أرشيف الشعراوي

دلالات أسماء التجريد والتفريد والتوحيد والرد على عقيدة التثليث

سورة الإخلاص · الآية 1 · تفسير سورة الإخلاص — الآية 1 · 59:31 – 1:02:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك قلنا ان السوره اخذت عده اسماء وسرنا في قول سوره الاخلاص وبينا معنى الاخلاص وسوره الاساس وبينا معنى انها الاساس وسوره الايمان وبعد ذلك قلنا انها سميت ايضا بسوره البراءه لانها براءه لقائلها ولمعتقدها من النار وبعد ذلك تسمى ايضا مع ذلك سوره التجريد وسوره التفريد وسوره التوحيد. الألفاظ الثلاثة اللي هي التفعيل من الثلاثة من جرد وفرد ووحد تؤول إلى معنى واحد لأن معنى التجريد أن تنفي الأشياء عن جوهر شيء هذه الأشياء باختلاطها به تفسد وإحنا قلنا وكيف إذا أشركنا بالله نفسد المسألة قال لك لأن الله يقول من أشرك معي شريكا فهو له فأنا أغنى الإيه الشركاء عن الإيه عن الشرك يجوز أن الآلهة الأخرى تعتز بأن يكون الله معها إنما الله لا يعتز بأن يكون أحد معه، فالذي يعتزل مع الله شريكاً يذهبه هو وشريكه. فمعنى التجريد أن تخلص جوهر الشيء مما يشوبه ويختلط به. ومعنى التفريد أيضاً هو ذلك، يعني أن تفرد. ومعنى التوحيد برضه أن توحد. إذاً فالتجريد والتفريد والتوحيد تؤول إلى معنى واحد وهو إخلاص الإله الحق مما يشوبه من فكرة اشتراك إله معه. لكن كلمة التوحيد في أول وهلة كده تقول وحدت كلمة القوم. يعني صيرت كلمة القوم كلمة واحدة. أأخذت من مزاجا من كلام هذا ومن كلام هذا ومن كلام هذا ثم صيرته شيئا واحدا؟ لا، أنت نفيت كلاما ثم أخذت منه كلمة واحدة. فيبقى معنى كلمة التوحيد للناس أنت نظرت إلى عدة شركاء ووحدتهم وخلصتهم مع بعض ولذلك هيبقى هذه الآية ترد على من يقول بالثالوث الأب والابن والروح القدس ثم يأتينهم مع بعض عايزينك وبعد ذلك يقول اله ايه؟ اله واحد. يبقى اذا معنى التوحيد ان الموحد لم يصنع التوحيد. معنى الموحد انك شهدت الله واحدا، مش اخذت الشركاء مع الله وجعلت منهم اله واحد. لا، يبقى اذا التوحيد هو ان تشهد الها واحدا، لا ان تجمع الهه ثم تجعلها الها ايه؟ الها واحدا. هذا التوحيد ليس من فعل الموحد. لان الله واحد. وجد موحد له او لم يوجد. فالاصل والشان والحال انه اله واحد. قلت انت ذلك او لم تقل. اذا فانت اذا وحدت انما صادفت بكلمتك وبعقيدتك الحق. لا انك انشات التوحيد، يعني لم يكن الله موحدا ثم وحدته انت. وانما الله واحد وجد موحد له او لم يوجد.

موضوعات هذا المقطع (27)

  1. مقدمة وربط بين السور: منهجية الإسلام في سورة الماعون · 0:00
  2. التناسب والترابط بين سور الكوثر والكافرون والنصر والمسد · 4:52
  3. تلازم سورتي الكافرون والإخلاص ومناسبة مجيئها بعد سورة المسد · 10:24
  4. أسماء سورة الإخلاص ودلالة اسم الإخلاص ونبذ التعلق بالأسباب · 14:47
  5. تسميتها بسورة الأساس ودليل التمانع في نفي الشركاء · 20:35
  6. الفرق بين الضدين والنقيضين وبرهان استحالة تعدد الآلهة · 25:50
  7. تركيز القرآن على قضية التوحيد وفطرية إثبات وجود الله · 31:18
  8. تسميتها بسورة الإيمان والفرق بين الإيمان والكيفية في قصة إبراهيم · 33:17
  9. أثر الإيمان بالفاعل الحق على نفسية الإنسان وعزته · 40:56
  10. العلاقة بين العلم والإيمان وحاجة العقل إلى الإيمان بالغيب · 44:53
  11. تسميتها بسورة البراءة وفضائل قراءتها في الأحاديث النبوية · 49:01
  12. السلب والإيجاب في كلمة التوحيد ومقامات العارفين فيها · 56:44
  13. دلالات أسماء التجريد والتفريد والتوحيد والرد على عقيدة التثليث · 59:31
  14. أسبقية المعرفة على الإيمان والفرق بين معرفة الله والمعرفة عن الله · 1:02:40
  15. حدود العقل في التشريع والتسليم في العبادات التوقيفية · 1:06:24
  16. تسميتها بسورة الجمال ومفهوم انسجام المقدمات والنتائج · 1:13:35
  17. حكمة التفاوت والتكامل بين البشر وعدالة توزيع الأقدار · 1:17:39
  18. مفهوم التسخير المتبادل بين الناس في قوله تعالى ليتخذ بعضهم بعضا سخريا · 1:22:05
  19. علاج الكبر عند الإنسان باستحضار عظمة وجبروت الخالق · 1:25:44
  20. جمال التوحيد في مثل العبد والشركاء المتشاكسين وفساد التدخل البشري · 1:31:24
  21. دلالات أسماء المبرئة والمعرفة والمعوذة والمقشقشة والنجاة · 1:36:38
  22. تسميتها بسورة النسبة ومفهوم النسب في الشريعة وسبب النزول · 1:39:56
  23. تسميتها بنور القرآن وسورة الولاية ودلالاتهما · 1:44:34
  24. دلالة الأمر قل على التلقي اللفظي للوحي القرآني · 1:46:55
  25. صيغ السؤال والجواب بـ قل في القرآن ودلالة الاستثناءات · 1:48:31
  26. الدلالة اللغوية والعقدية لضمير الشأن هو واسم الجلالة · 1:53:18
  27. غيبية الذات الإلهية وقاعدة العجز عن الإدراك إدراك · 1:56:46