الفرق بين الضدين والنقيضين وبرهان استحالة تعدد الآلهة
سورة الإخلاص · الآية 1 · تفسير سورة الإخلاص — الآية 1 · 25:50 – 31:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك لان الاله مفيش بقى حاجه اسمها عند برضه المناطقه وفلسه واهل الكلام في شيء اسمه الضدين وشيء اسمه النقيضين. ايه الضدين وايه النقيضين؟ قد يبدو لاول مهله لاول مهله ان المعنى متفق، الضد هو النقيض، نقول له لا. الضدين امران لا يجتمعان ابدا ولا يرتفعان معا. يعني لابد ان يوجد واحد منهما. هذول الضدين. فمثلا ساكن ومتحرك. كل شيء لا يخلو عنه. حرف. يا ساكن يا متحرك. ولكن لا يجتمعان فيكون ساكن ومتحرك في ان واحد. ولا يرتفعان معا فلا يكون لا ساكن ولا متحرك. يبقى لازم واحد منهم موجود. يبقى الدردين لا يجتمعان معا. ان ثبت السكون انتفت الحركه. وان ثبتت الحركه انتفى السكون. اذا لا يجتمعان ابدا. ولا يرتفعان. فلا يخلو الجسم عن واحد منهما، اما ساكن واما متحرك. ولكن النقيضين صحيح لا يجتمعان. ولكنهما قد يرتفعان. معا ويجي واحد ثالث. ازاي؟ تيجي مثلا ابيض واسود. الابيض والاسود ما يجتمعوش. فشارك الضدين في انهما لا يجتمعان. لكن الخلاف ان الضدين لا يرتفعان معا ايضا. انما المكرونين قد يرتفعان معا ويجي لون احمر. ويجي لون احمر. يبقى هما لا يجتمعان معا ولكن قد يرتفعان. بمعنى ان يجيء شيء اخر يحل محلهم الاثنين. إذا فض الدان دائما بين القسيمين. يعني الشيء مالوش الا بين الاثنين، هذا يا بيه. لكن النقيضين ياتي في الشيء ذو الاكثار الكثيرة. الالوان عندنا كثيرة قوي. لما يكون النموذ متناقضين يبقى ما فيش مانع ينشالوا الاثنين ويجي لون ثالث. يجي لون رابع، يجي لون خامس. إذا فض الدان لا يجتمعان معا ولا يرتفعان معا. لابد من وجود واحد. ولكن النقيضين لا يجتمعان صح وإنما قد إيه؟ قد يرتفعان. نيجي نقول له في تعدد الآله. إما أن يتفقا وإما أن يتفق يختلفا. عايزين نشرح دليل التمام اللي هو بيخدم قضية سورة الأسد. إما أن يتفقا وإما أن يختلفا. نمسك سورة الخلاف. إن اختلفا أراد إله أن يخلق هذا ساكنا. والاله الاخر اراد ان يخلقه متحركا. والشيء كما قلنا لا يكون متحركا ساكنا في ال واحد، بل هيبقى على حاله واحده يا متحرك يا ساكت. اذا فلا بد ان يوجد واحد منهما. فثبت مراد اله ولم يثبت مراد اله اخر لان الضدين لا يجتمعان معاه. فاذا كان الاثنين حينفذوا مرادهم يبقى ده محال لاجتماع الضفين، الضفين يعني ايه ده هيخلقه متحرك وده يخلقه ساكن، هات لي شيئا متحركا ساكنا، إذا فمرادهما معا لا ينفذ ابدا. إذا فلابد من نفوذ مراد واحد، إما أن يوجد على هيئة الحركة وإما أن يوجد على هيئة السكون. فإن وجد على هيئة الحركة كان الإله صاحب خلق السكون عاجز أمام إله خالق الحركة. وإله يتسق للعدل في مظهر من مظاهر الإيجاد يبقى لا يخلق أن يكون إلها. يبقى إذا القضية عندنا احنا عندنا الضدين وعندنا النقيضين، الضدان لا يجتمعان ولا يرتفعان والنقيضان لا يجتمعان وقد يرتفعان. فهنا نقول في شركاء مع الله حيتفقوا ولا يختلفوا؟ نشوف يختلفوا. طيب دوريبي ساكن ودوريبي متحرك. فإن نفذ مرادهما معا كان ذلك عين المحامي لاجتماع الضدين والقضية الأساسية أن الضدين لا يا سلام. ثبت عذب الاخر. وما دام الاخر قد عذب فلا يمكن ان يكون اله. وان اتفقا بهذا ان اختلفا. طب وان اتفقا؟ اتفقوا على ان اتفقا على ان يقوم كل واحد بمنطقه نفوس ولا على ان يكون العمل لواحد والثاني كذا موافق. او على انهم يباشروا العمل الاثنين. مباشره العمل الاثنين يبقى تقصير حاصل. أو إنه دخل جانب ودخل جانب، الذي أخذ جانبا قادر فيه والجانب الذي لم يأخذه عاجز فيه. يبقى ثبت العدل كلها. يبقى برضه ما ينفعش. الله. إذا المسألة سواء كان بالاتفاق أو بالاختلاف لا تنفع إنه يكون فيه إله شديد.
