تسميتها بسورة الأساس ودليل التمانع في نفي الشركاء
سورة الإخلاص · الآية 1 · تفسير سورة الإخلاص — الآية 1 · 20:35 – 25:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك جاء اسم اخر سماه سورة الاساس. ومعنى الاساس فيما روي من احاديث رسول الله ان السماوات السبع والارضين السبع قد اسست على قل هو الله احد. ومعنى اسست على قل هو الله احد ان قل هو الله احد هي الاساس الذي بنيت عليه هذه. كيف هذا؟ قالوا يشير الى ذلك قول الحق سبحانه وتعالى لو كان فيهما آلهة الا الله لفسد بعض. اذا كنها السما والارض لم تفسدا دليل على انه لا اله مع الله. اذا قل هو الله احد هي الاساس التي عليه اسست السماوات والارض. ولو لم توجد هذه العقيده في ذاتها لما امكن للسماوات والارض ان تقوما. ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا ولئن ذ لك ان امسكهما من احد من بعده. فقول الحق لو كان فيهما آلهة الا الله لفتفتها يسمونه دليل التمانع ومعنى دليل التمانع ان يطرح الحق سبحانه وتعالى قضيه ما على قياس المناطقه المناطقه حين يصنعون قياسا يأتون بقضيتين القضيه الاولى يسموها الصغرى والقضيه الثانيه يسموها القدره ثم يأتي وان كانت في الشرق يسموها مقدم ويسموها تام مثلا يقول الانسان حيوان هذه قضيه وكل حيوان متحرك ينتج من هذا ان نحذف المكرر فينشا الانسان متحرك الانسان حيوان وكل حيوان متحرك الوسطين يعني نهايه القضيه الاولى وبدايه القضيه الثانيه مكررين احذف المكررين يبقى معنى ذلك ينشا ايه الانسان متحرك ده قياس منطقي للشكل الاول لكن الحق حين ياتي بالقياس لا يجيء به على منطق ارسطو. انما يجيء به على منطق اقوى من ذلك، ليه؟ لان منطق ارسطو بيجيب قضيتين صغرى وكبرى ويحذف المكرر وبعد ذلك ياتي بالنتيجه من من الباقي من المقدمتين. لكن الحق لم يفعل ذلك في كل براهين. ماذا فعل الحق؟ لو كان فيهما الهه الا الله لفسدتا. كان يجب لاستكمال القياس ان يقول ولكن الفساد ممتنع. فامتنع تعدد الالهه. لو كان فيهما الهة الا الله، النتيجة تكون ايه؟ لفسدتا. كان لازم يجي بقضية ثانية ثانية يقول ولكن الفساد ممتنع، إذا تعدد الآلهة الآلهة ممتنع، ده اللي بيسموه دليل السمادة. الحق سبحانه وتعالى لم يطرح القياس بهذا الشكل. وإنما طرح قضية واحدة. وترك للثاني أن يجيء بالقضية الثانية على وفق ما يرى لا تلقينا ولا إخبارا منها. فقال لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدته. انظر ايها السامع اتجد فسادا في السماوات والارض؟ ان وجدت فسدود. كانه موقن ان الجواب لا يكون الا الفساد ممتنع. ممن من يقوله كل سامع لقوله لو كان فيهما الهه الا الله لفسدته. وحينئذ تجيء انت بالتالي. جاء الله بالمقدم القضيه الاولى وتجيء انت يا مخاطب ويا سامع بالتالي. فكأنه لم يترك القضية الثانية إلا ليقينه أن العقل إذا خلي ليجاوب على هذا أهنا فساد أولى يقول لا الفساد منتنى لأنه يرى نظاما محكما دقيقا سائرا بتقدير دقيق وبحساب دقيق فسيقول قطعا ولكن الفساد منتنى ما دام لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا وانت هتقول بحكم شهادة الواقع اللي ما تقدرش ما يقدرش أحد يكابر فيه يقول ولكن القس هذا ممتنع، إذا فالنتيجة تعدد الآلهة ممتنع. النتيجة اللي وصلنا إليها لم تكن من قول الحق كلها. ولكن المخاطب شارك في بناء القياس. وما دام المخاطب قد شارك في بناء القياس فإيمانه بالنتيجة أقوى من أن يكون هو الذي أتى بقضية القياس، بقضيتي القياس من عنده. إذا فقول الحق لو كان فيهما آلهة إلا الله. لفت دكه معناه ان الفساد محكوم عليه بالامتناع وما دام الفساد محكوم عليه بالامتناع فيبقى تعدد الالهه ممتنع بقي ان تقول ان القضيه الاولى تحتاج الى تدليل لو كان فيهما الهه الا الله لفسدك ازاي يعني لو كان فيهما الهه الا الله لفسدك
موضوعات هذا المقطع (27)
- مقدمة وربط بين السور: منهجية الإسلام في سورة الماعون · 0:00
- التناسب والترابط بين سور الكوثر والكافرون والنصر والمسد · 4:52
- تلازم سورتي الكافرون والإخلاص ومناسبة مجيئها بعد سورة المسد · 10:24
- أسماء سورة الإخلاص ودلالة اسم الإخلاص ونبذ التعلق بالأسباب · 14:47
- تسميتها بسورة الأساس ودليل التمانع في نفي الشركاء · 20:35
- الفرق بين الضدين والنقيضين وبرهان استحالة تعدد الآلهة · 25:50
- تركيز القرآن على قضية التوحيد وفطرية إثبات وجود الله · 31:18
- تسميتها بسورة الإيمان والفرق بين الإيمان والكيفية في قصة إبراهيم · 33:17
- أثر الإيمان بالفاعل الحق على نفسية الإنسان وعزته · 40:56
- العلاقة بين العلم والإيمان وحاجة العقل إلى الإيمان بالغيب · 44:53
- تسميتها بسورة البراءة وفضائل قراءتها في الأحاديث النبوية · 49:01
- السلب والإيجاب في كلمة التوحيد ومقامات العارفين فيها · 56:44
- دلالات أسماء التجريد والتفريد والتوحيد والرد على عقيدة التثليث · 59:31
- أسبقية المعرفة على الإيمان والفرق بين معرفة الله والمعرفة عن الله · 1:02:40
- حدود العقل في التشريع والتسليم في العبادات التوقيفية · 1:06:24
- تسميتها بسورة الجمال ومفهوم انسجام المقدمات والنتائج · 1:13:35
- حكمة التفاوت والتكامل بين البشر وعدالة توزيع الأقدار · 1:17:39
- مفهوم التسخير المتبادل بين الناس في قوله تعالى ليتخذ بعضهم بعضا سخريا · 1:22:05
- علاج الكبر عند الإنسان باستحضار عظمة وجبروت الخالق · 1:25:44
- جمال التوحيد في مثل العبد والشركاء المتشاكسين وفساد التدخل البشري · 1:31:24
- دلالات أسماء المبرئة والمعرفة والمعوذة والمقشقشة والنجاة · 1:36:38
- تسميتها بسورة النسبة ومفهوم النسب في الشريعة وسبب النزول · 1:39:56
- تسميتها بنور القرآن وسورة الولاية ودلالاتهما · 1:44:34
- دلالة الأمر قل على التلقي اللفظي للوحي القرآني · 1:46:55
- صيغ السؤال والجواب بـ قل في القرآن ودلالة الاستثناءات · 1:48:31
- الدلالة اللغوية والعقدية لضمير الشأن هو واسم الجلالة · 1:53:18
- غيبية الذات الإلهية وقاعدة العجز عن الإدراك إدراك · 1:56:46