غيبية الذات الإلهية وقاعدة العجز عن الإدراك إدراك
سورة الإخلاص · الآية 1 · تفسير سورة الإخلاص — الآية 1 · 1:56:46 – 1:59:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لأنه زي ما قلنا هو نور. والنور ترى به الأشياء. تري؟ ولكن لا يرى هو حتى يأتي نور فوقه يجعله هو المرء. ولا نور فوقه. يبقى القضية الطبيعية إن لازم ربنا ما نشوفوش. لو كان إله يدرك لما استحق أن يكون إلهًا. لأن الإدراك لون من الإحاطة. الإدراك لون من الإحاطة. لأن مثلا حتى جبتي مثلا تمرين هندسة. ولا ولا جبت مثلا معاد للجبر. وبعد ذلك الإنسان يجي يقول لك حلها كذا. معنى حلها يعني دخل حل المسألة في مقدور الحال. في مقدور. لكن لما ما يعرفش يحلها تبقى ما دخلتش في مقدور الحال. فلو أن الله مدرك لانقلب المقدور القادر مقدورا. لانقلب القادر والقادر لا ينقلب مقدورا أبدا. لأنك أنت لو أدركته يبقى دخل في نطاق إيه؟ في نطاق قدرته ومادام دخل في نطاق قدرته يبقى صار مقدورا عليه. يبقى لازم من عظمته انه ايه؟ انه لا يدرك. يبقى كلمه هو تدل على انه غيب. وغيبيته هي سر عظمته. ليه؟ لو كانه لو كان له مشهديه وله ظهور يبقى اصبح مقدورا عليه بآلة الادراك. ومادام يبقى مقدور عليه بآلة الادراك يبقى ما ينفعش انه يبقى ايه؟ ولذلك قال لك العجز عن الادراك ادراك. ازاي العجز عن الادراك ادراك؟ انا قلت مره اننا هنجيب لواحد تلميذ في الثانوي معادله ما بتدرسش النسبيه مثلا بتاعت وبعدين نيجي نقول له ايه يا ابني انت يقول لها والله انا عرفت الكلام ده كلام طلسم عليا وانا عرفت يبقى فهم انما انا لو جبت له مثلا هو ما خدش الا 100 نظريه في الهندسه وجبت له حاجه على نظريه 200 ساعه الولد الذكي ما يبص فيها كده يقول لك والله النظريه ما اقدرش احليها دي ليه؟ يقول لك يا اسلام مش مش عندي المقاييس اللي انا خدتها مش عندي يبقى فاهم ولا مش فاهم؟ فاهم. انما جه واحد ثاني غالي بقى على غنته وقعد بقى ايه ويضرب ويقول بما ان ويقعد يلخبط ويجيب ما فيش فيها مفتاح. بكى قال لك ما لهاش مفتاح تنحل دي، جبت مساله غلط لعين ما لهاش مفتاح، كل مساله لها مفتاح. فلما تديني المساله ولا مفتاح لو داريت المفتاح والواد يبص فيها كده الذكي يقول لك المساله دي ما تنحلش. ليه يا اسامه قال لك ما لهاش مفتاح؟ واحد تاني قاعد يحل بقى وقاعد 10 ايام يحل فين؟ والقانون اللي غبي اللي بيحاول يحل ولا اللي ما حل؟ اللي ما حل لانه عجز عن الادراك فدل على ذلك على انه هو الادراك بعينه واللي قعد بقى يلخبط زي الراجل اللي قال له ده احنا عندنا فن حساب الجمل عارفين طبعا حساب الجمل؟ الالف بواحد والبين باتنين واللي مش عارف ايه ويعملوا يعملوا حساب الجمل ويجمعوا وبتاع فقال له انتوا بتدرسوا في الازهر الجدر قال له بس احنا بندرس في الجبر بندرس كويس قوي احنا بندرس. قال له ازاي؟ قام قال له والله العلوم الحديثه دخلت عندنا وبتاع. قام قال له طب خد مساله ده المساله حلت. قال له اقتنعت بان انا قال له اه اقتنعت. قال له احنا عندنا بقى جبر من نوع ثاني. نطلع فيه الاشخاص مش انت بتطلع سين تساوي كذا. قال له ازاي دي؟ قال له مثلا هقول لك اهو باخره قامت من نابولي قاصده الاسكندريه. الساعه كذا من يوم كذا. ومساحته قد كده وفيها كذا مش عارف غرفه وفيها كذا مش عارف بحار وفيها كذا مش عارف ايه فمسنق ببطانها. فقعدوا بيضربوا الابواب بالشبابيك ويطرحوا منها البحاره ويحطوا هنا قرار ما تطلعش نتيجه. الا هو احنا بقى عندنا نوع من الحساب في الازهر نجيب لك اسم الانبطاط. اذا لو الف واحد ذكي قال له دي مش ممكن دي ما يبقاش يعني يبقى فيه ولا ما فيهوش؟ اذا العجز عن الادراك يكون ادراك فالذي يعتقد ان ربه لا يمكن ان يدرك ابدا يبقى ده فهم ربنا ولا ما فهمش؟ واللي عايز بقى يحاول ان هو يفهمه يبقى اقول له انت ما انت ايه؟ انت ما فهمتش. اذا فكلمه هو ضمير عيب دل على ان الحق باطن في كونه وما ظهر من كونه في اسبابه هو من اثره فهو ظاهر بما خلق من اسباب وهو باطن بما له من ذات وبطونه سر عظمة كونه إله لأنه لو لم يكن باطنا ولو لم يكن غيبا لخضع لمقدرات ومدركات البشر ومادام خضع لمدركات البشر يبقى ماينفعش يكون إله لأنه بعد أن كان قادرا أصبح ايه أصبح مقدورا
موضوعات هذا المقطع (27)
- مقدمة وربط بين السور: منهجية الإسلام في سورة الماعون · 0:00
- التناسب والترابط بين سور الكوثر والكافرون والنصر والمسد · 4:52
- تلازم سورتي الكافرون والإخلاص ومناسبة مجيئها بعد سورة المسد · 10:24
- أسماء سورة الإخلاص ودلالة اسم الإخلاص ونبذ التعلق بالأسباب · 14:47
- تسميتها بسورة الأساس ودليل التمانع في نفي الشركاء · 20:35
- الفرق بين الضدين والنقيضين وبرهان استحالة تعدد الآلهة · 25:50
- تركيز القرآن على قضية التوحيد وفطرية إثبات وجود الله · 31:18
- تسميتها بسورة الإيمان والفرق بين الإيمان والكيفية في قصة إبراهيم · 33:17
- أثر الإيمان بالفاعل الحق على نفسية الإنسان وعزته · 40:56
- العلاقة بين العلم والإيمان وحاجة العقل إلى الإيمان بالغيب · 44:53
- تسميتها بسورة البراءة وفضائل قراءتها في الأحاديث النبوية · 49:01
- السلب والإيجاب في كلمة التوحيد ومقامات العارفين فيها · 56:44
- دلالات أسماء التجريد والتفريد والتوحيد والرد على عقيدة التثليث · 59:31
- أسبقية المعرفة على الإيمان والفرق بين معرفة الله والمعرفة عن الله · 1:02:40
- حدود العقل في التشريع والتسليم في العبادات التوقيفية · 1:06:24
- تسميتها بسورة الجمال ومفهوم انسجام المقدمات والنتائج · 1:13:35
- حكمة التفاوت والتكامل بين البشر وعدالة توزيع الأقدار · 1:17:39
- مفهوم التسخير المتبادل بين الناس في قوله تعالى ليتخذ بعضهم بعضا سخريا · 1:22:05
- علاج الكبر عند الإنسان باستحضار عظمة وجبروت الخالق · 1:25:44
- جمال التوحيد في مثل العبد والشركاء المتشاكسين وفساد التدخل البشري · 1:31:24
- دلالات أسماء المبرئة والمعرفة والمعوذة والمقشقشة والنجاة · 1:36:38
- تسميتها بسورة النسبة ومفهوم النسب في الشريعة وسبب النزول · 1:39:56
- تسميتها بنور القرآن وسورة الولاية ودلالاتهما · 1:44:34
- دلالة الأمر قل على التلقي اللفظي للوحي القرآني · 1:46:55
- صيغ السؤال والجواب بـ قل في القرآن ودلالة الاستثناءات · 1:48:31
- الدلالة اللغوية والعقدية لضمير الشأن هو واسم الجلالة · 1:53:18
- غيبية الذات الإلهية وقاعدة العجز عن الإدراك إدراك · 1:56:46