أرشيف الشعراوي

الدلالة اللغوية والعقدية لضمير الشأن هو واسم الجلالة

سورة الإخلاص · الآية 1 · تفسير سورة الإخلاص — الآية 1 · 1:53:18 – 1:56:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بالمعبود نيجي بقى هنا ادي معنى قل هو الله أحد قل هو الله هو دي زي ما بيقولوا عندنا في النحو طبعا احنا عارفين ان في حاجة اسمها ضمير الغيبة احنا عندنا الضمائر ضمير غيبة وضمير ايه؟ تكلم وضمير خطاب الغيبة يعني شيء غائب عنك وبعدين اقول هو هي هما كده هم هن كل دي ايه؟ اشياء غائبه وبعدين المخاطب يقول له انت انت انتما انتم انتن مثلا المتكلم انا مثلا نحن الله اذا في الضمائر عندنا ثلاث انواع غائب و ايه؟ وتكلم ومخاطب اما قرينه التكلم فالمتكلم ساعه ما تقول انا انا افعل كذا ما حدش يقول لك انت مين؟ لانه ليس مع العين اي يبقى إذن قرينتها التكلم. ولما أجي أخاطب واحد أقول له أنت قرينتها الخطاب. فالتكلم المتكلم هو اللي بيقول، والمخاطبة لكن هو ما قرينة معرفتها؟ قرينة تعرفها دي تروح على معرفة الذات. مع أن الضمير من المعارف. لكن هو من المبهمات، هو اللي هو مين؟ ولذلك قال لك أهو ضمير الغايب ده عايز حاجة لتدل لتدلك على مدلول هو إيه؟ ونسماها مرجع الضمير مرجع الضمير تبقى هو لا تقال الا اذا كان لها ايه؟ مرجع انا لقيت فلانا من الامس مش انا وبعدين قال لي هو كذا كذا كذا اه هو يعني متقدم يبقى اذا لابد لضمير الغيبه لانه مبهم من قرينه تدل على المطلوب منه عارف يمكن انا في العام الماضي كنا تعرضنا للحته دي شويه وقلنا إن الضمير الغيبة ساعة ما يعود على المرجع مرة يعود على نفس المرجع ويبقى المراد به نفسه إيه؟ مرجعه ما تقول لي إن لقيت زيدا فأكرمته أكرمت مين؟ هو نفس زيد ده وبعدين قلنا طيب لما قال تصدقت بدرهم ونصفه نصف مين؟ ده أنا خدت الدرهم ثاني لما تصدق ليه رحت قسمه اثنين كده وبعدين صدقت النصف الدرهم اللي اتصدقت بيه خلاص راحت. فلما اقول له ونصفه يبقى النصف ده يبقى الدرهم دوكا مالوش دعوه، يبقى نصف نصفه. يعني درهم مساوي له جبت نصه صدق الله. اذا مره يعود الضمير على نفس المرجع ومره يعود على جزء المرجع. او نصف المرجع. قلنا هناك في قوله سبحانه وتعالى: "وما يعمر من معمر هذا ولا ينقص من عمره". عمر مين؟ المعمر بقى واحد معمر بقى 100 سنه يقدر يعني نقول ربنا يموته طفل. استحاله بقى معمر خلاص. يبقى وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره مش عمر المعمر لان دي استحاله. ما دام سنه بقى 100 سنه نقدر نقول ربنا يموته سنه 10 سنين؟ ما يمكنش. يبقى ما يعودش على المرجع وانما يعود على جزء المرجع. ايه جزء المرجع؟ قال لك لان المرجع قد يكون مكون من اشياء. ما معنى معمر؟ ذات ثبت لها التعمير. معنى قائم يعني ايه؟ ذاتٌ ثبت لها القيم. فالمعمر دي ذات وثبت لها التعمير. فلما يقول وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره مش من عمر الوصف من عمر الذات فقط. فكان في ذاتين ذاتٌ ثبت لها التعمير وذاتٌ لم يثبت لها التعمير. فرجع الضمير على جزء مدلوله على جزء. أنت لما يجي يقول قل هو أنت بالله كده تيجي بكلامك كده تقول هو من دون أن يكون هناك مرجع؟ ما نعرفش هو مدلولها ايه بدون مرجع. انا قال لك اه فكان اذا اطلقت هو لا يوجد لها الا مرجع واحد هو الله. فكان هو دي المرجع بتاعها الايمان واليقين بانه الله الموجود. ومعنى هو الله كان الحقيقه والحال والشان هو الله. فكانك لما تقول هو لوحده يبقى يجب الا تنصرف الى موجود اخر مع الله. وما دام موجود الى الله ومش موجود اثر معاه يبقى معناه ان ده اعرف المعارف ولا لا؟ اعرف المعارف ولذلك قال لك اعرف المعارف الضمير لكن بعد اسم مين؟ بعد اسم الجلاله يبقى لفظ الجلاله اعرف المعرف فاذا قلت هو ولم يوجد مرجع يبقى ليس هناك الا مين؟ الى الحق سبحانه وتعالى وايضا فالحق غيب ولكنه غيب وصل باثاره الى مرتبه الشهود غيب وصل بآثاره إلى مرتبة الشهود فقط أنت ساعة ما بتقول هو بتقول إن القضية في ذاتها أن الله أحد الحقيقة والواقع ولذلك سموه ضمير الشأن أو ضمير القصة أو ضمير الحالة يعني الحال أن الله أحد كنت به أو لم تكن زي ما قلنا الله واحد وحدت أم لم توحد فكانوا بيقولوا إيه هو اللي هو ضمير الغيب ليدل على أن الله غيب غيري ليه؟

