تسميتها بسورة الإيمان والفرق بين الإيمان والكيفية في قصة إبراهيم
سورة الإخلاص · الآية 1 · تفسير سورة الإخلاص — الآية 1 · 33:17 – 40:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اما قولهم سوره الايمان لان ما معنى الايمان؟ الايمان يعني ايه؟ الايمان كل مادته الاطمئنان. الامن الامانه الامين الامن المامون كل هذه الماده توحي الى الاطمئنان الايمان اطمئنان القلب الى قضيه ما. ومعنى اطمئنان القلب إلى قضية ما أن هذه القضية تجاوزت منطقة العقل الذي يبحث في صدقها. يعني لم تعد محل بحث. ولم تطفو ولا تطفو مرة أخرى للذهن ليناقشها من جديد. أبي معنى إيمان، إيمان يعني قضية تحمل مبدأ من المبادئ، هذه القضية آمن بها العقل أولا واستقرت في القلب. معنى استقرارها في القلب انها لم تعد محل بحث وما دام لم تعد محل بحث يبقى فيها منتهى التسليم والاطمئنان اليها هذا هو الايه؟ الايمان فصوره الايمان يعني ايه بقى؟ صوره الاطمئنان الى انك متوجه بعبادتك الى الاله الذي يملك الحول والطول والضر والنفع ما ظنتش فكرتك في انك تعبد ما لا ينفع ولا يضر ما ظنتش فكرتك في انك انت تعبد ما لا يسمع ولا يسر ولا يغني عنك شيئا وما دم امنت بالاله الواحد اللي مالوش شريك يعرضك ولا ينزعه، وصمد مقصود قصد اضطرار او قصد اختيار، قصد اضطرار زي الكون المسخر، وقصد اختيار زي احنا. اذا ما دام هذا فانت مطمئن تمام الاطمئنان الى ان هذه العقيده قد جعلتك تؤمر اله يملك لك كل الخير. هذا هو الاطمئنان. واحنا كنا عرضنا يا جماعه الى قضيه الايمان والاطمئنان وقلنا إن المفسرين حينما تعرضوا لقول الله حكاية عن إبراهيم أرني كيف إيه؟ كيف تحيي الموتى؟ قال أولم تؤمن؟ قال بلى. قلنا هناك إن كلمة بلى هنا بعدها باستفهام في الناس ألم أولم تؤمن؟ قال إبراهيم بلى. معناها إيه بلى؟ يعني آمنت. انتهينا؟ ثم قال بعد ذلك ولكن ليطمئن قلبي. الله. إذا فمطلوبهم من السؤال اطمئنان القلب. وهو قال إنني آمنت أي قلبي مطمئن. فكيف جاز له أن يحكم بأنه آمن بقوله بلى؟ وبعد ذلك يقول ليطمئن قلبي. ما دام سؤاله يقصد به أن يطمئن قلبه يبقى الاطمئنان غير موجود. قلنا إنه فات المفسرين أن ينظروا إلى خيرة السؤال. صيغة السؤال لم تكن أتحيي الموتى؟ ولكن قال كيف تحيي الموتى؟ وحين يسأل عن الكيفية يكون الحدث في ذاته متيقنا. فقول إبراهيم بلى يعني أنا أؤمن بأنك تحيي الموتى، وذلك هو القدر المطلوب من المؤمن. كيفيتها إيه؟ ليس قدرا مطلوبا منك. فكأن الحق في قوله أولم تؤمن يلفته إلى لفتة أن كيفية حدوث الأشياء من الله ليست عنصرا من عناصر الايمان. وانما عنصر الايمان ان تعرف ان الله يحيي الموت. اما كيف يحياه فدفن المتن. مش مهم انك انت تعرف، فكان قول ابراهيم بلى اعتقد انك تحيي الموت. ولكن انا عندي الكيفيه كده اذا الاطمئنان لم ياتي للقضيه، وانما للكيفيات التي جاءت عليها القضيه. ولذلك تقول كيف بنيت هذه الكليه؟ أنا ما بقولش هي الكلية انبنت أو ما انبنتش، ده الكلية مبنية وقائمة وأنا أشير إليها. كيف اشتريت هذه الغرفة؟ أنا ما بسألش أنت اشتريتها ولا ما اشتريتهاش لأنها قائمة. إذا فالسؤال في قوله أرني قال كيف؟ ولم يقل أتحيي أو لا تحيي. إذا فالاطمئنان لا يعني معرفة الكيفية التي تحدث عليها الأشياء. لأن الكيفية التي تحدث عليها الأشياء هذا من اختصاص بعض. ولذلك أجاب الحق سيدنا إبراهيم إجابة إيه؟ إجابة مش خبرية، مش إجابة قولية، مش إجابة لسانية، إجابة فعلية. وجعله مشاركًا هو فيها، بل الفاعل الأساسي فيها. قال له خذ أربعة من الطير، أنت اللي تاخذهم. ربما تقول لي ده أنا جبت لك طير كده، تخيلت لك طير، هات أنت الطير. خذ أربعة من الطير، وبعدين شرهن إليك، ضمهن كده وتأكد منهم، كويس؟ وبعدين اصبح وأطفعهم واجعل على كل جبل منهن جزءا، وبعد ذلك ادعوهن لا تدعوا الدعوة لي، لأن كوني أدعيهم فيحلو دي مسألة يعني مسألة سهلة، إنما العظمة في أن أنقل لك من قوتي لتفعل أنت. العظمة في أن أنقل لك من قوتي لتفعل، وقلنا أن الفرق بين قوة الحق وقوة الخلق أن قوة الخلق لا تتعدى إلى الضعيف، وإنما تعدى أثرها إلى الضعيف. قلت انا لا استطيع ان احمل هذه المرأة. قوتي عجزة. فيأتي واحد لا ليعطيني قوته فأحمل انا، ولكن ليحملها هو وقوته معه. إذا فهو يعدي لي أثر قوته، وقوته باقية. لا يقوى إلا على أن يعطيني قوة، ولكن الحق سبحانه وتعالى لا يعدي أثر قوته فحسب، وإنما يجعل الذي لا يقوى يقوى. بمجرد أن يفعل يفعل. قال له ادعهن أنت. والا فاذا دعيت انا المساله تبقى يعني بسيطه، العجله في انني اجعلك بدعوتك يستجاب لك فتاتي الطرق حية. اذا ذلك هو الايمان، فالايمان المطلوب انما هو ايمان يورث الاطمئنان بالقضية ولا ضرورة ان يكون الايمان يورث الاطمئنان الى الكيفية، فحسب كل كيفية ان تنسب الى ربها. ما دام كل كيفيه تنسب إلى الله، الكيفيات محصورة في قانون الأحداث، في قانون الحوادث، في قانون المخلوقين. إنما الكيفيات عند الحق سبحانه وتعالى لا وعقولنا لا تتصور الكيفيات التي تأتي عليه. الساحر اللي بيقف يخيل للناس لما تيجي تقول له طب اشرح لي أنت بتعمل إيه؟ ما يقدرش يشرح حتى يقعد يعلمك الكيفية اللي اللي بيعمل بها الأشياء اللي بيخيل بها للناس أنه هذه حقائق قدامه. الله، إذا فإذا كانت كيفيات البشر مما يتعذر أن تنقل إلى البشري فالكيفيات التي يزاول بها الله سلطانه في ملكه برضه العقل البشري عادل ولذلك كان الجواب تطبيقا عمليا.
موضوعات هذا المقطع (27)
- مقدمة وربط بين السور: منهجية الإسلام في سورة الماعون · 0:00
- التناسب والترابط بين سور الكوثر والكافرون والنصر والمسد · 4:52
- تلازم سورتي الكافرون والإخلاص ومناسبة مجيئها بعد سورة المسد · 10:24
- أسماء سورة الإخلاص ودلالة اسم الإخلاص ونبذ التعلق بالأسباب · 14:47
- تسميتها بسورة الأساس ودليل التمانع في نفي الشركاء · 20:35
- الفرق بين الضدين والنقيضين وبرهان استحالة تعدد الآلهة · 25:50
- تركيز القرآن على قضية التوحيد وفطرية إثبات وجود الله · 31:18
- تسميتها بسورة الإيمان والفرق بين الإيمان والكيفية في قصة إبراهيم · 33:17
- أثر الإيمان بالفاعل الحق على نفسية الإنسان وعزته · 40:56
- العلاقة بين العلم والإيمان وحاجة العقل إلى الإيمان بالغيب · 44:53
- تسميتها بسورة البراءة وفضائل قراءتها في الأحاديث النبوية · 49:01
- السلب والإيجاب في كلمة التوحيد ومقامات العارفين فيها · 56:44
- دلالات أسماء التجريد والتفريد والتوحيد والرد على عقيدة التثليث · 59:31
- أسبقية المعرفة على الإيمان والفرق بين معرفة الله والمعرفة عن الله · 1:02:40
- حدود العقل في التشريع والتسليم في العبادات التوقيفية · 1:06:24
- تسميتها بسورة الجمال ومفهوم انسجام المقدمات والنتائج · 1:13:35
- حكمة التفاوت والتكامل بين البشر وعدالة توزيع الأقدار · 1:17:39
- مفهوم التسخير المتبادل بين الناس في قوله تعالى ليتخذ بعضهم بعضا سخريا · 1:22:05
- علاج الكبر عند الإنسان باستحضار عظمة وجبروت الخالق · 1:25:44
- جمال التوحيد في مثل العبد والشركاء المتشاكسين وفساد التدخل البشري · 1:31:24
- دلالات أسماء المبرئة والمعرفة والمعوذة والمقشقشة والنجاة · 1:36:38
- تسميتها بسورة النسبة ومفهوم النسب في الشريعة وسبب النزول · 1:39:56
- تسميتها بنور القرآن وسورة الولاية ودلالاتهما · 1:44:34
- دلالة الأمر قل على التلقي اللفظي للوحي القرآني · 1:46:55
- صيغ السؤال والجواب بـ قل في القرآن ودلالة الاستثناءات · 1:48:31
- الدلالة اللغوية والعقدية لضمير الشأن هو واسم الجلالة · 1:53:18
- غيبية الذات الإلهية وقاعدة العجز عن الإدراك إدراك · 1:56:46