موضوعات هذا المقطع (27)
- مقدمة وربط بين السور: منهجية الإسلام في سورة الماعون · 0:00
- التناسب والترابط بين سور الكوثر والكافرون والنصر والمسد · 4:52
- تلازم سورتي الكافرون والإخلاص ومناسبة مجيئها بعد سورة المسد · 10:24
- أسماء سورة الإخلاص ودلالة اسم الإخلاص ونبذ التعلق بالأسباب · 14:47
- تسميتها بسورة الأساس ودليل التمانع في نفي الشركاء · 20:35
- الفرق بين الضدين والنقيضين وبرهان استحالة تعدد الآلهة · 25:50
- تركيز القرآن على قضية التوحيد وفطرية إثبات وجود الله · 31:18
- تسميتها بسورة الإيمان والفرق بين الإيمان والكيفية في قصة إبراهيم · 33:17
- أثر الإيمان بالفاعل الحق على نفسية الإنسان وعزته · 40:56
- العلاقة بين العلم والإيمان وحاجة العقل إلى الإيمان بالغيب · 44:53
- تسميتها بسورة البراءة وفضائل قراءتها في الأحاديث النبوية · 49:01
- السلب والإيجاب في كلمة التوحيد ومقامات العارفين فيها · 56:44
- دلالات أسماء التجريد والتفريد والتوحيد والرد على عقيدة التثليث · 59:31
- أسبقية المعرفة على الإيمان والفرق بين معرفة الله والمعرفة عن الله · 1:02:40
- حدود العقل في التشريع والتسليم في العبادات التوقيفية · 1:06:24
- تسميتها بسورة الجمال ومفهوم انسجام المقدمات والنتائج · 1:13:35
- حكمة التفاوت والتكامل بين البشر وعدالة توزيع الأقدار · 1:17:39
- مفهوم التسخير المتبادل بين الناس في قوله تعالى ليتخذ بعضهم بعضا سخريا · 1:22:05
- علاج الكبر عند الإنسان باستحضار عظمة وجبروت الخالق · 1:25:44
- جمال التوحيد في مثل العبد والشركاء المتشاكسين وفساد التدخل البشري · 1:31:24
- دلالات أسماء المبرئة والمعرفة والمعوذة والمقشقشة والنجاة · 1:36:38
- تسميتها بسورة النسبة ومفهوم النسب في الشريعة وسبب النزول · 1:39:56
- تسميتها بنور القرآن وسورة الولاية ودلالاتهما · 1:44:34
- دلالة الأمر قل على التلقي اللفظي للوحي القرآني · 1:46:55
- صيغ السؤال والجواب بـ قل في القرآن ودلالة الاستثناءات · 1:48:31
- الدلالة اللغوية والعقدية لضمير الشأن هو واسم الجلالة · 1:53:18
- غيبية الذات الإلهية وقاعدة العجز عن الإدراك إدراك · 1:56:46