل. لازم الذي تفعله معه يكون قابل للفعل. فإذا هناك شيء اسمه الفاعل والقابل. الفاعل والقابل. القرآن هو قرآن. وبعد ذلك يتلى. وناس ساعة ما يسمعوا لك إيه؟ ومنهم من يستمع إليك. حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا إيه؟ ماذا قال آنفا؟ إيه يعني اللي قاله؟ الله القرآن ما أثرش فيهم؟ آه لأن هو فاعل القرآن فاعل صحيح. إنما القابل غير موجود. القابل غير موجود خلاص ولولا أعجمي وعربي قل هو للذين امنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في اذانهم وقرا وهو عليهم عمل والقران واحد اذا ففيه فرق بين الفاعل وبين القابل وعلشان نوضح المساله دي نقول في الامور الماديه الفاعل يكون واحدا ولكن القابل يغير الحكم. القابل يغير الحكم. أنت مثلا في الشتاء. تنفخ في يدك ساعات وتخرج وتجري الجو بارد. بتنفخ ليه؟ آه بتدي شوية من تفقي نفسك على ايدك الباردة، أطرافك باردة. طب ولما تيجي تشرب الشاي ده تنفخ فيه عشان إيه؟ لا. بقى بتنفخ فيه عشان تسخن، وتنفخ عشان تبرد، تقول له الفاعل واحد لكن القابل مختلف. الله آه. الفاعل واحد ولكن القابله وما دام الفاعل واحد والقابل مختلف يبقى ما يكفيش ان تقول ده قرآن، لازم تصفي أداة الاستقبال للقرآن. تصفي أداة الاستقبال للقرآن ازاي؟ عشان الفاعل يبقى ايه؟ القابل بتاعه من ناحية الهدى. فتصفيها ازاي؟ تمنح حكاية الشيطان دي. هل انا إذا قلت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يبقى انا ابعثت الشيطان ايوه اوردت على نفسك قصته مع الله وقصته مع ادم فكل خاطر يبعدك عن المنهج حتم فيه يبقى اذا صفيت اله الاستقبال للقران ليكون فعل القران كما يريد الايه؟

موضوعات هذا المقطع (23)

  1. الخواطر الإيمانية حول القرآن وحكم الاستعاذة عند إرادة القراءة · 0:00
  2. عداوة إبليس للإنسان وقسمه بعزة الله لإغوائه واستثناء المخلصين · 2:09
  3. جهات إغواء إبليس وامتناع الفوقية الإلهية والتحتية العبودية عليه · 5:00
  4. الفوقية الإلهية وحكمة أمية الرسول صلى الله عليه وسلم وأمته · 7:28
  5. إصرار إبليس على الإغواء والفرق بين معصيته ومعصية آدم عليه السلام · 11:08
  6. الفرق بين معصية النفس ووسوسة الشيطان · 12:24
  7. دلالة وصف الشيطان بالرجيم وبيان طرقه رحمة بالمؤمن · 13:55
  8. تطهير أداة الاستقبال بالاستعاذة ومفهوم الفاعل والقابل · 15:05
  9. حقيقة الاستعاذة والالتجاء إلى قدرة الخالق في دفع كيد الشيطان · 18:16
  10. انتفاء سلطان القهر والحجة عن إبليس وحجته يوم القيامة · 22:07
  11. حكمة وجود الشيطان وتحقيق صفة المحبوبية في الطاعة الاختيارية · 24:37
  12. فوارق خلق الإنس والجن وسوء عاقبة الاستعاذة بالجن وتكافؤ الفرص · 29:21
  13. حقيقة السحر وقصة الملكين هاروت وماروت وابتلاء التمكين · 34:52
  14. أثر الاستعاذة في صفاء الفطرة لتلقي القرآن وخواطر جعفر الصادق · 37:17
  15. فضل معية الله في حفظ العبد ومثال معية الغار في الهجرة · 41:11
  16. البدء بالبسملة ودلالة اقرأ باسم ربك على مصدرية الوحي · 44:26
  17. معنى البسملة في الأعمال واستحضار التسخير الإلهي ونيل الأجر · 49:10
  18. خرق النواميس الكونية للدلالة على طلاقة المشيئة والإرادة الإلهية · 56:15
  19. خرق النواميس في كفالة زكريا لمريم وبشارة يحيى وعيسى عليهما السلام · 58:39
  20. حكمة اصطفاء مريم ودلالة التشخيص والإبهام في القصص القرآني · 1:03:17
  21. فضل افتتاح الأعمال بالبسملة ودلالة اشتقاق الرحمن والرحيم من الرحم · 1:07:51
  22. دلالة صيغ المبالغة في حق الله تعالى وتعدد متعلقات الصفات · 1:12:43
  23. النسب الثلاث في الأفعال ومفهوم الأمر ذي البال في مشروعية التسمية · 1:19:43