حقيقة الاستعاذة والالتجاء إلى قدرة الخالق في دفع كيد الشيطان
سورة الفاتحة · الآية 1 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 1 · 18:16 – 22:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كما يريد الحق سبحانه وتعالى طيب فبتستعيذ بالله من الشيطان فيه مستعاذ به وهو الله مش كده؟ من مين؟ من الشيطان نشوف كده الشيطان مش خلق الله هو خلق الله وانت خلق الله من الممكن لخلق الله ان ينف ان ينفرد بخلق الله ويبقى القوي بقوته ما داموا الاثنين بعيدين عن الخالق لهم انما اي واحد منهم يلتحم بخالقه يبقى الثاني ما يقدرش عليه يبقى يقدر على المتى يقدروا عليه إذا انفرد به دون خالقه. إنما نضرب ولله المثل الأعلى. ولد صغير مع أبوه وأبوه شاب وفتوة كده. وبعدين الولد الصغير شرد شوية من أبوه فشوية صبيان مسكوه يضربوه. قام راح جري على ميل وحاطط كده في إيده كده، يقوموا العيال التانيين يعملوا إيه؟ يخافوا ويمشوا. ليه؟ لأن كانت الأول قوة الصبي مع قوة الصبي. لكن دلوقتي مش قوة الصبي بقى. ده قوة من استعاذ به الصبر. إذا إذا تركت نفسك للشيطان ينفرد بيك. فعلشان تنفد منه تعمل ايه؟ تستعيذ بالله اللي خلق الشيطان. يقوم ده يروح مانع لك العملية من ايه؟ من من أولها. ولذلك حين تجد قوما مع قوم دول مؤمنين دول كافرين مثلا. نقول له إن ظل المؤمنون موصولين بربهم محال أن يهزمهم الكفار. إنما امتى يهزموهم؟ إذا إذا تطرفوا بعيد عن ربنا. حين يتطرفوا بعيد عن ربنا يبقى تيجي هنا الإيه؟ تيجي تبقى القوة والقوة بقى. تبقى تيجي الإيه؟ ولذلك حين يحصل لطائفة من المؤمنين أن تنهزم مع كافرين تقوم تبص في الحتة دي. وكأي من نبي قاتل معه لبيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين وما كان دعوهم الا ان قالوا ايه؟ اغفر لنا ذنوبنا اه احنا عرفنا هم انفر استفردوا بنا ليه؟ اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين يبقى اذا ما بينفرد خلق بخلق تبقى كل قوه واحد بقى الغاوي يغلب انما حين يذهب واحد من الخلق الى خالقه ويرتمي في جانبه وفي احضانه يبقى الثاني ما ايه؟ ما يقدرش عليه ابدا. يبقى اذا يقدر البشر على البشر متى؟ اذا بعدوا عن الله. نقول له طيب عال قوي ولما يكونوا الاثنين موصولين بالله يقول لك ما يتخانقوش. هيتخانقوا ليه؟ الاثنين موصولين بالله ما فيش يبقى في خناق. ده لازم في خناق يبقى حاجه ثانيه خالص. اه. يبقى اذا ساعه ما بتقرا القران تريد أن تصفي جهاز استقبالك. تصفية تتلقى إرسال القرآن. تصفيه بماذا؟ بإنك أنت تبعد نزغ الشيطان عنك وتعرف الحيثيات اللي ربنا قالها فيه والكلام اللي هو قاله، حينئذ تستقبل القرآن بصفاء وتأخذ منه كل عطاء.
موضوعات هذا المقطع (23)
- الخواطر الإيمانية حول القرآن وحكم الاستعاذة عند إرادة القراءة · 0:00
- عداوة إبليس للإنسان وقسمه بعزة الله لإغوائه واستثناء المخلصين · 2:09
- جهات إغواء إبليس وامتناع الفوقية الإلهية والتحتية العبودية عليه · 5:00
- الفوقية الإلهية وحكمة أمية الرسول صلى الله عليه وسلم وأمته · 7:28
- إصرار إبليس على الإغواء والفرق بين معصيته ومعصية آدم عليه السلام · 11:08
- الفرق بين معصية النفس ووسوسة الشيطان · 12:24
- دلالة وصف الشيطان بالرجيم وبيان طرقه رحمة بالمؤمن · 13:55
- تطهير أداة الاستقبال بالاستعاذة ومفهوم الفاعل والقابل · 15:05
- حقيقة الاستعاذة والالتجاء إلى قدرة الخالق في دفع كيد الشيطان · 18:16
- انتفاء سلطان القهر والحجة عن إبليس وحجته يوم القيامة · 22:07
- حكمة وجود الشيطان وتحقيق صفة المحبوبية في الطاعة الاختيارية · 24:37
- فوارق خلق الإنس والجن وسوء عاقبة الاستعاذة بالجن وتكافؤ الفرص · 29:21
- حقيقة السحر وقصة الملكين هاروت وماروت وابتلاء التمكين · 34:52
- أثر الاستعاذة في صفاء الفطرة لتلقي القرآن وخواطر جعفر الصادق · 37:17
- فضل معية الله في حفظ العبد ومثال معية الغار في الهجرة · 41:11
- البدء بالبسملة ودلالة اقرأ باسم ربك على مصدرية الوحي · 44:26
- معنى البسملة في الأعمال واستحضار التسخير الإلهي ونيل الأجر · 49:10
- خرق النواميس الكونية للدلالة على طلاقة المشيئة والإرادة الإلهية · 56:15
- خرق النواميس في كفالة زكريا لمريم وبشارة يحيى وعيسى عليهما السلام · 58:39
- حكمة اصطفاء مريم ودلالة التشخيص والإبهام في القصص القرآني · 1:03:17
- فضل افتتاح الأعمال بالبسملة ودلالة اشتقاق الرحمن والرحيم من الرحم · 1:07:51
- دلالة صيغ المبالغة في حق الله تعالى وتعدد متعلقات الصفات · 1:12:43
- النسب الثلاث في الأفعال ومفهوم الأمر ذي البال في مشروعية التسمية · 1:19:43