حكمة التفاوت والتكامل بين البشر وعدالة توزيع الأقدار
سورة الإخلاص · الآية 1 · تفسير سورة الإخلاص — الآية 1 · 1:17:39 – 1:22:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كذلك هذه الصوره ليه صوره الجمال؟ ام قال لك لان الانسان اذا عاش في هذه الحياه وبعد ذلك وجد انسان متفاوتين في مظاهر القوه. متفاوتين في مظاهر الغنى. متفاوتين في مظاهر الصحه. لو لم يكن هناك عقيده تعمر القلب بان الذي اجرى هذه الاشياء القدريه التي لا اختيار للناس فيها. اله حكيم عادل وان دي لها حكمه ودي لها حكمه ودي لها حكمه والحكمه كان الانسان يستقبل حياته بمنتهى السخط. وبمنتهى التذمر. واذ استقبلها بمنتهى السخط وبمنتهى التذمر فسدت نظرته الى الحياه. ونظر إلى كل قوي عنه نظرة الحقد، وإلى كل غني عنه نظرة الكراهية، وإلى كل صحيح وسليم نظرة البغض، لكن حين يفهم أن فيه قدر عالي فوقنا ودي لها حكمة ودي لها حكمة ودي لها حكمة قد لا أدركها وقد لا أدركها، أقوم أقبل على الحياة وأنا غير موزع القلب. ليه؟ قلبي خالي من الضغط، قلبي خالي من الحقد، وأعتقد أن القدر الأعلى هو منظم الكون على هذا النظام. ومن الممكن يبقى بكره انا صحيح وغيري غير صحيح وممكن بكره اكون غني وغيري يبقى فقير ومن الممكن ان اكون بكره الله اذا لما تفهم انها ذلك من من قوه حكيمه ومن قوه عاليه تقوم تنظر الى الكل نظره جميله وليست الانسان ابدع مما كان لما تنظر تلاقي الناس متفاوتين يمكن التفاوت ده ما بيعجبش بعض الناس نقول له لا هو التفاوت ده هو اعمار الكون لان الله لا يريد من من المجتمع اناسي مكررين انما يريد اناسي متكاملين وفرق بين ان يتكرر الافراد وبين ان يتكامل الافراد. معنى التكامل ان يوجد في الانسان خصله قوه. وفي غيره في هذه الخصله ناحيه ضعف. ويوجد فيه خصله ضعف ويوجد في غيره خصله قوه. القوه في بعض المظاهر والعجز في بعض المظاهر، ليس معناه ان الناس مفروض عليهم بالعجز المطلق. وليس معناه ان في ناس مفروض عليهم بالقوه المطلقه. انت بتنظر فقط الى زاويه واحده. ولذلك الميزان بتاعك مخلول عشان كده، انما يجب ان تنظر بالميزان الى كل زوايا الحياه، الى كل زوايا الانسان، ما تنظرش فقط لانه غني وانت فقير. انظر الى ما وهبك الله من خصله اخرى طيبه هو خال منها. اذا فالتكامل والجمال انما ينشا من ان يكون انسان قوي في شيء، وانسان ضعيف في شيء، والضعيف في شيء ده قوي في شيء اخر وانت ضعيف فيه. حين يوجد ذلك يبقى الالتحام الوجودي امر لا مفر منه. لأني لو كنت تاني قوي في كل مظهر أبقى أنا هستغنى عن الإيه؟ عن الضعيف. ولذلك الناس ما بيفطنوش إلى سر الجمال في قوله أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا. يقول لك الناس ينظرون إلى رفعنا بعضهم على بعض إيه؟ فوق بعض درجات إن ما فيش إلا الغنى والفقر فقط. نقوم نقول له لا يا أخي الله لم يحدد البعض المرفوع. ولم يحدد البعض المرفوع عليه. بل جاب كلمة البعض الشائعة في الإبهام. رفعنا بعضهم فوق بعض، من المرفوع ومن المرفوع عليه؟ آه إذا لو نظرنا لوجدنا أن كل بعض فيه خصلة مرفوع فيها. وفيه خصلة مرفوع عليه فيها. متناوب بحيث تجيب القضية أن مجموع كل إنسان يساوي مجموع كل إنسان. ولكن الخلاف أنا واخد في الدرجة دي 100 وغيره واخد في 10 على وانا واخد 10 وهو واخد 100، فان اردت انك انت تعمل حساب دقيق لازم تجيب مجموعه الدرجات والزوايا المختلفه في الصحه، في المرض، في السعاده، في الامن، في الذكاء، في الاخلاق، كل دي لازم تشوف ده واخد كم وده واخد كم وده واخد كم وده وبعدين تجمع المجموع، لما تجمع مجموعه بحساب دقيق وجدت مجموع كل انسان يساوي مجموع كل انسان، ولا تفاضل الا بالتقوى. يبقى المجال اللي نتفاضل به يبقى هو الايه؟ هو يبقى لما تقول ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ما تقوليش الاغنياء على الفقر بس لان المعيشه ليست غنى وفقر.