موضوعات هذا المقطع (27)

  1. مقدمة وربط بين السور: منهجية الإسلام في سورة الماعون · 0:00
  2. التناسب والترابط بين سور الكوثر والكافرون والنصر والمسد · 4:52
  3. تلازم سورتي الكافرون والإخلاص ومناسبة مجيئها بعد سورة المسد · 10:24
  4. أسماء سورة الإخلاص ودلالة اسم الإخلاص ونبذ التعلق بالأسباب · 14:47
  5. تسميتها بسورة الأساس ودليل التمانع في نفي الشركاء · 20:35
  6. الفرق بين الضدين والنقيضين وبرهان استحالة تعدد الآلهة · 25:50
  7. تركيز القرآن على قضية التوحيد وفطرية إثبات وجود الله · 31:18
  8. تسميتها بسورة الإيمان والفرق بين الإيمان والكيفية في قصة إبراهيم · 33:17
  9. أثر الإيمان بالفاعل الحق على نفسية الإنسان وعزته · 40:56
  10. العلاقة بين العلم والإيمان وحاجة العقل إلى الإيمان بالغيب · 44:53
  11. تسميتها بسورة البراءة وفضائل قراءتها في الأحاديث النبوية · 49:01
  12. السلب والإيجاب في كلمة التوحيد ومقامات العارفين فيها · 56:44
  13. دلالات أسماء التجريد والتفريد والتوحيد والرد على عقيدة التثليث · 59:31
  14. أسبقية المعرفة على الإيمان والفرق بين معرفة الله والمعرفة عن الله · 1:02:40
  15. حدود العقل في التشريع والتسليم في العبادات التوقيفية · 1:06:24
  16. تسميتها بسورة الجمال ومفهوم انسجام المقدمات والنتائج · 1:13:35
  17. حكمة التفاوت والتكامل بين البشر وعدالة توزيع الأقدار · 1:17:39
  18. مفهوم التسخير المتبادل بين الناس في قوله تعالى ليتخذ بعضهم بعضا سخريا · 1:22:05
  19. علاج الكبر عند الإنسان باستحضار عظمة وجبروت الخالق · 1:25:44
  20. جمال التوحيد في مثل العبد والشركاء المتشاكسين وفساد التدخل البشري · 1:31:24
  21. دلالات أسماء المبرئة والمعرفة والمعوذة والمقشقشة والنجاة · 1:36:38
  22. تسميتها بسورة النسبة ومفهوم النسب في الشريعة وسبب النزول · 1:39:56
  23. تسميتها بنور القرآن وسورة الولاية ودلالاتهما · 1:44:34
  24. دلالة الأمر قل على التلقي اللفظي للوحي القرآني · 1:46:55
  25. صيغ السؤال والجواب بـ قل في القرآن ودلالة الاستثناءات · 1:48:31
  26. الدلالة اللغوية والعقدية لضمير الشأن هو واسم الجلالة · 1:53:18
  27. غيبية الذات الإلهية وقاعدة العجز عن الإدراك إدراك · 1:56:46