أرشيف الشعراوي

علاج الكبر عند الإنسان باستحضار عظمة وجبروت الخالق

سورة الإخلاص · الآية 1 · تفسير سورة الإخلاص — الآية 1 · 1:25:44 – 1:31:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الناس تقول ولذلك تجد مثلا انسان قد يكون غني جدا جدا وبعد ذلك تجد تشوف هو بياكل يقوم ياكل قرص شعير وصله جبنه الله ويمكن الواد بتاعه قاعد حاطط قدامه الفول وقاعد حاطط قدامه البيت وقاعد قدامه بالتالي لازم تنظر انت من هذه الزاويه اهي نعمه كبيره هي اللي مش عارفها لكن دي واخد فيها كذا وانت واخد فيها كذا تقوم لما تاخد المجموع ده كله تقوم تجد الانسان يجب انه يعامل الكون بادب لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ليه يا اخي قوم؟ لان انا لما اسخر معنى اسخر من واحد في صفه هيكون اقل مني فيها قلنا لا عسى ان يكون خيرا منك في صفات كثيره اخرى هو واخد فيها 100 على 100 وانت واخد فيها ستر. اه يبقى اذا هتعامل مع الكون كله بالادب. وتعامل مع مع الكون كله بشيء من الخضوع، لان الانسان زي ما ربنا قال يسعى ان راه استغنى. فما تنظرش الى ناحيه استغنائك. بل انظر دائما الى ناحيه حجك، ولذلك سئل بعض العارفين لماذا لا يوجد التكبر الا في الانسان؟ ليه الانسان بس هو اللي متكبر؟ قال لك لان الاجناس الاخرى لم تشهد من صفات الحق الا صفه صفه الجبروت وصفه القهر. كن فكان بدون اختيار الله. يا شمس كوني يا ارض كوني بدون اختيار الله. لكن تجلى الحق على الانسان بصفات اللطف والرحمه والمنه والعطف. فلما تجلى بصفه الرحمه والمنه والعطف لم يشهد جبروتا. لو انه شهد الجبروت كان يتداءل ولا يتكبر ابدا. ولذلك تجيب مثلا المصايا. انسان عنده مطايا كتير، المطيه دي النهارده انا هعملها ركوبه، يعني اديلها مثلا سرجي ولجام فضه واقعد ودي اخلاها تشيل سباخ وتشيل القمامه وتشيل، ولا تقول ليه عملت دي ولا دي؟ تنقلها النهارده وتعمل دي الركوبه وتعمل لها من حنين ومش عارف ايه وبعد ذلك ما لها ليه؟ لانها لم تشاهد من مظهريه الحق عليها الا صفات الجبروت، قل فيقول. لكن الانسان شاهد صفات الرحمه صفات المحبه وصفات العطف فلم يشهد صفه الجبروت فيه. فلما لم يشهد صفه الجبروت ظن ان هو ايه؟ ايه كبير. فيتعالى، وأيضا لما بيتعالى لأنه مش شايف أكبر منه، ولذلك لما تيجي مثلا لإنسان متعالي على قوم لأنه له سمت وله بزة وله هيئة ممتازة عن القوم، ثم يدخل عليهم واحد أرفع منه في هذه الصفات. ماذا يكون موقفه؟ بعد إن كان شامخ كده يتضاءل. لأن ده جاء أحمله. آه إذا فلا يتقدم إنسان على إنسان إلا لأنه لم يشهد في الوجود مظهرا أكبر منه. ولو أن المؤمن شهد الوجود الأكبر الحق الله واستحضره دائما لوجده ضئيل. اذا فالذي يتكبر معناه انه مش شاهد عظمه الحق. وما دام مش شاهد عظمه الحق يبقى صفه التميز فيه هي اللي تخليه يتكبر. انما لو انه شاهد ومستحضر عظمه الحق لوجد نفسه ضئيلا امام ذلك الحق. ما يقدرش يتكبر على اي مظهر من المظاهر.

موضوعات هذا المقطع (27)

  1. مقدمة وربط بين السور: منهجية الإسلام في سورة الماعون · 0:00
  2. التناسب والترابط بين سور الكوثر والكافرون والنصر والمسد · 4:52
  3. تلازم سورتي الكافرون والإخلاص ومناسبة مجيئها بعد سورة المسد · 10:24
  4. أسماء سورة الإخلاص ودلالة اسم الإخلاص ونبذ التعلق بالأسباب · 14:47
  5. تسميتها بسورة الأساس ودليل التمانع في نفي الشركاء · 20:35
  6. الفرق بين الضدين والنقيضين وبرهان استحالة تعدد الآلهة · 25:50
  7. تركيز القرآن على قضية التوحيد وفطرية إثبات وجود الله · 31:18
  8. تسميتها بسورة الإيمان والفرق بين الإيمان والكيفية في قصة إبراهيم · 33:17
  9. أثر الإيمان بالفاعل الحق على نفسية الإنسان وعزته · 40:56
  10. العلاقة بين العلم والإيمان وحاجة العقل إلى الإيمان بالغيب · 44:53
  11. تسميتها بسورة البراءة وفضائل قراءتها في الأحاديث النبوية · 49:01
  12. السلب والإيجاب في كلمة التوحيد ومقامات العارفين فيها · 56:44
  13. دلالات أسماء التجريد والتفريد والتوحيد والرد على عقيدة التثليث · 59:31
  14. أسبقية المعرفة على الإيمان والفرق بين معرفة الله والمعرفة عن الله · 1:02:40
  15. حدود العقل في التشريع والتسليم في العبادات التوقيفية · 1:06:24
  16. تسميتها بسورة الجمال ومفهوم انسجام المقدمات والنتائج · 1:13:35
  17. حكمة التفاوت والتكامل بين البشر وعدالة توزيع الأقدار · 1:17:39
  18. مفهوم التسخير المتبادل بين الناس في قوله تعالى ليتخذ بعضهم بعضا سخريا · 1:22:05
  19. علاج الكبر عند الإنسان باستحضار عظمة وجبروت الخالق · 1:25:44
  20. جمال التوحيد في مثل العبد والشركاء المتشاكسين وفساد التدخل البشري · 1:31:24
  21. دلالات أسماء المبرئة والمعرفة والمعوذة والمقشقشة والنجاة · 1:36:38
  22. تسميتها بسورة النسبة ومفهوم النسب في الشريعة وسبب النزول · 1:39:56
  23. تسميتها بنور القرآن وسورة الولاية ودلالاتهما · 1:44:34
  24. دلالة الأمر قل على التلقي اللفظي للوحي القرآني · 1:46:55
  25. صيغ السؤال والجواب بـ قل في القرآن ودلالة الاستثناءات · 1:48:31
  26. الدلالة اللغوية والعقدية لضمير الشأن هو واسم الجلالة · 1:53:18
  27. غيبية الذات الإلهية وقاعدة العجز عن الإدراك إدراك · 1:56:46