موضوعات هذا المقطع (27)
- مقدمة وربط بين السور: منهجية الإسلام في سورة الماعون · 0:00
- التناسب والترابط بين سور الكوثر والكافرون والنصر والمسد · 4:52
- تلازم سورتي الكافرون والإخلاص ومناسبة مجيئها بعد سورة المسد · 10:24
- أسماء سورة الإخلاص ودلالة اسم الإخلاص ونبذ التعلق بالأسباب · 14:47
- تسميتها بسورة الأساس ودليل التمانع في نفي الشركاء · 20:35
- الفرق بين الضدين والنقيضين وبرهان استحالة تعدد الآلهة · 25:50
- تركيز القرآن على قضية التوحيد وفطرية إثبات وجود الله · 31:18
- تسميتها بسورة الإيمان والفرق بين الإيمان والكيفية في قصة إبراهيم · 33:17
- أثر الإيمان بالفاعل الحق على نفسية الإنسان وعزته · 40:56
- العلاقة بين العلم والإيمان وحاجة العقل إلى الإيمان بالغيب · 44:53
- تسميتها بسورة البراءة وفضائل قراءتها في الأحاديث النبوية · 49:01
- السلب والإيجاب في كلمة التوحيد ومقامات العارفين فيها · 56:44
- دلالات أسماء التجريد والتفريد والتوحيد والرد على عقيدة التثليث · 59:31
- أسبقية المعرفة على الإيمان والفرق بين معرفة الله والمعرفة عن الله · 1:02:40
- حدود العقل في التشريع والتسليم في العبادات التوقيفية · 1:06:24
- تسميتها بسورة الجمال ومفهوم انسجام المقدمات والنتائج · 1:13:35
- حكمة التفاوت والتكامل بين البشر وعدالة توزيع الأقدار · 1:17:39
- مفهوم التسخير المتبادل بين الناس في قوله تعالى ليتخذ بعضهم بعضا سخريا · 1:22:05
- علاج الكبر عند الإنسان باستحضار عظمة وجبروت الخالق · 1:25:44
- جمال التوحيد في مثل العبد والشركاء المتشاكسين وفساد التدخل البشري · 1:31:24
- دلالات أسماء المبرئة والمعرفة والمعوذة والمقشقشة والنجاة · 1:36:38
- تسميتها بسورة النسبة ومفهوم النسب في الشريعة وسبب النزول · 1:39:56
- تسميتها بنور القرآن وسورة الولاية ودلالاتهما · 1:44:34
- دلالة الأمر قل على التلقي اللفظي للوحي القرآني · 1:46:55
- صيغ السؤال والجواب بـ قل في القرآن ودلالة الاستثناءات · 1:48:31
- الدلالة اللغوية والعقدية لضمير الشأن هو واسم الجلالة · 1:53:18
- غيبية الذات الإلهية وقاعدة العجز عن الإدراك إدراك · 1:56:46