دلالات أسماء المبرئة والمعرفة والمعوذة والمقشقشة والنجاة
سورة الإخلاص · الآية 1 · تفسير سورة الإخلاص — الآية 1 · 1:36:38 – 1:39:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومع ذلك تيجي تسميها سوره المبرئه ودي برضه تكلمنا عنها في ساعه ما قلنا سوره الايه؟ البراءه، مبرئه لانها تبرئ نفسها صاحبها من الشرك وتبرئ الذي لم يشرك تبرئه من عذاب الايه؟ من عذاب النار. وبعد ذلك سميت ايضا سوره المعرفه لان اساس المعرفه ايه؟ اساس المعرفه ان تعرف انه اله واحد وتؤمن به، وبعد ذلك تاخذ المنهج من الايه؟ من اللي انت امنت به، منهج سليم، صنع ذلك المنهج من خلقك، يبقى ما فيش نفس ادراك عليه ولا غايب عنه جزئيه ولا اي حاجه، سوره المعرفه، وسوره المعوذة، المعوذة لانها انضمت الى سوره قل اعوذ برب الخلق وقل اعوذ برب الناس، والتعويذ ده يقتضي حاجتين اثنين، شيء تتعوذ لانك خايف منه. وشيء تتعوذ ب الله، انت لما تعوذ من شيء الى شيء لازم تعوز من شيء إلى شيء أقوى منه. فكأن سورة الإخلاص جاءت بداية من تعوز من الذي تعوز به؟ عوز به فهو الإله الواحد. ومش اللي أنت بتستعيذ منه له إله ثاني يقدر يمشيك في تلك غير تلكك، لا هو إله واحد. هو إله فساعة تستعيذ به فلن يوجد لمن تستعيذ منه الشر ده إله ثاني بيعدله، لأن هو إله إيه؟ يبقى لازم قبل ما يديني أتعوز بإيه؟ قل أعوذ برب الفلق، رب الفلق اللي هو مين؟ اللي هو الله الأحد. يمكن انت يبقى ده له رب وده له رب وبعد ذلك المساله شطاره ربان بقى ان كنت انا بستعيذ من واحد وله رب اقوى من رب تبقى المساله مشكله يقول لك لا ده اصل واحد ما دام واحد يبقى لما تستعيذ بهم يبقى الكل بينه واذا اعاذك يبقى كلمه نافذه انتهت المساله سوره الايه؟ سوره المعوده وبعدين بيسموها برده سوره المقشقشه المقشقشه المقشقشه دي يعني ادخال الصحه في الشيء لما ما يبقاش الجسم منسجم التكوين الكيماويه بتاعته منسجمه ينشا مرض وكذلك عقيدتك في الوجود ان لم تكن فاهم العقيده الحق في تصورك لموجب هذا الوجود وبعد ذلك تفسر الوجود على ضوء ان ده كله اثار من اثار صنعته تبقى معتل معتل العقيده ولو ده معتل في العقيده يبقى السلوك معتل وما دام السلوك معتل يبقى المجتمع خرب خلاص يبقى اذا المقشخشه يعني تعطيك الصحه في ايه؟ في اساس تكوينك وهو العقيده سموها كمان سوره النجاه والنجاه برضه من الايه؟ من النار وسموها سوره النسبه بالنسبة ليه؟
موضوعات هذا المقطع (27)
- مقدمة وربط بين السور: منهجية الإسلام في سورة الماعون · 0:00
- التناسب والترابط بين سور الكوثر والكافرون والنصر والمسد · 4:52
- تلازم سورتي الكافرون والإخلاص ومناسبة مجيئها بعد سورة المسد · 10:24
- أسماء سورة الإخلاص ودلالة اسم الإخلاص ونبذ التعلق بالأسباب · 14:47
- تسميتها بسورة الأساس ودليل التمانع في نفي الشركاء · 20:35
- الفرق بين الضدين والنقيضين وبرهان استحالة تعدد الآلهة · 25:50
- تركيز القرآن على قضية التوحيد وفطرية إثبات وجود الله · 31:18
- تسميتها بسورة الإيمان والفرق بين الإيمان والكيفية في قصة إبراهيم · 33:17
- أثر الإيمان بالفاعل الحق على نفسية الإنسان وعزته · 40:56
- العلاقة بين العلم والإيمان وحاجة العقل إلى الإيمان بالغيب · 44:53
- تسميتها بسورة البراءة وفضائل قراءتها في الأحاديث النبوية · 49:01
- السلب والإيجاب في كلمة التوحيد ومقامات العارفين فيها · 56:44
- دلالات أسماء التجريد والتفريد والتوحيد والرد على عقيدة التثليث · 59:31
- أسبقية المعرفة على الإيمان والفرق بين معرفة الله والمعرفة عن الله · 1:02:40
- حدود العقل في التشريع والتسليم في العبادات التوقيفية · 1:06:24
- تسميتها بسورة الجمال ومفهوم انسجام المقدمات والنتائج · 1:13:35
- حكمة التفاوت والتكامل بين البشر وعدالة توزيع الأقدار · 1:17:39
- مفهوم التسخير المتبادل بين الناس في قوله تعالى ليتخذ بعضهم بعضا سخريا · 1:22:05
- علاج الكبر عند الإنسان باستحضار عظمة وجبروت الخالق · 1:25:44
- جمال التوحيد في مثل العبد والشركاء المتشاكسين وفساد التدخل البشري · 1:31:24
- دلالات أسماء المبرئة والمعرفة والمعوذة والمقشقشة والنجاة · 1:36:38
- تسميتها بسورة النسبة ومفهوم النسب في الشريعة وسبب النزول · 1:39:56
- تسميتها بنور القرآن وسورة الولاية ودلالاتهما · 1:44:34
- دلالة الأمر قل على التلقي اللفظي للوحي القرآني · 1:46:55
- صيغ السؤال والجواب بـ قل في القرآن ودلالة الاستثناءات · 1:48:31
- الدلالة اللغوية والعقدية لضمير الشأن هو واسم الجلالة · 1:53:18
- غيبية الذات الإلهية وقاعدة العجز عن الإدراك إدراك · 1:56:46