أرشيف الشعراوي

جمال التوحيد في مثل العبد والشركاء المتشاكسين وفساد التدخل البشري

سورة الإخلاص · الآية 1 · تفسير سورة الإخلاص — الآية 1 · 1:31:24 – 1:36:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما دام الاله واحد. لا اله هيجير ده ولا اله لده، هو اله واحد. يبقى اله واحد مجرياته على خلق واحده. ومجرياته على خلقه بحكمه، يبقى اذا استقبل كل مظاهر الوجود باعجاب. استقبل كل مظاهر الوجود برضا. استقبل كل مظاهر الوجود برضا، هذا من هنا ينشا الايه؟ من هنا ينشا الجمال. الجمال تبقى المقدمات منسجمه مع النتائج. تبقى اذا تشوف الجمال ولذلك سميت هذه سوره الجمال. كيف لا تكون سوره الجمال؟ وهي التي تحدد كما قال القران نفسه في شرح مثل هذه الايه؟ ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون. ورجلا سلما لرجل، هل يستوي؟ هو بيسالني. بقول بالله انا هسالكم، واحد هو عبد لعشره. يعني عشره مالتين. هذا يقول له افعل وذا يقول له لا تفعل، بتبدد الطاقات. وما يعرف يراضي مين. ويا ريت الشركاء اللي متفقين. ده مختلفين كمان، يمكن لو متفقين وناس طيبين لما واحد يامره بامر يبقى الثاني يسكت. ما دام متشاكسين. يبقى رجله عبد اهو مملوك لعشره، والعشره متشاكسون. ده يقول الشرقي ده يقول الغرب. وده عبد منهم ده يقول له اعمل ايه ده يقول له ما تعملش يقول له يعمل ايه يمزق حياته ورجلا سلما لرجل قضيه استدلال في منتهى في منتهى الوضوح وفي منتهى الدقه وفي منتهى الاستيعاب هو انا ساعه ما تيجي تتحقق عندي هذه الحقيقه اقول صح الكون ده جميل وخلقه جميل انا ساعه ما انظر الى شيء انه قبيح لازم انظر الى دخولي انا فيه انما لو سبته على ما مجريات حكم الله فيه يبقى جميل ايه اللي بيفسدك ولذلك انا عجبني واحد يقول لك انا عجبت ان انا رحت غابات كثيره واحراش واشياء فما وجدت فيها قذاره ولا وجدت فيها ريحه منتهيه ما وجدتش حاجه من دي ما وجدتش القذاره والوساخه الا حيث يوجد الانسان راحوا يتفسحوا وقعدوا عملوا ايه ده في قلب البستان تلتفت تلاقيه العظم اللي مرمش واللي اعقاب السجائر وبقيه الطعام والورق اللي مش عارف ايه واللي يعرف ان جاء هنا انسان لو لم يجد ذلك الانسان كانت تفضل جميله، حتى الحيوانات مترتبه على قاذوره هذا غذاء لهذا وكلها تبقى نظيفه. ليه؟ لان انت ليك اختيار انما مالكش منهج ملتزم فيه. لو كان ليك اختيار معصوم بالمنهج كان يبقى صحيح جمال. ولذلك كل حاجه يدخل فيها الانسان على غير المنهج لازم لازم يفسده. فاذا اذا الكون لما الانسان ينظر فيه انه هو عبد لاله واحد وان الناس جميعا سواسية لذلك الاله وان ما يجري عليه من الاحكام دي مقصوده للحاكم الاعلى وان لها حكمه سواء جهلتها او عرفتها يوم الإنسان يستقبل كل مظاهر الوجود بإيه؟ بالابتسام، ومظاهر الوجود كلها بالرضا، فينشأ جمال الإيه؟ جمال الوجود اللي هو بن للناس فقال لك ليست الإنسان أبدع مما كان. ليست الإنسان، يعني لما تلاقي مثلاً الناس أمة متأخرة، انظر هذا هو الجمال. ليه؟ لأنه متأخرة لأنها لم تعمل، فكان المنطق الطبيعي إن لها لازم لازم تتأخر. يبقى هو ده الجمال. إنما لو تقدمت وهي لم تعمل تبقى ده عكس لقضية الإيه؟ عكس لقضية الجمال. يبقى اذا كل حاجه في الوجود تديك جمال ما دام ليست في الوجود الا يد الله سبحانه وتعالى ومفيش اله ثاني ينازعه فيها. لو كان فيهما الهه الا الله لفسدت. اذا لما يجي يسميها سوره الجمال تمام.

موضوعات هذا المقطع (27)

  1. مقدمة وربط بين السور: منهجية الإسلام في سورة الماعون · 0:00
  2. التناسب والترابط بين سور الكوثر والكافرون والنصر والمسد · 4:52
  3. تلازم سورتي الكافرون والإخلاص ومناسبة مجيئها بعد سورة المسد · 10:24
  4. أسماء سورة الإخلاص ودلالة اسم الإخلاص ونبذ التعلق بالأسباب · 14:47
  5. تسميتها بسورة الأساس ودليل التمانع في نفي الشركاء · 20:35
  6. الفرق بين الضدين والنقيضين وبرهان استحالة تعدد الآلهة · 25:50
  7. تركيز القرآن على قضية التوحيد وفطرية إثبات وجود الله · 31:18
  8. تسميتها بسورة الإيمان والفرق بين الإيمان والكيفية في قصة إبراهيم · 33:17
  9. أثر الإيمان بالفاعل الحق على نفسية الإنسان وعزته · 40:56
  10. العلاقة بين العلم والإيمان وحاجة العقل إلى الإيمان بالغيب · 44:53
  11. تسميتها بسورة البراءة وفضائل قراءتها في الأحاديث النبوية · 49:01
  12. السلب والإيجاب في كلمة التوحيد ومقامات العارفين فيها · 56:44
  13. دلالات أسماء التجريد والتفريد والتوحيد والرد على عقيدة التثليث · 59:31
  14. أسبقية المعرفة على الإيمان والفرق بين معرفة الله والمعرفة عن الله · 1:02:40
  15. حدود العقل في التشريع والتسليم في العبادات التوقيفية · 1:06:24
  16. تسميتها بسورة الجمال ومفهوم انسجام المقدمات والنتائج · 1:13:35
  17. حكمة التفاوت والتكامل بين البشر وعدالة توزيع الأقدار · 1:17:39
  18. مفهوم التسخير المتبادل بين الناس في قوله تعالى ليتخذ بعضهم بعضا سخريا · 1:22:05
  19. علاج الكبر عند الإنسان باستحضار عظمة وجبروت الخالق · 1:25:44
  20. جمال التوحيد في مثل العبد والشركاء المتشاكسين وفساد التدخل البشري · 1:31:24
  21. دلالات أسماء المبرئة والمعرفة والمعوذة والمقشقشة والنجاة · 1:36:38
  22. تسميتها بسورة النسبة ومفهوم النسب في الشريعة وسبب النزول · 1:39:56
  23. تسميتها بنور القرآن وسورة الولاية ودلالاتهما · 1:44:34
  24. دلالة الأمر قل على التلقي اللفظي للوحي القرآني · 1:46:55
  25. صيغ السؤال والجواب بـ قل في القرآن ودلالة الاستثناءات · 1:48:31
  26. الدلالة اللغوية والعقدية لضمير الشأن هو واسم الجلالة · 1:53:18
  27. غيبية الذات الإلهية وقاعدة العجز عن الإدراك إدراك · 1:56:46