أرشيف الشعراوي

خرق النواميس الكونية للدلالة على طلاقة المشيئة والإرادة الإلهية

سورة الفاتحة · الآية 1 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 1 · 56:15 – 58:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أدي الفرق بين الحق سبحانه وتعالى وبين الخلق، الحق يطلق القانون ويقيده وأنت تطلق القانون ولكنك لا تستطيع أن تقيده ولذلك الحق سبحانه وتعالى عمل نواميس في الكون. النواميس في الكون دي روح خارقها في بعض الأيه؟ الأحايين. خارقها في بعض الأحايين ليه؟ عشان يلفتوا إليها. ليلفت الناس اليه. ولما يلفت الناس اليه لما نيجي نقول مثلا المسائل ومش ده بتنزل المطره وبينزل الغيم وبيجي والسحاب ومش عارف ايه وبتاع والارض دي ممطره دائما يقوم يجي في حته ممطره دائما في دوره عامل فيها شويه جفاف يموت مواتيه. بتبقى مش خاضعه لناموس. مش خاضعه لناموس وانما خاضعه لاراده خالق الناموس. مش معنى ان النواميس يعني تكتمل. يبقى خلاص انتهت المساله وانفلتت القوانين من الله والناموس هو يعمل عمل يقول له لا يروح عاملها كده وخارق لك الايه؟ خارق الناموس ويعرض لنا المسائل كده في خلق ناموسه علشان نعرف ان كلمه بسم الله الرحمن الرحيم لها مدلول في الايه؟ لها مدلول في الكون. فيجي مثلا خارق الناموس مثلا احنا نعلم ان مثلا لما بدنا نكسر الذريه بنتجوز راجل وامراه. كده ولا لا؟ يقول لك طيب استنى شوف بقى ربنا بيوعى رضا على الارض كده يقول لك اوعى تحكم على الحكايه دي في العالم لله ملك السماوات والارض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء اناسا ويهب لمن يشاء الذكور او يزوجهم ذكرانا ويجعل من يشاء عقيدا يبقوا الاثنين موجودين ذكر وانثى وما فيش يبقى اذا الناموس مش هو اللي مش هو اللي بيصرف اراده خالق الناموس لو ان الناموس هو بقى اللي بيتصرف كان يبقى الناموس هو المتصرف هو هو الحاكم ولذلك الحق سبحانه وتعالى يعرض لنا هذه المسائل بان الحق سبحانه وتعالى الشيء اللي انت عقلك يتأباه يقوم عامل لك ايه؟ انه عنده لا عنده لا عندك انت انما عندي لا عنده نيجي مثلا حق سبحانه وتعالى

موضوعات هذا المقطع (23)

  1. الخواطر الإيمانية حول القرآن وحكم الاستعاذة عند إرادة القراءة · 0:00
  2. عداوة إبليس للإنسان وقسمه بعزة الله لإغوائه واستثناء المخلصين · 2:09
  3. جهات إغواء إبليس وامتناع الفوقية الإلهية والتحتية العبودية عليه · 5:00
  4. الفوقية الإلهية وحكمة أمية الرسول صلى الله عليه وسلم وأمته · 7:28
  5. إصرار إبليس على الإغواء والفرق بين معصيته ومعصية آدم عليه السلام · 11:08
  6. الفرق بين معصية النفس ووسوسة الشيطان · 12:24
  7. دلالة وصف الشيطان بالرجيم وبيان طرقه رحمة بالمؤمن · 13:55
  8. تطهير أداة الاستقبال بالاستعاذة ومفهوم الفاعل والقابل · 15:05
  9. حقيقة الاستعاذة والالتجاء إلى قدرة الخالق في دفع كيد الشيطان · 18:16
  10. انتفاء سلطان القهر والحجة عن إبليس وحجته يوم القيامة · 22:07
  11. حكمة وجود الشيطان وتحقيق صفة المحبوبية في الطاعة الاختيارية · 24:37
  12. فوارق خلق الإنس والجن وسوء عاقبة الاستعاذة بالجن وتكافؤ الفرص · 29:21
  13. حقيقة السحر وقصة الملكين هاروت وماروت وابتلاء التمكين · 34:52
  14. أثر الاستعاذة في صفاء الفطرة لتلقي القرآن وخواطر جعفر الصادق · 37:17
  15. فضل معية الله في حفظ العبد ومثال معية الغار في الهجرة · 41:11
  16. البدء بالبسملة ودلالة اقرأ باسم ربك على مصدرية الوحي · 44:26
  17. معنى البسملة في الأعمال واستحضار التسخير الإلهي ونيل الأجر · 49:10
  18. خرق النواميس الكونية للدلالة على طلاقة المشيئة والإرادة الإلهية · 56:15
  19. خرق النواميس في كفالة زكريا لمريم وبشارة يحيى وعيسى عليهما السلام · 58:39
  20. حكمة اصطفاء مريم ودلالة التشخيص والإبهام في القصص القرآني · 1:03:17
  21. فضل افتتاح الأعمال بالبسملة ودلالة اشتقاق الرحمن والرحيم من الرحم · 1:07:51
  22. دلالة صيغ المبالغة في حق الله تعالى وتعدد متعلقات الصفات · 1:12:43
  23. النسب الثلاث في الأفعال ومفهوم الأمر ذي البال في مشروعية التسمية · 1:19:43